هيمنة الدولار.. قوة لا تقهر أم مجرد فعل “القصور الذاتي”؟

جميل أحمد راوح

 

يقول العالم “نيوتن” في قانون القصور الذاتي في علم الفيزياء الذي عرف باسم “قانون نيوتن الأول للحركة”، والذي ينص على التالي:
“يظل الجسم في حالة سكون أو في حركة بسرعة ثابتة في خط مستقيم ما لم تؤثر عليه قوة خارجية تُجبره على تغيير هذه الحالة.”
إذن الجسم يكون في حالة “سكون” يحتاج إلى قوة ليتحرك.
وفي الحالة الثانية يكون الجسم في “حركة” حتى يحتاج إلى قوة (مثل الاحتكاك) ليبطئ أو يتوقف أو يغير اتجاهه.
إدن فلنستعن بقوانين ومنطق الفيزياء ونسقطه في المسألة لفهمها أكثر، ظل الدولار مهيمنا على النظام المالي العالمي “بالقصور الذاتي” لأنه فقد مقومات وأسس العملة الاحتياط(عملة الاحتياط العالمي) منذُ أمدٍ طويل من الناحية الاقتصادية حتى ظهرت له “قوة الاحتكاك” لتبطئ أو تغير في أمره وهي الافراط في العقوبات والسطو على أموال الغير- الدول الأخرى- واستخدامه بشكل مفرط كرافعة أو أداة سياسية لتحقيق مصالح جيواستراتيجية مؤخرا، وكنتيجة طبيعية لمظاهر الإرهاق والتدهور المستمر في الاقتصاد الأمريكي منذ فترة من الزمن بحسب الكثير من المؤشرات الاقتصادية… هذا يشرح لنا تزايد عدم الثقة بالدولار كعملة احتياط وتزايد تناقص حصته في احتياطيات البنوك المركزية في العالم مقابل/لصالح الذهب وغيره من الأصول الآمنة والموثوقة.

قد يعجبك ايضا