الثورة نت
موقع صحيفة الثورة الرسمية الأولى في اليمن، تصدر عن مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة صنعاء

العدو الصهيوني يهدم مسجد عرب الرماضين في قلقيلية ويشن حملة مداهمات في الضفة

 

الثورة/ وكالات
هدمت جرافات العدو الصهيوني أمس الثلاثاء، مسجد الصمود في التجمع السكني عرب الرماضين في منطقة قلقيلية والواقع خلف جدار الفصل العنصري، وذلك بذريعة عدم الترخيص.
وأصدرت الإدارة المدنية التابعة للعدو في الضفة الغربية، قبل فترة إخطارا بإزالة المسجد، بحجة عدم الترخيص، حيث تم إمهال القائمين عليه إزالته خلال أيام، وإلا ستقوم سلطات العدو بهدمه.
وتصدى العديد من المواطنين لقوات العدو التي وفرت الحراسة للجرافات، حيث اندلعت مواجهات مع جنود العدو الذي أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز ما أسفر عن إصابة العديد من الموطنين بجروح وحالات أختناق.
وقال مختار الرماضين أشرف شعور “أقيم مسجد الصمود بمساحة 400 متر، ومكون من طابقين، وتم الانتهاء من السقف الأخير، وبضغط من المستوطنين تم هدم المسجد بزعم أنه قريب من مستوطنة ألفيه منشيه التي تبعد عنه ما يزيد عن 4 كم”.
وأوضح أن المسجد يخدم المئات من أصحاب المشاتل الذين يعملون خلف الجدار وأبناء تجمع الرماضين الجنوبي البالغ عددهم أكثر من 350 فردًا، ويعيشون خلف الجدار على مساحة تزيد عن 100 دونم، ويقطن التجمع أكثر من 70 عائلة.
وعقب صدور إخطار من الإدارة المدنية بإزالة المسجد، تم التوجه إلى عدة عناوين في الحكومة الفلسطينية من أجل منع إزالة المسجد، إلا أن العدو أصر على هدمه وإزالته بعد تحريض المستوطنين على المسجد والأذان.
إلى ذلك أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن هدم العدو الإسرائيلي أجزاء من الدّرج التاريخي للمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، جريمة تهويدية جديدة لن تفلح في تغيير وطمس المعالم والهويّة العربية والإسلامية.
وقال الناطق باسم الحركة عبداللطيف القانوع في تصريح صحفي إن هدم العدو الإسرائيلي أجزاء من الدّرج التاريخي للمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، ضمن مخططه الاستيطاني لتركيب المصعد الكهربائي، جريمة تهويدية جديدة ضدّ مقدساتنا ومعالمنا الإسلامية التاريخية؛ تستهدف بسط السيطرة الاحتلالية الكاملة على المسجد الإبراهيمي، في انتهاك صارخ لكلّ القيم والأعراف والقوانين الدولية.
وفي سياق متصل شنت قوات العدو الصهيوني، الليلة قبل الماضية وفجر أمس الثلاثاء، حملة مداهمات واقتحامات في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة، تخللها اعتقال عددا من الفلسطينيين، فيما اندلعت مواجهات في بعض المناطق.
وأفاد نادي الأسير باعتقال 12 مواطنا خلال مداهمات وتفتيشات طالت عشرات المنازل في قرى وبلدات في الضفة، حيث تم تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية للعدو بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية ضد المستوطنين وجنود العدو.
ففي محافظة نابلس، اعتقلت قوات العدو عنان بشكار، وصهيب بشكار، وشادي بشكار، لعدة ساعات قبل أن تفرج عنهم، فيما أبقت الشاب إسلام بشكار معتقلا لديها.
ومن محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات العدو 6 مواطنين من عائلة عطا الله، في بلدة حرملة.
وأفاد نادي الأسير باعتقال قوات العدو كل من إبراهيم عطا الله، وصلاح عطا الله، وفادي عطا الله، ومعتز عطا الله، ومنير عطا الله، وأحمد سعيد عطا الله من بلدة حرملة قضاء بيت لحم.
واندلعت مواجهات ليلية مع قوات العدو في بلدة حوسان بعد اقتحامها من قبل قوات العدو الصهيوني.
وتركزت المواجهات على مدخل البلدة وموقع المطينة ومحيط مسجد أبو بكر الصديق، وقام الشبان بإلقاء الحجارة باتجاه الجنود الذين ردوا بوابل كثيف من العيارات المطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع التي سقطت بين منازل المواطنين، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بحالات اختناق.
واعتقلت قوات العدو تقي الدين الهور من صوريف شمال الخليل، والفتى جبريل محمد كمال من مخيم عقبة جبر بأريحا.
وفي محافظة جنين، أطلق مسلحون النار على قوات العدو خلال اقتحامها بلدة جبع، فيما تم رشقها بالزجاجات الحارقة خلال مواجهات استمرت ساعتين.
واقتحمت 15 دورية بلدة جبع بعدما أغلقت مداخلها وداهمت منزل الشاب مراد ملايشة، وفتشته وطالبت أسرته بتسليمه فورا.

قد يعجبك ايضا