إحياء المولد النبوي هو توقير للنبي محمد صلوات الله عليه وعلى آله واعتراف بفضله ومكانته

الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف :استنهاض للوعي الإسلامي الجمعي.. ورسائل للأعداء

الحل الوحيد والمخرج للأمة هو التولي الصادق لله ولرسوله ولأعلام الهدى الذين هم الامتداد لرسالة رسول الله

اليمنيون يرسمون بإحيائهم هذه المناسبة مشهداً يغيظون به أعداء نبيهم ويزلزلون الأرض من تحت أقدامهم.

استطاع اليمنيون إعادة الزخم للمولد النبوي بحبهم العميق لرسول الله وتذكير الأمة بمسؤولياتها تجاه المستضعفين

 

قريباً تحل على أمتنا المحمدية مناسبة ميلاد نبيها الكريم واستجابة للتشريع الإلهي بالاحتفال بهذه المناسبة استنادا لقوله تعالى «قل بفضل الله وبرحمته وبذلك فليفرحوا» فإن الأمة كانت تحتفي بها وتستقبلها بكل شوق ومحبة حتى جاء الإسلام الوهابي وعمل على تبديع إحيائها بطريقة خدمت الأعداء الذين يرون أن هذه المناسبة تربط المسلمين بنبيهم وتعيدهم إلى قيم دينهم وأخلاقه ومبادئه التي تؤثر كثيرا على مخططاتهم لتدمير الأمة وإسلامها، إلا أن اليمنيين استطاعوا أن يعيدوا هذه المناسبة التي يحيونها بشكل متميز بداية من إقامة الفعاليات على مستوى الاحياء والدوائر الحكومية والخاصة والمجالس وتذكر سيرة نبيهم وتدارسها ومحاولة ربط المجتمع بالنبي الكريم والاقتداء به أيضا، حيث تتسابق الأرض اليمنية لارتداء حلتها الخضراء التي تدل على المناسبة بطريقة جعلتها تبدو كماسة خضراء تنير الأرض الغارقة بظلمات الماسونية والصهيونية، ومن ثم تأتي الفعالية الكبرى التي يخرج فيها كل اليمنيين إلى الساحات المحمدية في يوم 12 ربيع الأول، يوم ميلاد نبيهم لإحيائها بطريقة تنال إعجاب الكثير من الشعوب وتدحر الفتاوى المبدعة لإحياء المولد النبوي، وبدأ الكثير من الشعوب بمحاكاة اليمن لإحياء هذه المناسبة في رسالة لأعداء الأمة أن محمداً حي لا يموت في قلوب المسلمين وان منهجيته حية حتى قيام الساعة.

وفي استطلاع أجراه المركز الإعلامي بالهيئة النسائية -مكتب الأمانة لـ”الأسرة” نتطرق إلى أهمية إحياء مناسبة المولد النبوي ورسائلها وطريقة إحيائها مع عدد من الإعلاميات والناشطات الثقافيات.. نتابع الحصيلة:

الاسرة /خاص

بداية ذكرت الكاتبة مجيدة عبداللطيف جاسر أن الاحتفال بمولد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو تعبير عن حب المسلمين له وتقديرهم لدوره في نشر رسالة الإسلام.

وأضافت جاسر: يحتفل المسلمون بهذه المناسبة في الثاني عشر من ربيع الأول من كل عام، ويتجلى الاحتفال في نشر سيرة النبي، وإظهار الفرح والسرور بمولده، وتعظيم قدره، والدعوة إلى الله .

وأوضحت جاسر أن معرفة سيرة النبي تعين على فهم كتاب الله ومعرفة الأمور الدقيقة التي تساعد على بيان المعاني، والتحرك من منطلق القرآن الكريم.

