الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

ضمن مهرجان الرسول الأعظم في نسخته السابعة: مسابقات في الشعر والإنشاد ومعرض للرسوم الكاريكاتورية

 

الثورة/ جمال الظاهري
انطلقت أمس بقاعة البروفسور أحمد شرف الدين بجامعة صنعاء المرحلة الثانية من مهرجان الرسول الأعظم للإبداع الفني والثقافي في دورته السابعة، الخاصة بمسابقة الشعر الفصيح والإنشاد وعلى هامش المسابقة أقيم في نفس المكان معرضا للرسوم الكاريكاتورية المعبرة عن حالة الانكسار والتبعية التي تعيشها لأمة العربية وما وصلت إليه من هوان حد متاجرتها بأهم قضايا الأمة العربية واستهداف بعض أنظمة هذه الأمة للشعوب عربيه ومسلمة خدمة لأمريكا وإسرائيل ومن ذلك استهداف اليمن شعبا وأرضا.
المسابقة في فرعها الإنشادي شكلت له لجنتا تقييم الإنشاد مكونتان من الأستاذ علي الأكوع وأسامة الأمير وجابر علي أحمد والشعر الدكتور والشاعر إبراهيم طلحة والشاعر الأستاذ عبدالحفيظ الخزان والشاعر الأستاذ عبدالكريم الحنكي.
بدأت المسابقة بالمتسابق إبراهيم الضحاك من المحويت الذي أنشد من التراث: صلوا على من كان قبل الوجود.
في حين كانت البداية مع فريق المسابقة الشعرية مع الشاعر جهاد البتول من صنعاء.
وتوالت الفقرات بماده مسجلة عن السيرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ومن ثم العودة إلى متسابقي الإنشاد والأخ عبد الوهاب الجلال من صنعاء وتلاه المتسابق في حاتم شراح من فريق الشعراء ومن ثم من فقرة.. المجاراه الشعرية الشاعر عاقل بن صبر.. صنعاء لتعود الفقرات إلى الإنشاد مع راجحي بانه من الحديدة ومن ثم الشاعر جلال جلال الحنطمي .. صنعاء تلاه فقرة مسرحية بعنوان.. يوم النور..
وبعد انتهاء الحفل افتتح رئيس مؤسسة الإمام الهادي علي الوشلي ومعه لجنتا التحكيم لمسابقتي الشعر والإنشاد المعرض الكاريكاتيري بعنوان (سراجاً منيراً).
وأوضح رئيس مؤسسة الإمام الهادي أن المعرض يحتوي على 130 لوحة كاريكاتيرية معبرة عن رفض الإساءة للرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وأدوات الحرب الناعمة ومواجهة التطبيع.
شريط معرض الرسوم الكاريكاتورية الذي حوى عشرات اللوحات الفنية المعبرة عن اللحظة بشقيها المحلي والعربي.
كما حوى المعرض عدداً من اللوحات التي تحاكي الواقع العالمي وما يسوده من مغالطات وحرف للحقائق وواقع العالم اليوم من حيث تفسخ القيم والمثل العليا الدينية والإنسانية وكيف قلبت المفاهيم وتحولت القيم الإنسانية إلى سلع للمتاجرة وبوابة للمزيد من الظلم وستارا وستارا يغطي الأهداف الحقيقية والمشاريع العدوانية التي تحيكها أنظمة التكبر واذيالها في كل بقاع العالم.
تصوير/ عادل حويس

قد يعجبك ايضا