صرح نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني حيمد رضا حاجي بابائي، بأن الحرب الإعلامية هي أولوية العدو لمواجهة الجمهورية الإسلامية في إيران، مبينا أن هدف هذه الحرب هو إضعاف إيمان الناس وأمله،وأن”المعركة الحقيقية اليوم هي حرب إعلامية ومن يحقق نجاحاً أكبر في هذا المجال سيسيطر على المستقبل”.
وقال حاجي بابائي” اليوم السبت في اجتماع مجلس إدارة محافظة زنجان، وفقا لما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”: “أكثر من 250 شبكة إعلامية ناطقة بالفارسية حول العالم تشن حملات دعائية ضد إيران، وهدفها إضعاف إيمان الناس وأمله.المعركة الحقيقية اليوم هي حرب إعلامية ومن يحقق نجاحاً أكبر في هذا المجال سيسيطر على المستقبل”.
وأضاف “تسعى الولايات المتحدة إلى إبقاء أوروبا تحت نفوذها وترسيخ هيمنتها. ويمكن وصف ترامب بأنه “داعش العصر الحديث”؛ ورمز للعنف المنظم الذي يسعى لتحقيق أهداف اقتصادية واستعمارية تحت ستار السياسة”.
وقال “حاجي بابائي”في معرض تحليله للرؤية الحضارية لإيران: تقوم إيران على ثلاثة أركان: “حضارة عريقة تمتد لآلاف السنين والإسلام المحمدي وشعبٌ تتجذر عقيدته في نسيج هويته. هذه العناصر الثلاثة لا تنفصل وهي التي أوصلت إيران إلى تحقيق قفزة نوعية”.
وأضاف في إشارة إلى تصريحات قائد الثورة الاسلامیة في إيران حول تحقيق “ذروة التقدم”: “أمريكا قلقة بشأن هذه القفزة الحضارية، لأنه إذا تحققت هذه القفزة، فسيتغير التوازن العالمي تماماً. كل الضغوط التي مارسها الأعداء لردع إيران أدت في نهاية المطاف إلى تعزيز قوة شعبنا”.
وأكد قائلاً: لقد ترسخت قوة نظام الجمهورية الإسلامية في المنطقة. إيران لا تُقهر بفضل اعتمادها على الشعب وطاعتها للإرادة الإلهية واليوم، ثمة تناغم إيجابي بين الحكومة والبرلمان وباقي السلطات. وهذا لا يعني غياب الخلاف، بل هو دليل على التفاعل والتماسك لحل مشاكل البلاد”.