وأشارت جاسر إلى أن إحياء هذه المناسبة يكون بإظهار الفرح والسرور بمولده والاجتماع مع المسلمين، وقراءة القرآن الكريم، وإقامة الفعاليات والأمسيات التي يتم فيها ذكر بعض من صفات النبي وسيرته وجهاده والمعجزات التي حدثت له، وتذكّر بعض الأخبار التي وردت في مولده.

مضيفة: من الواجب علينا گامة تعتز بدينها تعظيم النبي والاعتراف بفضله، والخشوع عند ذكره، والتذلّل لأمره والبُعد عن نهيه، حيث يقول الله تعالى: “قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا” فهو فرحة لكل مؤمن ومؤمنة.

رسائل المولد

وتقول جاسر: الاحتفال بذكرى المولد فيها العديد من الرسائل منها: رسالة تؤكد على أهمية التمسك بقيم الإسلام ومبادئه، رسالة تؤكد على دور النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم في نشر رسالة الإسلام والسلام.

مؤكدة على أن الحل لإنقاذ الأمة من الانحراف هو العودة إلى صحيح الدين واتباع أهل بيت النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم- وتعزيز الوحدة والتضامن بين أبناء الأمة، الدعوة إلى التمسك بقيم الإسلام ومبادئه، والتحرك بحركت الرسول محمد صلوات الله عليه وآله وسلّم، والتمسك بعترته الأطهار، فهم سفينة النجاة، من التحق بركبهم نجا ومن تخلف عنهم غرق وهوى.. فسلام على رسول الله يوم ولد ويوم بعث ليتمم مكارم الأخلاق ورحمة الله وبركاته..

الأرض اليمنية

وعلى ذات الصعيد ذكرت الإعلامية دينا الرميمة أن اليمنيين كعادتهم ومع كُـلّ ربيع محمدي يتبوأون الصدارةَ في إحيَـاء ذكرى ولادة الحبيب المصطفى بقلوبٍ يحدوها التعظيم لهذه المناسبة وَصاحبها، حتى أصبحت ربيعاً محمدياً تكتسي فيه الأرض اليمنية سُنْدُسًا أخضرَ وتمتلئ الساحات بالعاشقين لرسول الله ومنهجيته، والمعبرة عن هُــوِيَّتهم الإيمانية، في مشهدٍ نادر رسمه اليمانيون حباً ولهفةً وشغفاً، حتى وكأن بك تشعر أن رسول الله حاضرٌ بينهم بروحه وجسده.

وأوضحت الرميمة أن اليمنيين استطاعوا تفنيد أكذوبة بدعة إحياء المولد النبوي حيث قالت: بكل حكمة استطاع اليمنيون التغلب على المس الوهَّـابي الذي أصاب بعضاً أَو لنقل الكثير من أبناء الأُمَّــة، وَالذي جعل من المناسبات الدينية بدعةً وَكفراً تدخل فاعلها النار وعلى رأسها مناسبة المولد النبوي الشريف، فكانت اليمن الحجابَ الواقيَ والسد المنيع في وجه خزعبلات العالم الكافر وَالمتلبسين بالإسلام زوراً وكذباً وَأعادت للمناسبات الدينية، وعلى رأسها مناسبة المولد النبوي وهجها وَرمزيتها، حتى أصبح اليمانيون موضع اقتدَاء وقُدوة للكثير من أبناء الدول الإسلامية في رفع ذكر الحبيب المصطفى وإحيَـاء ذكرى مولده الشريف بعد أن أوشكت على أن تندرِس.

تعزير وتوقير

وأوضحت الرميمة أن إحياء المولد النبوي هو توقير للنبي محمد واعتراف بفضله ومكانته وان صاحب هذه المناسبة هو أعظم من خلق الله واصطفى وَبه أقسم دوناً عن غيره من بقية الأنبياء فقال: (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ)، وهو الوحيد الذي لم يخاطبه يوماً قط باسمه، فكان هو النبي وَالرسول في كُـلّ حوار وَخطاب معه، ورفع ذكره فكان قمراً وسراجاً منيراً وجعله تاج كُـلّ فضيلة وباب كُـلّ وسيلة.

