“الديمقراطية” تؤكد : التصدّي للتهجير القسري للتجمعات البدوية والقرى المهمّشة جزء من معركة الوجود الفلسطيني
الثورة نت /..
أكدت الجبهة الديمقراطية الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، أن التصدّي للتهجير القسري للتجمعات البدوية والقرى المهمّشة في فلسطين المحتلة، جزء أصيل من معركة الصمود والوجود الفلسطيني أمام العدو الصهيوني.
وقالت الجبهة الديمقراطية، في بيان ، إن ما تتعرض له التجمعات البدوية الفلسطينية من اعتداءات من عصابات المستوطنين وجيش العدو الصهيوني، وخاصة منذ ما بعد السابع من أكتوبر 2023، يأتي في سياق مخطط طرد المواطنين الفلسطينيين من أرضهم لصالح الإستيطان ومشروع الضم.
وأوضحت أن العدو الصهيوني قام خلال عامين بعملية تطهير عرقي وتهجير قسري ممنهج لأكثر من 46 تجمّعاً بدوياً في مختلف محافظات الضفة الغربية، ليرتفع هذا العدد إلى أكثر من 50 تجمّعاً مع بداية العام الجاري، مع طرد عشرات العائلات من شلال نبع العوجا شمال مدينة أريحا وخربة يانون في محافظة نابلس.
وأشارت إلى أن الإجراءات الصهيونية الأخيرة جاءت مع إعلان العدو عن البدء قريباً بشق طريق ما يسمى “بالسيادة” بين بلدتي الزعيم والعيزرية ومشروع الاستيطان شرق القدس، وسيتم خلاله تهجير عشرات التجمعات البدوية الفلسطينية وآلاف الفلسطينيين الذي يعيشون فيها منذ عقود.
ولفتت الجبهة الديمقراطية، إلى أن ذلك “يشكّل جزءاً ممنهجاً من استراتيجية الإستعمار الإستيطاني التي ينفذها الكيان الصهيوني منذ عقود، بهدف إعادة تشكيل الضفة الفلسطينية المحتلة بما يخدم مصالح الكيان، في إطار مشروع أوسع يسعى إلى تصفية الوجود الفلسطيني الأصلاني واستبداله بالمستوطنين”.
وأفادت بأن العدو بدأ بتهجير التجمعات البدوية والقرى المهمشة كونها الحلقة الأضعف بسبب ندرة التواجد الفلسطيني المؤسسي والبنية التحتية الخدماتية، وللمساحات الواسعة من الأراضي التي تشكل مراعي لماشيتها ومصدر رزق هذه التجمعات.
وأكدت الجبهة الديمقراطية على أولوية التصدي للتهجير القسري الذي تتعرض له التجمّعات البدوية والقرى والخرب المهمّشة والنائية، وأن على السلطة والحكومة الفلسطينية، تزويد هذه التجمعات والقرى بالخدمات الصحية والتعليمية بهدف تعزيز صمودها في وجه الإقتلاع والتهجير القسري.
ودعت، الحركة الجماهيرية والوطنية بكل فصائلها إلى التعامل مع معركة صمود التجمعات البدوية، على أنها من صلب معركة الوجود والصمود الفلسطيني في مواجهة مساعي الكيان الصهيوني لحشر الشعب الفلسطيني في “المدن الكانتونات”.
