الموقف اليمني المساند للحقوق العربية والإسلامية ومواجهة أنظمة الاستبداد هو ثمرة المشروع القرآني الذي أرسى دعائمه شهيد القرآن الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي -رضوان الله عليه-
شخصيات أكدت لـ” الدين والحياة” أهمية التلاحم الوطني في هذه المرحلة التي يخوضها يمن الولاء المحمدي ضد أعداء اليمن والمقدسات.الثورة /
البداية مع الأخ عمار ناصر وهان- مدير عام هيئة البريد اليمني الذي اوضح أن يمن الولاء المحمدي يمضي بعزيمة وإصرار في مجال الدفاع عن الأرض والسيادة والانتصار لقضايا الأمة والثبات على قيم الإسلام الخالدة التي جسدها المشروع التنويري الذي إرساه شهيد القران الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي – رضوان الله عليه – واكد أن الاعتداءات الأمريكية الصهيونية ضد المقدسات هدفها تكريس حالة اليأس في الوسط الإسلامي.
وأشار إلى أن يمن الإيمان والجهاد لن يسمح بتحويل إقليم ارض الصومال الانفصالي إلى بؤرة استعمارية لخدمة أطماع الكيان الصهيوني الغاصب الذي يطمح إلى فرض معادلة الاستباحة على كل أبناء الأمة العربية والإسلامية .
ونوه الأخ عمار وهان أن شعب العطاء الجهادي سيظل سنداً للأشقاء في فلسطين ولبنان.
شموخ وانتصار
من جانبه اوضح المهندس عدنان يحيى إبراهيم – مدير عام الجسور والإنشاءات في المؤسسة العامة للطرق والجسور أن المشروع التنويري لشهيد القرآن الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي ارتكز على استنهاض طاقات الشعوب لمواجهة أنظمة الاستكبار التي تعمل على إفساد الأمة ونهب مقدرات الأوطان وأشار أن ثبات أبناء الشعب في مواجهة طواغيت الأرض هو ثمرة المشروع القرآني والحفاظ على ثوابت الإسلام المحمدي الأصيل واكد أن يمن الإيمان سيظل قلعة الشموخ والتحدي والانتصار.
وتابع المهندس عدنان إبراهيم قائلاً: لن يرضخ أبناء الشعب لأطماع الأعداء بتحويل الإقليم الانفصالي في ارض الصومال إلى قاعدة متقدمة للاستعمار بما يهدد مصالح الجمهورية اليمنية وامن المنطقة .
تفاعل إيماني
الدكتور عبدالله ياية- رئيس الجامعة اليمنية بارك الموقف اليمني الايماني المساند للمقدسات وأشار إلى أن تزامن أحياء المناسبات السنوية لشهيد القرآن الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي – رضوان الله عليه – مع ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة وكامل الوطن المحتل من مجازر وحرب إبادة جماعية من قبل الصهاينة الأشرار.
وأكد الدكتور عبدالله ياية- أن شعار البراءة من الأعداء الذي أطلقه شهيد القرآن يمثل مرتكز الصراع مع الطغيان المعاصر المتمثل في جرائم الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الغاصب مشيداً بتفاعل أبناء الشعب مع القضايا المصيرية للامة.
الانتماء الصادق
الأخ أسامة الخطيب- نائب المدير العام التنفيذي لشؤون المالية بشركة النفط اليمنية اوضح أن الذكرى السنوية لشهيد القرآن الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي – رضوان الله عليه – تلهمنا الثبات على المشروع القرآني وتجسد الانتماء الصادق لقيم الإسلام الخالدة التي لا تقبل الهزيمة والانصياع لطواغيت الأرض.
وأشار إلى أن يمن الأنصار يمضي بعزيمة لا تلين في مسار ترسيخ قيم الإسلام المحمدي الأصيل في كل مجالات الحياة بما يسهم في إفشال مخططات أعداء الأرض اليمنية التي تهدف إلى تدمير الأوطان وتفكيك النسيج الاجتماعي لمجتمع الإيمان والحكمة .
وأضاف قائلاً: إن أهداف الحرب على المقدسات هي فصل أجيال الأمة عن مصدر عزتها وقوتها واكد أن المشروع القرآني هو المنهج الوحيد القادر على هزيمة طغيان الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الغاصب.