وأكدت الرميمة على أن هذه المناسبة أصبحت موعداً ينتظره الجميع لا ليحيوها وإنما لتحييهم وتعيد ارتباطهم بنبيهم وتذكرهم بعظيم فضله وجهاده ضد الظالمين والمستكبرين والمنافقين المتلبسين بالإسلام ويتذكرون جهده الذي بذله في سبيل إنقاذ الأمة من الشرك والضلال والظلم.

محمد حي لا يموت

وأكدت الرميمة أن اليمنيين يرسمون بإحيائهم هذه المناسبة مشهداً يغيظ أعداء الله وأعداء نبيهم، ويزلزل الأرض من تحت أقدام من ظنوا أن محمدًا قد مات وقل أتباعه وَمناصروه، وَمن ظنوا أن الإسلام الذي حطم قوى الشر وَالباطل قد اندثر وَوهن صيته.

وتضيف الرميمة: أن اليمانيين هم من حملوا راية الإسلام عن بقية أُمَّـة محمد بقلوبٍ وأفئدة وألسن تلهج بحبه وَتقتفي أثره وَتحيي سنته وترفع ذكره في يوم يطوي الأيّام وَلا يطوى وَيحيي النفوس وَلا يحيا وَيشفي صدور وَقلوب آمنت صدقاً وَيقيناً أن رسالة محمد هي الرسالة الخالدة بخلود الزمان وَأنها باقية في كُـلّ مكان وأنها المنهجية الحية منذ بعثة صاحبها حتى قيام الساعة.

فرصة وتذكير

أما الكاتبة عفاف فيصل فقد أوضحت أن الاحتفال بالمولد النبوي هو استجابة للأمر الإلهي في ذكر فضله ورحمته، حيث قال الله سبحانه وتعالى (قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرحوا).

وذكرت فيصل أن ذكرى المولد النبوي هي فرصة لتعزيز محبتنا للرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وتذكير للأمة بمكانته ودوره في إصلاحها، خاصة في ظل ما تعيشه من انحراف عن دينها وقيمها، ليكون هذا الاحتفال وسيلة لتمسكنا بسنة نبي الله وتذكيرنا بمبادئ الدين وقيمه.

وأشارت’ فيصل إلى أن ذكرى المولد النبوي تمثل إعادة إحياء لقيم الإسلام الأصيلة، وتأكيداً على أهمية التمسك بسنة رسول الله كوسيلة للخروج من واقع الانحراف والتخلف، فهي تلهب مشاعر الأمة بمحبة النبي وإرادتها على تبني نهجه، وتعمل على تحريك الوعي الجمعي للمسلمين لتصحيح المسار، وتقوية روابط الوحدة والإيمان لمواجهة التحديات.

اليمن المحمدي.

ونوهت فيصل: بأن اليمنيين استطاعوا إعادة الزخم للمولد النبوي بحبهم العميق لرسول الله، وبتوحيد صفوفهم للدفاع عن هذه المناسبة والتمسك بسنة إحيائها، كما أنهم أظهروا فشل الفتاوى التي تبدّع إحياءها، من خلال إحياء هذه الذكرى بمظاهر تعبر عن حبهم وتمسكهم بالدين، وتأكيد على أن الاحتفال بالمولد هو فعل يعبر عن حب رسول الله، وأنه من القيم التي يجب أن نحفظها.

وأكدت فيصل أن الاحتفال بالمولد النبوي هو بمثابة رسائل نوجهها للأعداء، حيث أننا نوجه رسالة قوية بأن الأمة متمسكة برسولها وسنة نبيها، وأنها لن تتخلى عن هويتها الإيمانية، وأن إحياء المولد هو دلالة على عودتها إلى دينها واختياره، وأن محاولاتهم لإطفاء نور الحقيقة ستفشل، وأن الأمة لن تخضع لتمدد الطغيان والعدوان، وأنها ستبقى متمسكة بحقها وكرامتها، وأن ذكرى المولد ستظل علامة على عودتها إلى ربها وتمسكها بحقها.

