مناقشة جوانب التعاون بين هيئة حقوق الإنسان والمدرسة الديمقراطية

الثورة نت /..

ناقش رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان علي تيسير، مع رئيس المدرسة الديمقراطية جمال الشامي، اليوم، التعاون والتنسيق المشترك بما يخدم قضايا حقوق الإنسان.

واتفق الجانبان على توقيع مذكرة تعاون تهدف إلى تكثيف العمل المشترك، والتأكيد على أهمية توطين العمل الإنساني وتعزيز الشراكة الفاعلة في هذا المجال.

وفي اللقاء، نوه رئيس الهيئة بدور المدرسة الديمقراطية في تعزيز مفاهيم حقوق الإنسان بشكل عام، وحقوق الطفل على وجه الخصوص.

وأشار إلى أن الهيئة تشكل عونًا وسندًا لمنظمات المجتمع المدني، بما يسهم في خدمة قضايا حقوق الإنسان، لا سيما في ظل ما يتعرض له اليمن من عدوان وحصار.

ونوه تيسير بمستوى الشراكة والتعاون بين الهيئة ووزارة العدل وحقوق الإنسان سابقًا والمدرسة الديموقراطية، والتي تمتد لأكثر من ربع قرن.

بدوره، استعرض رئيس المدرسة الديمقراطية الصعوبات التي تواجه منظمات المجتمع المدني.. متطرقًا إلى قضايا أحفاد بلال وما تعانيه هذه الفئة من إشكاليات تتطلب اهتمامًا حقوقيًا وإنسانيًا خاصًا.

حضر اللقاء مدير المنظمات وشؤون المجتمع المدني بالهيئة رامي اليوسفي.

قد يعجبك ايضا