“الديمقراطية” تحيي أحرار وشعوب العالم في حراكهم الدولي اليوم نصرة للأسرى الفلسطينيين

الثورة نت/وكالات

حيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، أحرار العالم وشعوبه ومؤسساته الحقوقية وحراكاته، التي استجابت لدعوة “الحملة العالمية لإنقاذ الأسرى الفلسطينيين وحملة الأشرطة الحمراء” للحشد والمشاركة الفاعلة في اليوم العالمي للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو، والذين يخرجون للشوارع في كل أنحاء العالم اليوم 31 يناير ” “، موحّدي الصوت والوقوف في وجه الظلم والتعبير عن الدعم المستمر لنضالهم العادل المشروع والمطالبة بحريتهم.

وقالت الجبهة في بيان، إن حوالي عشرة آلاف أسير منهم 3400 أسير إداري، يقبعون في سجون العدو، من بينهم أكثر من 50 أسيرة وحوالي 460 طفل، هذا بالإضافة إلى من صنّفهم العدو، تحت مسمى “المقاتلين غير الشرعيين” وعددهم (1237) معتقلًا، وهذا لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش العدو والمصنّفين ضمن هذه الفئة.

وأضافت الجبهة في بيانها، أن الأسرى الفلسطينيين يواجهون ظروفًا قاسية ولا إنسانية، تتجسد فيها أبشع الانتهاكات من تعذيب، وعزل إنفرادي، وحرمان من العلاج والزيارة ، واحتجاز النساء والأطفال في ظروف مهينة تخالف كل القوانين والمواثيق الدولية، وأن سجون الفاشية الإسرائيلية، غدت منذ السابع من أكتوبر منظومة تعذيب ممنهجة، قُتل في سياقها ما لا يقل عن 98 أسيراً ومعتقلاً فلسطينياً، في الغالب نتيجة التعذيب أو الإهمال المتعمّد، هذا عوضاً عن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي يناقش في برلمان الإحتلال الذي يعبّر عن فاشية وسادية دولة الإحتلال منقطعة النظير.

وتابعت أن هذا الحراك العالمي التضامني يثبت أن الإرادة الشعبية قادرة على إحداث فارق حقيقي في معركة الوعي والكرامة، عبر أشكال متعددة من الفعل والمقاومة المدنية، من الاعتصامات والاحتجاجات، إلى حملات المقاطعة والمناصرة وكسر الرواية الصهيونية وإعادة بوصلة التضامن، وتسليّط الضوء على قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو، بوصفها إحدى أكثر القضايا إلحاحاً وإنسانية.

وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أن معاناة الأسرى الفلسطينيين، هي امتداد لمعاناة شعب بأكمله يناضل من أجل الحرية والعدالة، لذا فإن كل المؤسسات الحقوقية، والهيئات الإعلامية، ومؤسسات المجتمع المدني، والمؤثرين وأحرار العالم، مدعوة إلى مواصلة حراكهم الشعبي الضاغط حتى نيل الشعب الفلسطيني وأسراه الحرية .

قد يعجبك ايضا