الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

“عصابة الأصلع والأربعين حرامي”

عبدالله الأحمدي

يوما بعد يوم تثبت عصابة شارع جمال في تعز فشلها في إدارة شؤون الناس، بل إنها تمثل رأس الفساد وجذوره الضاربة في العمق، فبعد فشلها في الجانب الأمني والإداري؛ ها هي تفشل في حماية السكان من خطر فيروس كورونا الذي يحصد أرواح الناس كل يوم، ولم تعد قادرة حتى على توفير مقابر لجثامين المتوفين،فما بالك بتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية لهم !!
قلنا منذ البداية إن العصابات لا تبني دولة، ولا تحترم قانونا أو نظاما،لأنها تفتقد المشروع، فكل همها هو المال والسلطة والتحكم برقاب وأقوات الناس.
لقد كانت بداية عصابات شرعية الفنادق التنصل عن التزاماتها في دفع مرتبات أكثر من مليون موظف يمني يؤدون واجباتهم في كل قطاعات البلد، والذين تمت مصادرة مرتباتهم لأكثر من ست سنوات وتجويع أسرهم،بل إن بعضهم ماتوا جوعا.
لقد تنصلت عن التزاماتها أمام المؤسسات الدولية بتسليم المرتبات عندما نقلت البنك المركزي الى عدن،وطبعت مئات المليارات من العملة الورقية بدون تغطية، وبددت أموال النفط والغاز والضرائب ودخل البلاد في العموم.
عصابة شارع جمال بعد أن لهفت أموال التحالف،ومرتبات الوهميين في الجيش الوثني والأمن المفصع، وبعد أن قتلت الناس ونهبت بيوتهم،ولطشت التجار وصادرت موارد المحافظة وابتزت الصغير والكبير، ونهبت أراضي الأوقاف والأملاك والمواطنين،وعطلت التعليم والمشافي ونهبت الكهرباء والمياه،وحولت كل ذلك إلى مشاريع خاصة لقادة العصابة وقشطت الاغاثة وباعتها في الأسواق وكدست بعضها حتى تعرض للخراب.
لم تكتف بكل ذلك،بل أعلنت ما أسمته النفير العام لسلب ما تبقى في جيوب الناس من أموال باسم (الحرحرة والتحريك)، كما أقدمت على قطع أرزاق موظفي وعمال تعز بالأقساط والاستقطاع والمصادرة.
إذ أجمعت تلك العصابة في ١٢ مارس٢٠٢١م على استصدار قرار يقضي باستقطاع مبالغ فوق المبالغ التي تستقطعها شهريا بمسميات واهية لدعم جيوب اللصوص؛ متحدية القوانين والدستور الذي لا يجيز استقطاع ومصادرة راتب الموظف باعتباره حقاً شخصياً لا يجوز المساس به، مهما كانت الظروف.
القليل من الأحزاب والنقابات استنكرت تلك الخصميات والاستقطاعات والمصادرات لمرتبات الموظفين؛ كان من هؤلاء الاشتراكي والناصري،واتحاد النقابات،والقطاع التربوي للاشتراكي،ولكن بعد أن تورطوا بتأييد هذه العصابة الإرهابية الفاسدة، لقد كانوا يغطون لصوصيتهم وفسادهم بنظام عفاش، وبعد رحيل عفاش افتضحوا، فهم – كما قال – خبزه والعجين.
اللص المرتزق العفاشي عارف جامل الذي يشتغل مع الاخوان وقف في وجه الأحزاب والمكونات التي أدانت الاستقطاعات والمصادرات، وقال : إن ( الحرحرة) تحتاج إلى أموال، والأموال في جيوب الموظفين،ولا بد من أخذها من أفواه أطفالهم وكثير من المشتغلين مع العصابة شاركوا المرتزق جامل منهم المبتذل نجيب قحطة الذي يدَّعي زورا الانتماء للاشتراكي ويعمل مروِّجا ومضللا للناس.
اللصوص لا حياء لهم،”إذا لم تستح فافعل ما شئت”.
وهذه العصابة ست سنوات من الفساد والإجرام واللصوصية ولم تشبع؛ وقد تاجرت حتى بدماء الناس.
الناس سكتوا عن الفساد فوصل الى اللقمة، ولم يبق على شيء.
اللهم إن هذا باطلا فأزله.

قد يعجبك ايضا