وأشاد الأخ أسامة الخطيب بتلاحم يمن الإيمان والجهاد في مواجهة التحديات التي يفرضها أعداء الأمة وفي مقدمتها أطماع الصهاينة في تحويل إقليم الصومال إلى مصدر تهديد لليمن والمنطقة.
تحديات المرحلة
بدوره اوضح الأخ محمد حمود جابر- مدير ضرائب مديرية الثورة في أمانة العاصمة صنعاء أن المشروع التنويري الذي إرساه شهيد القرآن الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي -رضوان الله عليه – هو النهج الصائب للأمة الإسلامية لمواجهة تحديات المرحلة التي يفرضها الطغيان الأمريكي والصهيوني.
واكد أن ثبات المحور المقاوم في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ الصراع مع أعداء المقدسات يشكل مرتكز الانتصار وتحقق الوعد الإلهي
وأشار إلى أن يمن الولاء المحمدي يرفض تحويل إقليم أرض الصومال إلى قاعدة للتآمر على يمن الإيمان والحكمة وتهديد امن الدول العربية .
مشيداً بتفاعل أبناء الشعب مع القضايا المصيرية للعرب والمسلمين.
ونوه الأخ محمد حمود جابر إلى أن يمن العطاء الجهادي يمضي بعزيمة لا تقهر في مسار ترسيخ قيم الإسلام الخالدة وبناء الوطن القوي المزدهر.
سيادة الوطن
الأخ محمد جباري- مدير الوحدة التنفيذية للعقارات في مديرية الصافية بأمانة العاصمة صنعاء أكد أن الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه رسم للأمة المشروع التحرري القادر على دحر الطغيان الصهيوامريكي: وقال : اليمن يجسد اليوم الانتماء الصادق لقيم الإسلام الخالدة التي لا تقبل الانصياع لأعداء الأرض والإنسان .
وأشار إلى أن بلادنا تمضي في مسار الدفاع عن سيادة الوطن والشعب والانتصار لقضايا الأمة .
وأضاف قائلاً: تضحيات أبناء الأمة على طريق القدس هي بشائر النصر والفتحو لن يتراجع أحرار المقاومة عن هذا المسار الجهادي حتى زوال الكيان الغاصب وتحرير الأقصى مسرى النبي الكريم.
مشيداً بالموقف اليمني المساند للأشقاء في فلسطين ولبنان الذي يتعرض لمؤامرة دولية تهدف إلى تجريد شعب لبنان من سلاح المقاومة.
ونوه الأخ محمد جباري بأن يمن الولاء المحمدي لن يرضخ للأطماع الصهيونية الهادفة إلى تحويل إقليم ارض الصومال إلى قاعدة متقدمة للاستعمار وتهديد الأمن القومي لليمن والدول العربية.
عنوان الانتصار
من جانبه اوضح الأخ صدام هيكل- بنك التسليف التعاوني والزراعي مدير مكتب الرباط في أمانة العاصمة صنعاء، أن تضحيات عظماء الأمة على طريق القدس تعتبر أهم ركائز الانتصار وتبرهن ثبات الموقف الإيماني في مواجهة طواغيت العصر.
وأشار إلى أن الشهداء العظماء خلال معركة طوفان التحرير على امتداد خارطة محور المقاومة هم نبراس العطاء الجهادي للأجيال وعنوان النصر القادم.
واكد أن يمن الولاء المحمدي يقف إلى جانب كفاح الأحرار في لبنان الشقيق ولن يتراجع عن إسناد شعب لبنان في مواجهة المؤامرة الدولية التي تهدف إلى تجريد الشعب اللبناني من كل عوامل القوة والسيادة من خلال نزع سلاح المقاومة.
ونوه الأخ صدام هيكل بأن يمن الولاء المحمدي سيظل قلعة الشموخ والتحدي والانتصار ولن تفلح المخططات الاستخبارية في أضعاف الموقف اليمني المساند للحقوق العربية والإسلامية.
لافتاً إلى أهمية التلاحم الوطني في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ الصراع مع أعداء اليمن والمقدسات.
