الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

جمعة رجب.. يوم رزق الله فيه اليمنيين نعمة الهدى وتكونت الهوية الإيمانية

أعلن فيه اليمنيون الإسلام فأقرأهم النبي السلام

من هم الأنصار الذين كوّنوا القاعدة الصلبة للدولة الإسلامية وشكلوا البيئة التي حمت ونصرت وأيّدت وآوت نبي الإسلام؟
روي عن الرسول الكريم عقب معركة بدر قوله “والذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الناس شعباً وسلكتِ الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار. اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار”.
وقال رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله “الإيمان يمان، والحكمة يمانية”، ونقل “البخاري” قوله “اللهم بارك لنا في يمننا، اللهم بارك لنا في شامنا”.
الثورة / وديع العبسي

إسلام أهل اليمن
يذكر الباحث الدكتور حمود الأهنومي أن اليمن كانت البلدَ الوحيدَ الذي فكّر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الانتقال إليه أملا في نصرة أهلها للإسلام، وهناك حالات كثيرة أسلم فيها أفرادٌ يمنيون منذ وقت مبكر، أي من قبل فتح مكة.
يقول الدكتور الأهنومي “من المعروف أن اليمن وقتذاك كانت منفرِطةَ العِقد، لا تجمعها حكومة واحدة، وكان لكل قبيلة قَيْلُها، الذي يُدْعَى في كثير من الأحيان بـ(الملك)، وحتى تلك القبائل الكبرى كهمدان، ومذحِج, وكندة، وحمير والأشاعرة، وقبائل السراة، وقضاعة, كانت شذر مذر؛ ولهذا نجد أن من القبيلة الواحدة وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفود مختلفة في عام الوفود.
توافدت طلائع القبائل اليمنية على المدينة في السنة التاسعة من الهجرة، وقد أسلم كثير من زعماء حمير، وبعثوا برسالة مع مالك بن مرارة الرهاوي، وأجاب عليهم رسول الله وولاهم على بلدانهم، ومنهم أبو زرعة بن سيف بن ذي يزن وغيره، ثم أرسل إلى ملوك حمير ولاة ومعلمين تحت قيادة معاذ بن جبل وكان ذلك بعد السنة التاسعة، وجعله معلِّما لولاية الجند، التي تتبع (حمير).
وبالاستفادة أيضا من بحث ثري للدكتور حمود عبدالله الأهنومي حول هذا الجانب نجد أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قد خص أهل اليمن بمبعوث خاص، كان أقرب الناس إلى الإسلام، وأكثرهم اضطلاعا بمهامه، وهو الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.
لقد جاء في الرواية أنه بُعِث قاضيا، وأميرا، وأنه دعا همدان إلى الإسلام فأسلمت في يوم واحد، وأنه جاء نفر من أهل اليمن وطلبوا أن يرسل معهم من يفقِّهُهم في الدين، ويعلِّمهم السنن، ويحكُم فيهم بالكتاب، فبعثه معهم، وأنه دخل صنعاء ونزل على أمِّ سعيد بنتِ بُزُرْج زوجة داذويه الفارسي ومكث أربعين يوما فيها، وفصَلَ في مسائلَ قضائيةٍ، وأرسل إلى رسول الله بعضا مما غنمه، وأرسل إليه أيضا تقريره عن إسلام همدان في يوم واحد.

كيف كان دخولهم الإسلام؟
لمّا أكمل مُهمَّته -عليه السلام- في السنة التاسعة في الحج أُمِر بالتوجه بعدها إلى اليمن في بداية السنة العاشرة للهجرة، قائدا وأميرا وقاضيا ومُرْشِدا، ومع العلم بأن هناك وفودا من همدان (حاشد وبكيل) أسلمت في السنة التاسعة للهجرة، وهناك استجابة مبكِّرة من قبل بعضِ أفرادِ قبيلة همدان للدخول في الإسلام، إلا أن الأغلب أو القبائل الأقوى لم تشأ الدخول في الإسلام، بل وعاندت القائدَ خالد بن الوليد ومانعته ستة أشهر، فلم يستجيبوا له، حتى إذا جاء علي -عليه السلام- فجمعهم في مكان واحد، وقرأ عليهم كتاب رسول الله فأسلمت همدان جميعُها في يوم واحد؛ الأمر الذي جعل عليا عليه السلام يُرْسِل تقريرَه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بإسلام همدان سريعا، فما كان من النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم إلا أن سجد سجودَ الشكر، ويقول: السلام على همدان ثلاثا.
وهي حالة فرح مخصوصة لم تُعْهَد ولم تعرف في حالات أخرى؛ الأمر الذي يجعل الحدث ذا أهمية بالغة في تاريخ الإسلام وتاريخ اليمنيين، ويبين أن هناك علاقة مَّا كانت سببا في هذه الاستجابة العجيبة، تعود لأهلية أمير المؤمنين وقدرته الباهرة في الدعوة، وحنكته في القيادة وسمعته في الأخلاق والقتال، وقربه من رسول الله، ولانتمائه إلى بيت عبدالمطلب الأسرة المعروفة والمحبوبة في اليمن.

