الثورة نت /..
شهدت محافظة عمران اليوم، 116 مسيرة جماهيرية حاشدة في مركز المحافظة ومختلف المديريات تحت شعار “مع غزة جهاد وثبات.. غضبا للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة”.
وفي المسيرات الحاشدة التي تقدمها محافظ عمران الدكتور فيصل جعمان، ومسؤول التعبئة العامة، ووكلاء المحافظة وقيادات محلية وتنفيذية وأمنية وعسكرية وشخصيات اجتماعية، رفع المشاركون العلمين اليمني والفلسطيني وشعارات المولد النبوي، والبراءة من أعداء الله.. مجددين العهد والولاء لله ولرسوله وأعلام الهدى بالثبات على الموقف المساند لغزة ومقاومتها الباسلة.
وأدانوا بأشد العبارات جريمة إحراق نسخة من القرآن الكريم في أمريكا.. مطالبين بموقف عربي وإسلامي يرقى إلى حجم هذه الجريمة التي تمثل استفزازا لكل المسلمين في العالم.
وأكد أبناء عمران حبهم وارتباطهم برسول الله، والسير على نهجه في مواجهة أعداء الإسلام، ونصرة المستضعفين من أبناء الأمة.. مؤكدين أن العدوان الصهيوني على اليمن لن يؤثر على موقف الشعب اليمني المدافع عن قضايا الأمة.
وأكد بيان صادر عن مسيرات عمران ثبات الموقف الإيماني في مساندة غزة دعماً وإسناداً وتطويراً وتصعيداً حتى يكتب الله النصر والفرج والخلاص لغزة ولفلسطين وللمسجد الاقصى المبارك.
وأعلن “أن أي عدوان أو تصعيد صهيوني أو أمريكي لن يدفعنا للتخلي عن ديننا وهويتنا وقيمنا التي ترجمناها عمليا من خلال موقفنا في مساندة غزة”.. مباركا التطور النوعي لقواتنا المسلحة بإنتاج رؤوس الصواريخ الانشطارية التي أصابت الصهاينة بالجنون منذ أول ضربة.
وأكد البيان أن الشعب اليمني يتابع ما يحاك ضد المسجد الأقصى المبارك من خطوات عملية واضحة ومعلنة لاستهداف وهدم المسجد الأقصى كواحدة من خطوات إقامة ما يسمى بـ “إسرائيل الكبرى”.. داعياً شعوب الأمة إلى التفكير بجدية لمواجهة هذه الجريمة.
كما أكد أن الشعب اليمني سيواصل جهاده واستعداده للدفاع عن المقدسات وعن الأمة بكل ما أوتي من قوة متوكلا على الله ومعتمدا عليه وواثقا بنصره.
وأدان البيان بشدة ما أقدم عليه الأعداء الصهاينة والأمريكان عبر إحدى المتصهينات من إحراق نسخة من القرآن الكريم، في خطوة توضح خبث وخسة وحقارة هؤلاء الأعداء الذين يعادون كل المقدسات، ولا يقدسون الله ولا كتبه ولا أنبياءه.
ودعا أبناء الإسلام وأحرار العالم إلى التوجه إلى كتاب الله والاطلاع على ما فيه من هدى ونور وبصائر تنقذ البشرية من ظلام الطاغوت الذي تمثله الصهيونية بأنواعها، وكذلك العودة للتعرف على شخصية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .. مشيرا إلى أن استهداف المجرمين الطغاة الصهاينة للقرآن والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، إنما هو مؤشر واضح على أنهم يخشون من النور والهدى الذي يحملانه، وأنهما أبواب الخير والخلاص للبشرية.