وأكدت فيصل أن الانحراف الذي تعيشه الأمة عن قيم دينها وأخلاق نبيها وسننه لا حل ولا مخرج منه إلا بالتمسك بمنهج النبي وأهل البيت -عليهم السلام-، والارتقاء بالوعي الإيماني، والاقتراب من الله بمحبة رسوله وأهل بيته، بالإضافة إلى فداء الأمة بسلوك طريق الحق، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وتقديم القدوة الحسنة.

ونوهت إلى أن أئمة وأعلام الهدى من آل البيت -عليهم السلام- هم نور الهداية، ودعاتها، ومصدر التحذير من الضلال، ودورهم المهم في تربية الأجيال على حب الحق، وان يعملوا على توحيد الأمة، وتصحيح مسارها لخلق نهضة لكي تستعيد لها مكانتها وتميزها.

مضيفة: أن تمسكنا بمنهج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو النجاة لنا في الدنيا والآخرة، وهو السبيل لتحقيق الفلاح والرضا من الله عز وجل، فاتباع منهجية نبينا الكريم، ونسله الطاهر، هو طريق النجاة من عذاب الله، وتمكين في الأرض، وزيادة في بركة حياتنا، وفتح أبواب الرحمة والهدى لنا، كما أن رضا الله لا يتحقق إلا بالتمسك بسيرة نبيه، واتباع هديه، فهو سبيلنا إلى جنة الخلد، وحصننا من نار الجحيم. فلنزداد تمسكا واتباعا لرسول الله، فهو النجاة الأبدية، ودثار الله الذي يحيينا ويهدينا، فلنستلهم من سيرته ونهجه لنكتب لأنفسنا حياة عاقبتها الخير والفوز برضاه عز وجل.

تشريع إلهي

وعلى ذات الصعيد الكاتبة أم الصادق الشريف تقول: نحتفل بذكرى سيد ولد آدم خاتم الأنبياء صلوات الله عليه وآله استجابة لأمر الله تعالى الذي أمر المسلمين أن يفرحوا برحمته وفضله، وأي فضل ورحمة أكبر وأعظم من ذكرى ولادة من وصفه الله تعالى بأنه مبعوث رحمة للعالمين.

وأوضحت الشريف أن ذكرى المولد تمثل الحصن للأمة من تولي أعداء الله ورسوله، وأن تأثيرها ظهر من خلال ما حصل ويحصل من معجزات البحر الأحمر وباب المندب، منوهة بأن اليمنيين تمسكوا بحبل الله ومنه أخذوا الدليل والبرهان فقذفوا به الباطل، واستمدوا منه العزة بتمسكهم بنبيه وخير خلقه، فأعزهم وجعلهم معجزة القرن.

وعن الرسائل التي نوجهها للأعداء من خلال إحياء مناسبة المولد تقول الشريف : رسائلنا للأعداء: إنكم لن تثنونا عن مساندة غزة مهما قصفتم فإننا ثابتون على موقفنا فنحن أحفاد الأنصار من آزروا النبي ونصروه، فبلا شك أننا لن نحيد عن دربه وسننصر غزة حتى تنتصر.

وأكدت الشريف أن الحل لما تعيشه الأمة من ذل وهوان هو العودة إلى كتاب الله الجامع الذي لم يترك أبناء أمة الإسلام دون منهج يحميهم وينجيهم إن تمسكوا به، مؤكدة على أن هذا الضياع والسقوط لأغلبية المسلمين هو بسبب الابتعاد عن القرآن الكريم وعن النبي الأكرم وآل بيته وان دور أعلام الهدى في استنقاذ الأمة قد اتضح من خلال مواقف القادة في محور القدس الذين ثبتوا، فمنهم من قضى نحبه كالسيد حسن نصر الله، ومنهم من ينتظر بثبات وعزة وثقة بوعد الله.