الإمام علي قاضياٌ في أهل اليمن
مكث عليه السلام في اليمن شهورا كثيرة مكّنته من أن يقوم بالدور المفترَض به والمطلوب منه، وهو تعليم الناس أحكام الله، وإرشادهم إلى دين الله، وتعليمهم الفرائض والسنن، والقضاء بينهم، ومن قضاياه التي حكم بها في اليمن قضية زُبْية الأسد، والتي يتضح من خلال سياقها التاريخي أنه قضاها في هذه المرة أي في السنة العاشرة؛ لأنهم استأنفوا الحكم لدى رسول الله، حيث أجاز لهم علي عليه السلام ذلك، فلقوه في مكة في حُجّة الوداع لكنه صلى الله عليه وآله وسلم أيَّد حكمَ مبعوثِه علي عليه السلام.
وروى عليه السلام أن يهوديا سأله في اليمن التي عن أوصاف رسول الله فبيَّنها له وهو على المنبر، فوجدها اليهودي مطابقة لما معه من الكتب التي تبشِّر به، فما كان منه إلا أن أعلن إسلامه، ثم كان يأتي عليا عليه السلام فيعلِّمه القرآن، ويخبره بشرائع الإسلام.
والى ذلك، مآثر الإمام علي في اليمن التي، جعلت له حضورا قويا في الذاكرة الشعبية، إذ سجلت حسب رصد الدكتور الأهنومي الذاكرة الشعبية اليمنية حضورا قويا وطاغيا للإمام علي في مناطق مختلفة من اليمن، ولا زال الناس ينسبون مناطق وعيونا وآبارا وآثارا إليه، فمنها مثلا عين علي، وضربة علي، وجميع ما أطلق عليها هذا الاسم (عين علي) تتَّسِم بالخير الوفير، والماء الغزير، والتربة الخصبة، وهي تعكس تبرُّكَ اليمنيين بالإمام علي، واعتبارَه دليلا وعنوانا للخير والبركة والنماء، كما تعكس تسمية (ضربة علي) في مناطق كثيرة، و(دِرج علي – نفق جبلي) في إحدى مناطق محافظة حجة، تعكس خوارق الشجاعة والبطولة التي كان عليها الإمام علي عليه السلام في وعي اليمنيين.
وهناك المعقر في تهامة، حيث تقول الرواية إنه اعترضه أهلها وعقروا بغلته، رغبة في بقائه لديهم، فسمي الموضع (المعقر)، كما يروى أنه وصل عدن أبين وأنه خطب على منبرها خطبة بليغ، وهي جميعا تعكس الحالة الوجدانية لأهل اليمن تجاه هذه الشخصية التي ولع الناس بها قديما وحديثا، وصارت الأنموذج المتجسد في الشجاعة والقضاء والعدالة والمساواة.

