الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

فاطمة الزهراء محطة تربوية لاستلهام معاني الصمود

 

تستمد المرأة اليمنية ثباتها وصمودها وتضحياتها من سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء -عليها السلام- باعتبارها القدوة للمرأة المسلمة وعلى جميع الأمهات غرس قيم ومبادئ وأخلاق وصفات السيدة فاطمة الزهراء في قلوب ونفوس بناتهن كنموذج يقتدين به في حياتهن وأن تجعل المرأة اليمنية التي تواجه أبشع عدوان وحصار من فاطمة الزهراء مرجعاً في الصبر والثبات على الحق ومواجهة قوى الظلم والاستكبار العالمي:

الاسرة / خاص

الاقتداء بسيرة الزهراء
وتشير رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة الدكتور غادة أبو طالب إلى أهمية الاقتداء بسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام والتحلي بأخلاقها وقيمها وصفاتها والاقتداء بسيرتها وجهادها وثباتها وصبرها.. مشيدة بصمود وثبات المرأة اليمنية وما قدمته من تضحيات على مدى ست سنوات من العدوان والحصار.
وقالت أمة السلام القاسمي: إن إحياء ذكرى مولد فاطمة الزهراء محطة تربوية وثقافية لاستلهام معاني الصمود والثبات وتعزيز مكانة المرأة ودورها في مواجهة الأعداء.
وأشارت إلى أهمية الاقتداء بسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء وتجسيد منهجها على الواقع في تربية الأجيال وتحصينه من الثقافات والأفكار المغلوطة ومواجهة الحرب الناعمة.
استلهام العبر والدروس
وقالت رقية المنصور- رئيسة مركز بصائر: علينا استلهام العبر والدروس العظيمة في مختلف الجوانب بالاقتداء بنهج السيدة فاطمة الزهراء والفضائل الحميدة التي تحلت بها سيدة نساء العالمين رضوان الله عليها.
وأشارت المنصور إلى مكانة السيدة فاطمة الزهراء العظيمة في الإسلام وفي قلوب المؤمنين كنموذج حي في كل زمان ومكان وكجانب تعليمي يستلهمه كل الأجيال القادمة.
مشيرة إلى أهمية دور المرأة المسلمة في الحفاظ على تعاليم الدين وبناء جيل متسلح بثقافة القرآن ومتمسك بهويته الإيمانية ومواجهة المؤامرات التي تستهدف المرأة المسلمة.
وقالت نوال المتوكل: علينا الاقتداء بالسيرة العطرة والصفات العظيمة التي تحلّت بها سيدة نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء وها هي المرأة اليمنية اليوم تستمد صمودها من سيدة نساء العالمين في مواجهة العدوان الأمريكي السعودي دفاعاً عن عزتها وكرامتها.
وحثت المتوكل جميع الأمهات والنساء على أهمية الاستفادة من سيرة السيدة فاطمة الزهراء في الصبر والتضحية واتباع أخلاقها وصفاتها الكريمة وما تحلت به فاطمة الزهراء من خصال وصفات حميدة ودورها الكبير في خدمة الدين وإعلاء كلمة الله كما أن اختيار يوم ميلاد الزهراء يعتبر يوماً عالميا للمرأة المسلمة ويحمل رسالة للأعداء بتمسك المسلمين بهويتهم الإيمانية وأعلام الإسلام.
اليوم العالمي للمرأة
وتقول الكاتبة أمل عباس الحملي: لذكرى ميلاد السيدة الزهراء -عليها السلام-.. الكوثر المكنون هي فرصة ثمينة للنساء المسلمات ليبدين اهتماماً أكبر بهوية المرأة المسلمة وبمكانة المرأة الراقية في الإسلام وفي ظل النظام القرآني المحمدي.
