الثورة نت /..
شهدت محافظة الجوف اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة تحت شعار “مع غزة جهاد وثبات.. غضبا للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة”.
وأكد المشاركون في المسيرات التي خرجت في مديريات الحزم والخلق والغيل والمصلوب والمتون والعنان والمراشي ورجوزة وخب والشعف والمطمة والزاهر والسيل، الاستمرار في نصرة الشعب الفلسطيني حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة.
وعبر أبناء المحافظة عن الغضب والرفض للانتهاكات الصهيونية المتكررة للمقدسات الإسلامية، وآخرها إقدام أمريكية متصهينة على إحراق نسخة من المصحف الشريف على مرأى من كل الأنظمة والشعوب الإسلامية التي لم تحرك ساكنا إزاء هذه الجريمة السافرة والمستفزة.
وأكدت الحشود المضي على درب الجهاد في مواجهة الصهاينة المجرمين، والانتصار لقضايا ومقدسات الأمة، اقتداء بالرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم في نصرة المظلومين والمستضعفين.
وجدد بيان صادر عن مسيرات الجوف التأكيد على ثبات الموقف الإيماني المبدئي مع غزة دعماً وإسناداً وتطويراً وتصعيداً حتى يكتب الله النصر والفرج والخلاص لغزة وفلسطين والمسجد الأقصى.
وأعلن أن “أي عدوان أو تصعيد صهيوني أو أمريكي لن يدفعنا للتخلي عن دينناً وهويتناً وقيمناً التي ترجمناهاً عملياً من خلال موقفنا في مساندة غزة”.. مباركاً التطور النوعي لقواتنا المسلحة بإنتاج رؤوس الصواريخ الانشطارية التي أصابت الصهاينة بالجنون منذ أول ضربة.
وأوضح البيان أن الشعب اليمني يتابع ما يحاك ضد المسجد الأقصى المبارك.. داعياً شعوب الأمة إلى التفكير بجدية لمواجهة هذه الجريمة.
وأستهجن بشدة ما أقدم عليه الأعداء الصهاينة والأمريكان عبر إحدى المتصهينات من إحراق نسخة من القرآن الكريم، في خطوة توضح خبث وخسة وحقارة هؤلاء الأعداء الذين يعادون كل المقدسات، ولا يقدسون الله ولا كتبه ولا أنبياءه.
ودعا البيان أبناء الإسلام وأحرار العالم إلى التوجه إلى كتاب الله والاطلاع على ما فيه من هدى ونور وبصائر تنقذ البشرية من ظلام الطاغوت الذي تمثله الصهيونية بأنواعها، وكذلك العودة للتعرف على شخصية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، فالقرآن والرسول هما أبواب الخير والخلاص للبشرية.