في السيَر
بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن في آخر سنة ثمان من الهجرة -بعد فتح مكة- في بعثه إلى همدان ليدعوهم إلى الإسلام فأسلمت همدان كلها في يوم واحد.. قال المفيد في الإرشاد : ومن ذلك ما أجمع عليه أهل السير أن النبي (صلى الله عليه واله) بعث خالد بن الوليد إلى أهل اليمن يدعوهم إلى الإسلام وأنفذ معه جماعة من المسلمين فيهم البراء بن عازب رحمه الله وأقام خالد على القوم ستة أشهر يدعوهم فلم يجبه أحد منهم فساء ذلك رسول الله (صلى الله عليه واله) فدعا أمير المؤمنين وأمره أن يقفل خالدا ومن معه وقال له إن أراد أحد ممن مع خالد أن يعقب معك فاتركه قال البراء فكنت ممن عقب معه فلما انتهينا إلى أوائل أهل اليمن وبلغ القوم الخبر تجمعوا له فصلى بنا علي الفجر ثم تقدم بين أيدينا فحمد الله وأثنى عليه ثم قرأ على القوم كتاب رسول الله (صلى الله عليه واله) فأسلمت همدان كلها في يوم واحد وكتب بذلك أمير المؤمنين إلى رسول الله (صلى الله عليه واله) فلما قرأ كتابه استبشر وابتهج وخرّ ساجدا شكرا لله تعالى ثم رفع رأسه وجلس وقال السلام على همدان ثم تتابع بعد إسلام همدان أهل اليمن على الإسلام، وقال ابن الأثير أنه قال السلام على همدان ثلاثا وفي السيرة الحلبية كأن رسول الله (صلى الله عليه واله) أرسل خالداٌ بن الوليد إلى اليمن لهمدان يدعوهم إلى الإسلام.. قال البراء فكنت ممن خرج مع خالد فأقمنا ستة أشهر ندعوهم إلى الإسلام فلم يجيبوا، ثم أن رسول الله (صلى الله عليه واله) بعث علي بن أبي طالب وأمره أن يقفل خالدا ويكون مكانه فلما دنونا من القوم خرجوا إلينا وصلى بنا علي ثم صفنا صفا واحدا ثم تقدم بين أيدينا وقرأ عليهم كتاب رسول الله (صلى الله عليه واله) بإسلامهم فأسلمت همدان جميعها الحديث.
وفي سيرة دحلان عن البخاري عن البراء : بعثنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع خالد إلى اليمن ثم بعث عليا بعد ذلك مكانه فقال مر أصحاب خالد من شاء أن يعقب معك فليعقب ومن شاء فليقبل، فكنت فيمن عقب معه فغنمت أواقي ذات عدد زاد الإسماعيلي فلما دنونا من القوم خرجوا إلينا فصلى بنا علي وصفنا صفا واحدا ثم تقدم بين أيدينا فقرأ عليهم كتاب رسول الله (صلى الله عليه واله) فأسلمت همدان جميعها فكتب علي إلى رسول الله (صلى الله عليه واله) بإسلامهم فلما قرأ الكتاب خرّ ساجدا ثم رفع رأسه وقال السلام على همدان ؛ وكان البعث بعد رجوعهم من الطائف وقسمة الغنائم في الجعرانة ومنذ ذلك اليوم صارت همدان من أنصار علي (عليه السلام) وشيعته وأخلصت في ذلك.
يقول الشيخ مقبل الكدهي “جاء الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه إلى اليمن ما سل سيفاً على الإطلاق، حيث دخل اليمنيون في دين الله أفواجاً، فبعث رسالة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال يا رسول إن همدان دخلت الإسلام عن بكرة أبيها فدعا النبي عليه الصلاة والسلام فقال “اللهم اجمع شملهم وانصرهم على من عاداهم ولا تنكس شوكتهم”.

كتاب النبي
يذكر المؤرخون انه اجتمع أهل اليمن حول الإمام علي وهو ينقل إليهم رسالة الرسول صلوات الله عليه وعلى آله، في حلقة، سمي المكان بعدها بسوق الحلقة في صنعاء القديمة، وكما تذكر المصادر فإن سوق الحلقة سمي بهذا الاسم لأن الإمام علي عليه السلام لما وصل إلى هذا الموضع، وقرأ مكتوب النبي صلوات الله عليه وآله وسلم على الناس هناك؛ اجتمعوا حوله مشكلين حلقة وأسلموا له فورا وسمي بسوق الحلقة.. كما عُرف المكان بمقام الإمام علي (ع).
كما يذكر المؤرخون أن أول من أسلم له من أهل اليمن امرأة تدعى سعيدة البزرجية، وقد نزل الإمام علي ضيفا في منزلها، ثم قام الإمام علي بتعليمها القرآن وصلى في منزلها، ومن ثم بنت مسجدا قربة لله تعالى وأسمته بمسجد الإمام علي.
وهو معروف مشهور إلى اليوم في صنعاء القديمة.
ولقد تتلمذ على يد علي عليه السلام كثيرٌ من اليمنيين في بلاد العراق ومن قبل ذلك في المدينة، ومن خلالهم انتشرت مبادئ الإسلام التي نادى بتطبيقها علي وحملها الأئمة من أهله وفضلاءُ الصحابة والتابعون، وذاق الناس في تلك الفترة القصيرة التي حكم فيها علي عليه السلام الأمة برْد العدل، وسعة الإسلام وعظمته وعاشوا المفاهيم التي طالما حملوها وقرأوها في شريعة الإسلام حقيقة واقعة، رغم ما حملته تلك الفترة من محن وفتن وحروب تشيب لهولها الولدان، لقد أصبح عليه السلام مدرسة فكرية وعلمية واجتماعية متميزة، ونهل من علومه أتباعه ومحبوه وازدادوا به بصيرة وهدى.

