الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

غداة الاستعداد للاحتفال بثورة الـ 14 من أكتوبر

أمريكا تُشْهِرُ احتلالَ حضرموت

الأمريكيون في مدينة غيل باوزير نَصَبوا نقاط تفتيش وحواجز وقاموا بتفتيش المواطنين والسيارات
تجوَّلوا بأسلحتهم وكلابهم البوليسية ومركباتهم العسكرية في أنحاء متفرقة من مدينة غيل باوزير

الثورة / تقرير خاص: عبدالرحمن أحمد

غداة الاستعداد للاحتفال بعيد الرابع عشر من أكتوبر ثورة ضد الاحتلال والاستعمار البريطاني، انتشرت قوات من المارينز الأمريكي في مدينة غيل باوزير بسيئون ونصبت نقاط تفتيش وحواجز عسكرية كثيفة.
وأفادت مصادر محلية لـ”الثورة” بأن جنودا أمريكيين انتشروا يوم أمس بمدرعات أمريكية حديثة في كافة أرجاء المدينة، ونصبوا نقاط تفتيش وحواجز عسكرية وقاموا بالتجول في المدينة مع الكلاب البوليسية، وأشارت إلى أن القوات الأمريكية انتشرت بكثافة في مناطق عديدة بمدينة غيل باوزير بحضرموت الساحل.
وأكدت مصادر “الثورة” أن القوات الأمريكية تمركزت في منطقة ” سنتر مدينة الغيل ” حول المستشفى العام بالمدينة، موضحة أنها شرعت في نصب نقاط تفتيش وقامت بتفتيش السيارات والمارة من المواطنين.
وتتواجد قوات أمريكية بمطار الريان في المكلا منذ العام 2017 إلى جانب قوات إماراتية تتواجد في المطار ، بعدما قامتا بتحويله إلى ثكنة عسكرية وأوقفت الرحلات المدنية من المطار وإليه ، وقامت بتسريح الموظفين والعاملين في المطار.
المصادر أكدت أن القوات الأمريكية انتشرت أمس بصورة مكثفة وأشارت إلى أنها قامت بنصب نقاط تفتيش وحواجز عسكرية وتقوم بتفتيش المارة وسيارات المواطنين، ولفتت إلى أن هذا الانتشار العلني هو الثاني خلال أيام بعد انتشارها نهاية الشهر المنصرم وانسحابها بعد ساعات.
وتتمركز القوات الأمريكية في مطار الريان بالمكلا منذ أعوام، وتشير مصادر لـ”الثورة” إلى أن قواعد عسكرية أنشأتها القوات الأمريكية بمطار الريان يتواجد فيها مئات الجنود الأمريكيين، وقد أكدت المصادر أن جنوداً وقوات أمريكية إضافية وصلت إلى المطار قبل أيام. وحولت القوات الأمريكية إلى جانب الإماراتية مطار الريان إلى قواعد عسكرية مغلقة وقامت بمنع الرحلات المدنية من المطار وإليه ، وقامت بطرد وتسريح الموظفين والعاملين في المطار ومنعتهم من الدخول إليه.
وحصلت “الثورة” على صور للجنود الأمريكيين وهم يجولون في مدينة غيل باوزير مع الكلاب البوليسية، والمدرعات التي يتجولون على متنها ، كما أوضحت الصور نصب نقاط تفتيش وحواجز عسكرية أقامتها القوات الأمريكية المحتلة.
وأظهرت الصور انتشاراً مكثفاً للجنود الأمريكيين وكلابهم البوليسية في شوارع مدينة غيل باوزير، وكان ناشطون نشروا في مواقع التواصل الاجتماعي صورا للجنود والقوات الأمريكية وهم يتجولون بالمدرعات مع الكلاب البوليسية في شوارع المدينة، وأظهرت الصور المتداولة جنودا من قوات المارينز الأمريكية ينتشرون في شوارع مدينة غيل باوزير بحضرموت الساحل، بالمدرعات والكلاب البوليسية.
وفي يوم 29 سبتمبر المنصرم، أفادت مصادر لـ”الثورة” بأن قوات من المشاة في البحرية الأمريكية انتشرت صباح يوم الثلاثاء 28 سبتمبر في أنحاء مختلفة من مدينة غيل باوزير وقاموا بالانتشار على متن المدرعات الأمريكية (هامر) وهي من الطراز الحربي الحديث واستقرت القوات الأمريكية حتى نهاية اليوم.
وفي اليوم نفسه أفادت مصادر عن وصول قوات أمريكية إلى مطار الريان الذي تتخذه القوات الأمريكية قاعدة عسكرية في حضرموت منذ أعوام، وتشير مصادر لـ”الثورة” إلى أن تواجد الجنود الأمريكيين في مطار الريان منذ أعوام ضمن وجود إماراتي لكنها كشفت عن تعزيز أمريكا لقواتها خلال الأيام الماضية.
وقامت أمريكا بإنزال عسكري خلال الأشهر الماضية، في محافظة حضرموت بحجة ملاحقة خلايا إرهابية، تزامناً مع تعزيز تواجدها العسكري في محافظة المهرة. وقامت أمريكا بإنشاء قاعدة عسكرية لقواتها في مطار الريان، والعام المنصرم حصلت “الثورة” على معلومات استخبارية أفادت بوجود قاعدة يتمركز فيها جنود أمريكيون بالمطار، تواجد توازى مع التواجد الأمريكي في محافظة المهرة ومن خلال إنشاء قاعدة عسكرية أمريكية في مطار الغيضة.
والعام المنصرم أكدت معلومات لـ”الثورة” عن وصول عدد من طائرات الشحن العسكري الأمريكية تحمل على متنها معدات مختلفة، وكشفت عن قيام الأمريكيين بإيصال أجهزة تنصت ورصد استخباري ضمن الشحنات الجوية، علاوة على إيصال أسلحة ومركبات ومعدات عسكرية وجنود مشاة يتبعون البحرية الأمريكية، كما تعتقد المصادر.
ورصدت المصادر لـ”الثورة” الزيارة رقم (12) خلال شهرين فقط من العام 2020 للسفير الأمريكي إلى مطار الريان، في إطار التحرك المحموم لتحويل حضرموت إلى مستعمرة أمريكية، حسب ما تشير إلى ذلك المعطيات الميدانية الجديدة التي تفيد بأن المحافظة باتت واقعة فعليا تحت السيطرة الأمريكية المباشرة.
وبدأ التواجد الأمريكي بشكله العلني عقب إعلان الإمارات سحب قواتها من اليمن، ما بدا وأنه أشبه بعملية الاستلام والتسليم بين الإمارات وأمريكا، فمع إعلان الأولى مغادرتها بداية العام المنصرم ظهرت الثانية في حضرموت بشكل علني، وقامت بتطويق مطار الريان وإغلاقه نهائيا.

قد يعجبك ايضا