الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

عضو حركة الجهاد: ستبقى فلسطين بوصلة الشرفاء ولن يحجبها غدر التطبيع

143 عالم دين بحرينياً يرفضون اتفاق السلام مع الكيان الصهيوني

 

 

قوبل اتفاق التطبيع بين الكيان الصهيوني والإمارات والبحرين الذي وقع أمس الأول في واشنطن باستنكار واسع.. حيث عقّب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي د.يوسف الحساينة على اتفاق التطبيع بين كيان الاحتلال الصهيوني والإمارات والبحرين، الذي عقد في واشنطن برعاية أمريكية قائلاً: في تغريدة له عبر حسابه في فيسبوك: “إن فلسطين التي اشتقّت اسمها من طهارة قدسها وأقصاها، وتباركت حروفها وذراتها من بركات زيتونها، لن يُسقطها التاريخ بخيانة وضيعة من “مشيخات” شبّت وشاخت في وحل الخيانة والتآمر”.
وأضاف الحساينة قائلا: “ستبقى فلسطين التي نؤمن بعدالة قضيتها، رغم كل هذا الظلم الذي يلف العالم، شاهداً على حقبة تاريخية سوداء، تآمر فيها “أشقاؤها” و”أبناء عمومتها” عليها، وارتضوا أن يكونوا خدما لأعدائها من بنى صهيون، وأبناء “العم سام”، وغيرهما من أعداء الإنسانية”.
وتابع عضو المكتب السياسي للجهاد يقول: ” إننا ونحن نعيش هذه المرحلة الحرجة والأشد قساوة وتكالباً على فلسطين الهوية والعقيدة والتاريخ، لن يزيدنا هذا السواد وهذا الظلم الذي يخيّم في الأرجاء، إلاً إيماناً ويقيناً، بأننا على موعد مع بعث جديد، ونهوض جديد، يعيد للأمة كرامتها، وعزتها، التي أهدرتها أنظمة أقل ما يقال عنها إنها أنظمة رجعية وصنيعة أياد خارجة عن نواميس وتاريخ أمتنا”.
واكد الحساينة على أن فلسطين ستبقى بوصلة الأحرار والشرفاء والأوفياء مهما تآمر المتآمرون، وتساقط المتساقطون، وتكالب المتكالبون، وفرّط المفرّطون، تواجه الموت ببطولة وبشرف، دونما وجل أو خوف أو جزع.. ولسان حالها إما حياة تسرّ الصديق، وإمّا ممات يغيظ العدا.
وشدد على أن المقاومة العنيدة ومجاهديها الأبطال، سيبقون “سراجاً منيراً” يبدد ظلام المرحلة، ويُحيل ليل العرب والمسلمين نهاراً ساطعاً، لا مكان فيه للمطبيعين المتآمرين الذين ارتضوا المهانة فهانوا، وقبلوا بالمذلة فذُلّوا، رأيناهم اليوم وهم يوقعون صاغرين (غير مأسوف عليهم) على شهادة دفنهم الأبدي وسوف يلفظهم التاريخ وتلعنهم الأجيال !.
وقال د. الحساينة إن “إسرائيل” التي تحتفل اليوم بهذا السقوط المدوّي لبعض أنظمة العرب، ستبقى في عيوننا وعيون كل أحرار العالم، عدواً مركزياً للأمة، وستبقى كيانا غريبا طارئ عن المنطقة تبحث عن شرعية مزعومة من أنظمة بلا شرعية.
وشدد عضو المكتب السياسي للجهاد على أن شمس فلسطين ستبقى ساطعة، مشرقة، متوهّجة، لن يحجبها سواد المرحلة ولا غدر التطبيع .
وفي سياق متصل قال رئيس حزب “التجمّع الوطني الديمقراطي” المشارك في القائمة العربية المشتركة في الكنيست جمال زحالقة خلال مشاركته أمس الأول في مظاهرة السلسلة البشرية في منطقة وادي عارة، إن التوقيع على الاتفاق الرباعي في واشنطن هو هدية خطيرة تقدمها الإمارات والبحرين إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو.
وأضاف: “اليوم تعلن الإمارات والبحرين أنهما مع الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، والعلاقة التي يجري الحديث عنها ليست مجرد تطبيع بل هي تحالف استراتيجي، ومن يتحالف مع “إسرائيل” لا يمكن أن يكون مع الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة”.
وعبر عن ثقته بأن شعبي البحرين والإمارات لن يقبلا أن يكونا مع “إسرائيل” ضد فلسطين، ولن يقبلا أن تستعمل “إسرائيل” أراضيهما للتجسس والتخريب على إيران، لأن ذلك سيؤدي إلى تدهور خطير في الأمن والاستقرار في الخليج (الفارسي)”.
واعتبر “صفقة العار الرباعية” بانها تشكل جزءا لا يتجزأ من خطة “صفقة القرن” الأمريكية، داعيا القيادة الفلسطينية للوحدة للتصدي للمؤامرات ضد الحركة الوطنية.
فيما قال النائب منصور عباس إن “السلام حالة إنسانية سامية يتم مسخها في واشنطن، لتكون مظلة لصفقات سلاح وأجهزة تجسس متقدمة لحماية أنظمة، ومهرجانا انتخابيا لترامب ونتنياهو”.
واعتبر أن السلام الحقيقي يبدأ بانتهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس، مضيفا: “وإلا فإننا سنكون في غضون سنوات قليلة في نظام فصل عنصري إسرائيلي، يتحوّل بنضال ديمقراطي عنيد إلى دولة ديمقراطية واحدة للشعبين”.
من جهة أخرى أصدر 143عالما بحرينيا، بيانا رافضا لاتفاق التطبيع مع العدو الصهيوني، مؤكدين وقوفهم مع الشعب الفلسطيني وقضيته المحقّة.
وشدّد العلماء – وفي مقدّمتهم كبار علماء البحرين- في بيان على “حقِّ الشعب الفلسطينيِّ المظلوم في استرداد كامل حقوقِه وأراضيه دون استثناء”.
من جانبه أكد المعارض البحريني علي الفايز، أمس، فشل المخطط الخليجي في العراق وسوريا، مبينا أن هناك قوى صاعدة تهدد الوجود الامريكي في المنطقة بشكل حقيقي.
وقال الفايز في تصريح متلفز إن “التطبيع أصبح ضرورة امريكية لمواجهة محور المقاومة وان بعض الدول العربية طبعت علاقاتها مع الكيان الصهيوني منذ عشرات السنين”.
وأضاف أن “امريكا غير قادرة على أحكام قبضتها على المنطقة كما في السابق وان مخططات الدول الخليجية فشلت في العراق وسوريا”.
وتابع الفايز إن “هناك قوى دولية صاعدة تهدد الوجود الامريكي في المنطقة بشكل حقيقي ولا يمكن أن تبقى أمريكا في سياستها العدوانية تجاه الشعوب المحررة”.

قد يعجبك ايضا