تعزيز الولاء

ختاما الإعلامية أفنان السلطان بدأت حديثها بقوله تعالى (قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُون).

ثم تابعت السلطان: من منطلق إلهي عظيم وتوجيه مباشر للفرح بمولد السراج المنير لهذه الأمة، فأي فضل أعظم من رسول الله صلوات الله عليه وآله الذي مَنَّ الله به علينا ليخرجنا من سراديب الظلام والجهل والتخلف إلى النور المتوهج بالعلم والحكمة، وهو ذاته صلوات الله عليه وآله الرحمة المهداة إلى البشرية بأكملها (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَـمِينَ).

وأوضحت السلطان أن الاحتفال بهذا اليوم هو استجابة لتوجيه رباني، مشيرة إلى أن شعبنا اليمني يتبوأ الصدارة بين أبناء الأمة الإسلامية في احتفائه واحتفاله واهتمامه بهذه المناسبة المباركة، حيث جعل منها محطةً تعبوية وتربويةً ومعرفيةً لتعزيز الولاء والمحبة لرسول الله -صلى الله عليه وعلى آله، فالاحتفال هو تقدير لنعمة الهدى بهذه المناسبة.

محطة تعبوية

وتواصل: وكما جرت السنن الإلهية بأن البشرية في أمسِّ الحاجة إلى من يرشدها، فأرسل الله النبي الخاتم، ليس فقط لذلك الزمان فحسب، بل وللأجيال اللاحقة، فالضلال، والظلم، والوحشية، ما زالت مستمرة من الجاهلية الأولى إلى الجاهلية الأخرى التي نعيشها الآن وما يحدث في غزة خير دليل على الإفلاس الإنساني والأخلاقي.

ونوهت السلطان بأنه في ظل ما تعيشه الأمة من واقع مؤلم من الانحراف عن دينها وقيمه ومبادئه، تمثل ذكرى المولد النبوي وإحياؤها محطةً توعوية، ومحطةً تعبوية للتعبئة الروحية والمعنوية، في مرحلة نحن فيها كمسلمين بأمس الحاجة إلى العودة إلى سيرة رسول الله واتباعه والاقتداء به، لأنهٌ هو المنقذ والمعلم والمربي.

وتطرقت السلطان إلى الحديث عن بدعة الاحتفال بالمولد حيث قالت: بعد أن حاول الوهابيون بزخم علمائي كبير تبديعها وجعل الاحتفال بمولد رسول الله بدعة والاحتفال بالأعياد التافهة التي لا قيمة لها طبيعية لا غبار عليها، وبالرغم من ذلك إلا أن الشعب اليمني لم يكترث لمثل هذه الترهات، فمن الاستقبال بسعف النخيل –آنذاك- إلى زينة وأنوار تملأ الشوارع والبيوت، ومن “طلع البدر علينا” التي لُحنت بنبضات القلوب في المدينة المنورة إلى أناشيد العشق المحمدي التي تملأ أرجاء اليمن، إنها خصلة الكرام الذين يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، الممتدة إلى اليوم، إنهم يمن الأنصار يا سادة الذين يقفون في الصدارة لإحياء هذه المناسبة العظيمة عن غيرهم من الشعوب.

وأكدت السلطان أن أعظم ثمرة لإحياء هذه المناسبة هي توجيه الرسالة للعدو بأننا مازلنا نسير في نهج أعظم قائد عرفه التاريخ، وأنه من خلال التأسي به عليه الصلاة والسلام نحافظ على الأصالة والهوية الإسلامية.

واختتمت السلطان حديثها قائلة: الحل الوحيد والمخرج للأمة هو التولي الصادق لله ولرسوله ولأعلام الهدى الذين هم الامتداد لرسالة رسول الله، فبالتالي لا تؤثر علينا حرب ناعمة ولا تهزمنا حرب عسكرية.

قد يعجبك ايضا