الثورة نت/..
أكدت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، اليوم الخميس، أن سكان قطاع غزة يعيشون أكبر أزمة إنسانية ودمار مادي على مستوى العالم.
وأوضحت الهيئة، في تقرير تحليلي شامل حول أوضاع إعادة إعمار قطاع غزة، أن العدوان الإسرائيلي دمر طوال أكثر من عامين، أكثر من 102067 منزل بشكل كامل، وتضررت جزئيًا نحو 330550 وحدة سكنية، إضافة إلى تدمير المنظومة الصحية بشكل شبه كامل.
ولفتت إلى أنه لم يتبقى من مستشفيات قطاع غزة سوى 17 مستشفى تعمل جزئيًا، كما دمر العدو الإسرائيلي 143 مدرسة وجامعة بالكامل، و366 مدرسة وجامع جزئيًا، إلى جانب تدمير المنظومة القضائية بالكامل بما في ذلك المحاكم ومقار النيابة العامة والملفات القانونية.
وأشارت “حشد” إلى أن العدو الإسرائيلي يواصل منع طواقم الدفاع المدني والبلديات من رفع الركام وإزالة الأنقاض، ويعيق انتشال رفات الشهداء من تحت الأنقاض، رغم دخول اتفاق وقف النار حيز التنفيذ منذ العاشر من أكتوبر الماضي.
وذكرت أن استمرار منع العدو الإسرائيلي إدخال المواد الأساسية والمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة يؤدي إلى تأخير التعافي لمدة تصل إلى 350 عامًا وفق وتيرة العمل الحالية، مع تكاليف مالية تفوق 53 مليار دولار.
وأكدت أن العدو الإسرائيلي يسعى أيضًا إلى تهجير العقول والكفاءات الفلسطينية، بما في ذلك الأطباء والأكاديميين والصحفيين، في إطار سياسة ممنهجة لإضعاف القطاع ومنع إعادة بناء قدراته البشرية.
واعتبرت أن إعادة إعمار غزة وفق الخطة العربية الشاملة، هي السبيل لضمان استقرار القطاع وحماية حقوق سكانه، ومواجهة السياسات “الإسرائيلية” والأمريكية الرامية لتهجير الفلسطينيين واستغلال أراضيهم.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 71,441 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 171,329 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
