موسكو تحذّر: الغرب يخطط لإعادة بنية «الناتو» التحتية إلى أفغانستان

الثورة نت /..

كشف مجلس الأمن الروسي، أن أجهزة الاستخبارات الغربية تُدبّر مخططاتٍ لزعزعة استقرار أفغانستان، وتخطط لإعادة البنية التحتية العسكرية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى أفغانستان.

وقال سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو، في مقال نُشر في صحيفة “روسيسكايا غازيتا” الروسية، اليوم الجمعة: “بحسب تقديراتنا، يوجد في أفغانستان نحو 20 منظمة إرهابية دولية يبلغ مجموع مسلحيها أكثر من 23 ألف مسلح، ما يشكل تهديدًا خطيرًا للمنطقة والعالم”.

وأشار إلى أن “روسيا مستعدة للمساعدة في استقرار الوضع في أفغانستان، من خلال تطوير التعاون في مكافحة الإرهاب والمخدرات”.

وأضاف أن “القلق الأكبر ناجم عن أنشطة الجناح الأفغاني لتنظيم الدولة الإسلامية – ولاية خراسان (داعش)، التي لديها معسكرات تدريب وقواعد دعم، خاصة في شرق وشمال وشمال شرقي البلاد”.

وتابع: “تبذل القيادة الأفغانية أقصى جهودها لمكافحة الإرهاب، وكابول تقضي بانتظام على مسلحي “داعش”. وبالطبع، لولا العقوبات التي فرضتها الدول الغربية على طالبان، لكانت هذه المعركة أكثر فعالية”.

وذكر سكرتير مجلس الأمن الروسي أن “الوضع يتفاقم بسبب الوقائع المسجلة لنقل المسلحين من مناطق أخرى من العالم إلى أفغانستان. وهناك ما يدعو للاعتقاد بأن هذه الأعمال تنفذها أجهزة خاصة تابعة لعدد من الدول الغربية، التي تواصل التخطيط لزعزعة استقرار المنطقة، وإنشاء بؤر عدم استقرار مزمنة بالقرب من روسيا والصين وإيران، من خلال جماعات متطرفة معادية لطالبان”.

وأوضح أنه “على الرغم من الرفض الرسمي للاعتراف بقوة طالبان، فإن بريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة، تسعى إلى التقارب مع كابول، حيث قامت وفود من هذه الدول في الآونة الأخيرة بزيارة أفغانستان بشكل متكرر”.

قد يعجبك ايضا