واحتفاء بيوم ذكرى ميلاد الزهراء -عليها السلام- التي جعلت من سيرتها للمرأة اليمنية منهجاً تنتهجه لتكون ذات حكمة ولتصبح آية ونعمة وفي المواقف والحروب ثورة وصموداً.. حيث تعجز الكلمات عن وصف السيدة الزهراء العظيمة لتُصبح مفردات اللغة وبلاغتها قاصرة عن التعبير الحقيقي الذي يجب أن توصف به تلك العظيمة التي تختلف عن نساء العالمين..
عنوان التحدي والإباء
وتضيف الحملي : المرأة اليمنية المسلمة التي تنورت بالقرآن واتجهت نحو الزهراء –عليها السلام- وسعت لطريق الاقتداء لتكون رمزاً ولمن حولها شعبا وأرضاً هي الفداء هي المرأة اليمنية العظيمة بكرامتها وشموخها وكبريائها..وهي أم الصبر والصمود وهي عنوان التحدي والإباء وهي شريكة في صنع النصر في لهيب الحرب كانت ولا زالت المرأة في اليمن عامة قدوة لجميع نساء العالم في مواجهة الإرهاب والعدوان والتصدي له بصبرها وقوتها، وستبقى ذلك الجندي المجهول تُلبس زوجها بزته العسكرية وتُعبئ له مخزن الرصاص، وتوظب له زود الرحيل لتودعه بدعاء وابتهال، تحفظ الوعود وتصون العهود، تحمي الأرض والعرض، تربي الأولاد وتروي قصص الآباء للأحفاد، هي شريكة الرجل المقاتل في صنع النصر هي الضابط الملتزم والمتفاني بعمله، وهي الشهيدة التي حملت السلاح جنباً إلى جنب مع الرجل…
المرأة اليمنية المسلمة هي التي شكلت على مر العصور حجر الزاوية داخل أسرتها بما قدمته من دور فاعل في استمرار البشرية وتعاقب الأجيال، فقد أثبتت قدرتها على الصمود والنضال وقدمت نموذجها الحي للدور البطولي الكبير الذي تلعبه من الواقع، وخير مثال هي المرأة اليمنية التي أكدت للعالم قدرتها على الصمود في وجه التحديات والانتهاكات التي تعرضت لها ولاسيما الإرهارب بالفكر الممنهج الذي تعرض له بلدنا “الحرب الناعمة” حيث ادركت أن ما نتعرض له هو استهداف للوطن بكل مكوناته ، وأمام واجباتها ومسؤولياتها لم تغب عن القيام بدورها، فكانت – ربة المنزل – والطبيبة – والمدرسة – والمراسلة – وكذلك الضابط والمحارب الذي يقوم بواجبه على الجبهات كافة ، ولكن ما لم يعهده التاريخ هو مدى التضحية التي قدمتها المرأة اليمنية في الوقت الرهان والسابق حيث قدمت فلذات أكبادها دفاعا عن الوطن وهذه أعظم تضحية ممكن أن تقدمها المرأة، ولم تكتف بذلك بل شاركت وساهمت في كل مجالات العمل الذي يحمي الوطن ،والحديث عن المرأة اليمنية يطول لأن تاريخها حافل بالبطولات…
المرأة اليمنية هي الأسطورة العظيمة التي ضربت أروع الأمثلة, هذه العظيمة التي صنعت من كل لحظة عذاب, لحظات أمل ولحظات بناء ولحظات من العطاء والتميز, هذه المرأة اليمنية التي ارخصت لها كل شيء في سبيل الله وسبيل عزتنا وكرامتنا وسبيل الوطن هان كل شيء لديها حتى هان أغلى ما تملكه من فلذات الأكباد, وهانت الأرواح والأجساد, هي حاضنة المقاومة وهي أقوى ما في الصمود الثوري وهي الجزء الأهم في ذلك..
ندعو المرأة اليمنية إلى الاستمرار في الاجتهاد وفي احتضان القوة والصمود الأسطوري وفهم القضية أكثر, مطلوب منها الكثير من الإبداع حينما تكون سواء في البيت أو العمل, أو تكون ناشطة أو تكون في مؤسسة, لتحرص على الإبداع والتميز فهو طريقنا للتحرير والنصر.
وأنه مهما طالت المحن ومهما طالت تضحياتنا فإن النصر قريب والفرج كبير وما النصر إلا صبر ساعة.
وفي الأخير فإن ثبات المرأة اليمنية وتحملها مسؤوليتها الوطنية والدينية خلال فترة العدوان يعكس مدى تمسكها بدينها واستلهامها الدروس من حياة سيدة نساء العالمين.

قد يعجبك ايضا