أوائل من أسلموا
وقال المؤرخون “لنبي صلى الله عليه وآله وسلم أكد منذ فجر الإسلام أن الدين ستكون له كلمته في أنحاء المعمورة على أيدي رجال من أهل اليمن، عندما قال “وأمدني بملوك حمير يأتون فيأخذون مال الله ويقاتلون في سبيل الله، وقوله (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرة على الحق لا يضرهم من خالفهم) وأشار بيديه إلى اليمن “.
يرى رئيس ملتقى التصوف الإسلامي عدنان الجنيد أن اليمنيين هم أوائل من أسلموا ولحقوا بركب المصطفى عليه الصلاة والسلام أفرادا وجماعات إلى جانب أن الإسلام انتشر عبر أبناء اليمن في أنحاء المعمورة وهم المدد للنبي صلى الله عليه وآله وسلم.
لم يكن ما حصل من إسلام اليمنيين في جمعة رجب يمثل أول دخول لليمنيين في الإسلام، فالتاريخ يحكي عن شخصيات بارزة ووفود من اليمن دخلت في الإسلام مبكراً.
حيث روي أن رجلاً مر بالرسول صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة وهو من أرحب – همدان، اسمه عبد الله بن قيس بن أم غزال، عرض عليه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الإسلام فأسلم، فقال له الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: هل عند قومك من منعة ؟، فقال له عبدالله بن قيس: نعم يا رسول الله، واستأذن رسول الله أن يذهب إلى قومه وواعد رسول الله موسم الحج المقبل، ثم خرج من مكة يريد قومه، فلما عاد إلى قومه َقتله رجل من بني زبيد.
كما ورد أن قيس بن مالك بن أسد بن لأي الأرحبي قدم على رسول الله وهو في مكة، وقال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: أتيتك لأؤمن بك وأنصرك، فعرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليه الإسلام فأسلم.
وجاء وفد آخر من همدان إلى الرسول فأسلم على يديه، وموقف آخر حصل من إسلام الأوس والخزرج ودورهم التاريخي ونصرتهم لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
وبهذا احتل اليمنيون بشكل عام مكانة كبيرة عند رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله سواء ما يتعلق بالأنصار أو بالشعب اليمني نفسه، ولذلك اختص أبناء هذا البلد بأحب الناس إليه وأكرمهم بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب مبعوثاً من قبله إليهم يدعوهم إلى الإسلام وترك عبادة الأوثان.
وقد روي أن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عندما وصل إلى صنعاء قام خطيباً في قبائل همدان واجتمعوا في مكان يسمى اليوم سوق الحلقة شمال الجامع الكبير في صنعاء القديمة، فتأثروا بخطبته وأسلموا وأسلمت همدان عن بكرة أبيها في يوم واحد.
عند ذلك كتب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بإسلامهم ” فخرّ عليه وآله أفضل الصلاة والسلام ساجدا، ثم رفع رأسه وقال السلام على همدان”، وتتابع أهل اليمن للدخول في الإسلام أفواجاً.
يقول الشيخ صالح الخولاني “يكفي أهل اليمن شرفاً أنهم أهل الإيمان والإسلام، استقبلوا المهاجرين بكل ترحاب، وهذه الجمعة عيد بمناسبة إخراج اليمنيين من الظلمات والجهل والجور وبراثن الجاهلين إلى النور والإيمان والتقوى والمحبة والرحمة وأنوار الإسلام”.

مناسبة خاصة
يجد اليمنيون في جمعة رجب مناسبة خاصة، يُحتفى بها في مناطق متعددة من البلاد أبرزها في المساجد والمقايل والصالات وتنظيم الندوات والمحاضرات وغيرها.
وتُعد العاصمة صنعاء ومنطقة الجند في محافظة تعز أكثر المناطق اليمنية احتفاءً بعيد جمعة رجب لمكانتهما الدينية والتاريخية المرتبطة بدخول الإسلام اليمن ووصول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه مبعوث الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم إلى صنعاء والصحابي الجليل معاذ بن جبل رضي الله عنه إلى منطقة الجند.
وتجري الاستعدادات لإحياء جمعة رجب، حيث يتوافد الآلاف من كافة أنحاء اليمن إلى جامع الجند التاريخي للاستماع إلى الخطب والأناشيد والمدائح النبوية، وحلقات الذكر التي تقام بهذه الذكرى ومعايشة أجواء وتاريخ الإسلام في اليمن.

قد يعجبك ايضا