الثورة نت /..
قُتل 25 شخصاً، على الأقل، وأُصيب العشرات، اليوم، إثر انهيار رافعة على قطار ركاب في تايلاند، ما أدى إلى خروجه عن السكة واندلاع حريق فيه، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية.
وقع الحادث قرابة الساعة التاسعة صباحاً، أثناء مرور القطار، في مقاطعة ناخون راتشاسيما، شمال شرق العاصمة بانكوك، في مسار يربط بانكوك بمحافظة أوبون راتشاثاني. وكانت الرافعة تُستخدم في موقع بناء تابع لمشروع سكك حديد ضخم، قبل أن تسقط على القطار المؤلف من ثلاث عربات.
وقال أحد سكان المنطقة، لـ”فرانس برس”، إن “دوياً هائلاً أعقبه انفجاران” سُمعا لحظة وقوع الحادث، مشيراً إلى أن “معدن الرافعة شطر العربة الثانية إلى نصفين”.
وأظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام محلية فرق الإنقاذ وهي تحاول الوصول إلى القطار الملقى على جانبه، وسط تصاعد الدخان من حطامه.
وأكد قائد الشرطة المحلية، ثاتشابون تشيناوونغ، مقتل 25 شخصاً، على الأقل، فيما نُقل أكثر من 60 مصاباً إلى ثلاثة مستشفيات، ثمانية منهم في حالة حرجة.
وأفادت الشرطة التايلاندية بتعليق عمليات الإنقاذ، مؤقتاً، بسبب “تسرّب مواد كيميائية” في موقع الحادث، من دون توضيح مصدرها.
من جهته، أوضح وزير النقل التايلاندي، فيفات راتشاكيتبراكارن، أن “195 شخصاً كانوا على متن القطار”، داعياً إلى “فتح تحقيق لتحديد أسباب الحادث والمسؤوليات”.
وكانت الرافعة جزءاً من مشروع سكة حديد فائق السرعة انطلق، عام 2017، ويهدف إلى ربط بانكوك بمدينة كونمينغ الصينية، مروراً بلاوس، بكلفة تُقدَّر بنحو 5,4 مليارات دولار، وبدعم تقني صيني في إطار مبادرة “الحزام والطريق”.
وبحسب وزارة الخارجية الصينية، فإن الجزء الذي وقع فيه الحادث تتولى تنفيذه شركة تايلاندية، هي “إيتاليان–تاي ديفيلوبمنت”، فيما أكد مستشار في شركة “تشاينا ريلواي ديزاين” أن الشركة التايلاندية “هي المسؤولة الوحيدة”، مشيراً إلى وقوع حادث مماثل سابقاً تحت إشرافها.
وتُعدّ حوادث مواقع البناء والنقل شائعة في تايلاند، في ظل انتقادات متكرّرة للتراخي في تطبيق معايير السلامة.
