الثورة نت/..
شهدت محافظة صعدة اليوم 41 مسيرة حاشدة في مركز المحافظة والمديريات تحت شعار ” مع غزة جهاد وثبات.. غضبا للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة “.
وفي المسيرات التي شهدتها ساحتي المولد النبوي بمركز المحافظة، والشهيد القائد في خولان عامر، وساحات ذويب بمديرية حيدان، وشعارة والحجلة وبني صياح وبني القم والشوارق بمديرية رازح، والخميس وآل مقنع ونيد البارق بمديرية منبه، والسهلين والبرقة والعقلين بمديرية آل سالم، وكتاف وأملح والعقيق بمديرية كتاف، والجرشة والرحمانين وبقامة بمديرية غمر، وبني سعد والرقة والقهرة ووالبه والعين بمديرية الظاهر، والجمعة وعرو بمديرية بني بحر، ومديرية شدا، ويسنم وساحة قهر بني الحارث بمديرية باقم، وقطابر وآل ثابت وحنبه بمديرية قطابر، وربوع الحدود وبني عباد وولد عمر وبني سويد ومدينة جاوي بمديرية مجز، ومذاب بمديرية الصفراء، والجفرة والعضلة بمديرية الحشوة، جدد المشاركون ثبات موقفهم المساند لغزة ومقاومتها الباسلة.
وأدان أبناء المحافظة بشدة جريمة إحراق نسخة من القرآن الكريم في أمريكا، مطالبين بموقف عربي وإسلامي يرقى إلى حجم هذه الجريمة التي تمثل استفزازا لكل المسلمين في العالم.
وفي الساحة المركزية بمدينة صعدة أشاد محافظ صعدة محمد عوض بالحضور الجماهيري الحاشد الذي يؤكد وفاء أبناء المحافظة وتمسكهم بالرسول والمقدسات الإسلامية.
وأكد بيان صادر عن مسيرات صعدة، ثبات موقفهم الإيماني في مساندة غزة مهما كانت التحديات والتضحيات والاستمرار في التصعيد حتى يكتب الله النصر لغزة وفلسطين.
وأعلن أن “أي عدوان أو تصعيد صهيوني أو أمريكي لن يدفعنا للتخلي عن ديننا وهويتنا وقيمنا التي ترجمناها عمليا من خلال موقفنا في مساندة غزة”.. مباركا التطور النوعي لقواتنا المسلحة بإنتاج رؤوس الصواريخ الانشطارية التي أصابت الصهاينة بالجنون منذ أول ضربة.
وأكد البيان أن الشعب اليمني يتابع ما يحاك ضد المسجد الأقصى المبارك.. داعياً شعوب الأمة إلى التفكير بجدية لمواجهة هذه الجريمة.
كما أكد أن الشعب اليمني سيواصل جهاده واستعداده للدفاع عن المقدسات بكل ما أوتي من قوة.
وأدان البيان بشدة ما أقدم عليه الأعداء الصهاينة والأمريكان عبر إحدى المتصهينات من إحراق نسخة من القرآن الكريم، في خطوة توضح خبث وخسة وحقارة هؤلاء الأعداء الذين يعادون كل المقدسات، ولا يقدسون الله ولا كتبه ولا أنبياءه.
وبمناسبة اقتراب المولد النبوي الشريف دعا البيان أبناء الإسلام وأحرار العالم إلى التوجه إلى كتاب الله والاطلاع على ما فيه من هدى ونور وبصائر تنقذ البشرية من ظلام الطاغوت الذي تمثله الصهيونية بأنواعها، وكذلك العودة للتعرف على شخصية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، فالقرآن والرسول هم أبواب الخير والخلاص للبشرية.