الثورة نت /..
أكد نائب وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية ناصر المحضار، أن عيد الجلاء الـ 30 من نوفمبر، سيظل يوماً عظيما في تاريخ الشعب اليمني، وعلامة فارقة في مسيرته النضالية المستمرة من أجل التحرر من كافة أشكال الاحتلال والوصاية والهيمنة.
وأوضح المحضار لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الشعب اليمني الذي انتزع في الثلاثين من نوفمبر حريته من براثن الاستعمار البريطاني بعد أكثر من 129 عامًا من الظلم والاضطهاد، هو اليوم أقوى ويمتلك القرار السياسي والقدرات العسكرية الكفيلة بإجهاض كافة مشاريع الاحتلال الجديد، بفضل ثقته بالله، ووقوفه خلف قيادته الحكيمة التي تجسد إرادة الشعب التّواق إلى الحرية والعيش بكرامة بعيدا عن كافة أنواع الوصاية والهيمنة.
وأشاد بنضالات أبناء المحافظات المحتلة، الرافضين للسياسات الكارثية للاحتلال السعودي الإماراتي وممارساته القمعية والوحشية.. داعيا أبناء الشعب اليمني وخاصة في المحافظات المحتلة إلى توحيد الصفوف لاستكمال مسيرة التحرير من المحتلين الجدد واستلهام المعاني العظيمة لعيد الجلاء وتضحيات آبائهم وأجدادهم الذين أجبروا المستعمر البريطاني على الرحيل يجر أذيال الخيبة والهزيمة.
وأكد أن توسع الاحتجاجات والمظاهرات وازدياد وتيرتها في المحافظات المحتلة ضد المحتلين الجدد وعملائهم ومرتزقتهم، تعبير حقيقي عن إرادة الشعب وحقه في الحرية والاستقلال والعيش الكريم، والاستفادة من ثرواته التي دأب الاحتلال على نهبها والعبث بها.
وشدد نائب وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية على ضرورة السير وفق النهج القرآني والاسترشاد بالموجهات الحكيمة لقائد الثورة، في مواجهة أعداء الأمة الساعين لتغيير فكر ووعي الأمة وحرفها عن المسار الصحيح الذي فيه صلاحها في دنياها وآخرتها.
ولفت إلى أن حقائق التاريخ تشير بدلالة قاطعة إلى أن أي احتلال هو إلى زوال وخسران، ومثلما رحلت بريطانيا مهزومة من جنوب اليمن، سيزول الاحتلال الجديد وسيزول الاحتلال الإسرائيلي الغاضب من أرض فلسطين.
