الثورة نت/ يحيى كرد
نظمت كلية طب الأسنان بجامعة الحديدة، اليوم، فعالية خطابية وثقافية إحياءً لذكرى المولد النبوي الشريف لعام 1447هـ، تحت شعار “لبيك يا رسول الله”.
وخلال الفعالية، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد أحمد الأهدل، استعرض عميد الكلية الدكتور عزالدين معاد جانباً من السمات والصفات التي تميز بها الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم في السلم والحرب،
مؤكداً أن سمة الرحمة ونصرة المستضعفين كانت من أبرز خصاله التي تفتقدها الأمة اليوم في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من عدوان وحشي وجرائم إبادة جماعية ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني على مرأى ومسمع العالم.
ولفت الدكتور معاد إلى أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي لتكون محطة إيمانية وروحية تدعو للاقتداء بالرسول الكريم في جميع مجالات الحياة، خاصة في الجانب الطبي الذي تحول في الآونة الأخيرة لدى البعض إلى مهنة تجارية بحتة بعيدة عن القيم الإنسانية.
من جهته، أشاد مدير جامعة القرآن الكريم زيد الكحلاني بدور جامعة الحديدة في تعزيز الوعي الطلابي وربط الأجيال بهويتهم الدينية من خلال هذه الفعاليات، مؤكداً أن اليمنيين كانوا على الدوام سباقين لنصرة الحق والوقوف إلى جانب المظلومين منذ العهد النبوي وحتى اليوم في دعم صمود الشعب الفلسطيني.
وأشار الكحلاني إلى أن احتفاء الشعب اليمني بهذه المناسبة الجامعة يعكس عمق ارتباطه بالرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وتجسيدا عملياً للتمسك بالمنهج الإلهي في مواجهة حملات التضليل ومحاولات حرف الأمة عن مسارها الأصيل.
كما أكد مدير شعبة التوجيه والعلاقات بشرطة الحديدة، بسام اللاعي، أن إحياء ذكرى المولد النبوي يمثل رفضا صريحا للجاهلية الحديثة التي حذر منها الرسول الكريم، وردا عمليا على من يروجون لبدعية الاحتفال بالمولد النبوي في حين يحتفلون بأعياد دخيلة على الأمة.
وأضاف أن الأمة الإسلامية تمر اليوم بتحديات جسام وأطماع استعمارية واسعة يقودها العدو الصهيوني في ظل صمت دولي وتخاذل عربي، مشددا على أن صلاح الأمة لا يتحقق إلا بالعودة إلى كتاب الله والسيرة النبوية الصحيحة البعيدة عن التحريف والتزييف.
وتخللت الفعالية، التي حضرها نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الدكتور عبدالمؤمن المنتصر، فقرات إنشادية وقصائد شعرية ومسابقات ثقافية، تناولت في مجملها مناقب النبي الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وسيرته العطرة.