الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

الحديدة في قطار ثورة 21 سبتمبر.. نخبها السياسية والاجتماعية تؤكد: الثورة استنهضت اليمنيين لمواجهة قوى الاستكبار

 

ثورة 21 سبتمبر تفردت من بين الثورات أنها لم تنصب محاكم التفتيش وحفلات الإعدام
قوى الخارج المتآمر فشلت في الإبقاء على اليمن حديقة خلفية لكيانات طارئة على التاريخ
ثورة 21 سبتمبر لم تكن عملاً فائضاً عن الحاجة بل قيمة وطنية وأخلاقية وفرصة لبناء يمن جديد لكل أبنائه

ثورة الـ21من سبتمبر المجيدة في ذكراها السادسة ألهمت شعبنا اليمني العظيم معانٍ عظيمة وقيم وثوابت تجسدت في صموده أمام أعتى عدوان عرفه التاريخ الحديث…كما أن هذه الثورة المباركة مثلت ثورة وطنية خالصة للشعب رفضت كل أشكال الوصاية والهيمنة والتبعية للخارج وانتصرت بها الإرادة الشعبية على قوى الغزو والإحتلال والإستعمار الجديد وبعزم هذه الثورة سوف تتحطم كل آمال وأهداف تحالف الشر والعدوان الرامية إلى ديمومة احتلال جزرنا وممراتنا البحرية في المحافظات الجنوبية وإلغاء حق شعبنا في السيادة على كامل ترابه الوطني. .. هذا ما أكده لـ”الثورة” قيادات السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية وشخصيات أكاديمية بمحافظة الحديدة. مؤكدين أن الاحتفاء بهذه المناسبة بمثابة استذكار للشهداء والجرحى ومعاناة المواطنين بسبب الحصار والقتل والدمار.

الثورة /أحمد كنفاني

• في البداية تحدث القائم بأعمال محافظ الحديدة / محمد عياش قحيم حيث قال : ثورة الـ21 من سبتمبر المجيدة انبثقت من صميم الحاجة اليمنية لوقف العبث الممتد عبر السنين الطوال، ومن عمق الحاجة الماسة أيضا إلى إعادة الاعتبار لثورتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر بعد أن غيبت أهدافهما من واقع الحياة، حتى تمكنت قوى العمالة والارتهان ولعقود طويلة من العبث والفساد، وارتهان قرار اليمن السياسي والاقتصادي للخارج، حتى توافرت عوامل الضعف والوهن والفقر ففشلت تلك القوى في بناء الدولة اليمنية بل حولتها إلى دولة هشة ظلت كل تقارير العالم تصفها وتصنفها طوال المراحل الماضية ضمن الدول الأكثر فسادا وفقرا وتخلفا، وعمدت تلك القوى الظلامية ان جعلت من يمن الحضارة والايمان مجرد حديقة خلفية لكيانات طارئة على التاريخ.
وأشار قحيم إلى أن الشعب كان وما يزال صمام أمان الثورة ..لافتا إلى أن الاحتفاء بهذه المناسبة بمثابة استذكار للشهداء والجرحى ومعاناة المواطنين بسبب العدوان والحصار .
ترسيخ مبدأ المواطنة المتساوية”
•من جانبه تحدث وكيل أول المحافظة أحمد مهدي البشري قائلا : إن ما يميز هذه الثورة أنها جاءت حين جاءت وهي متوشحة بإرادة خيرة ترمي إلى الوصل بين نضالات الإباء والأجداد وبين نضالات الأبناء والأحفاد، وتنشد الوئام والسلام بين مختلف القوى اليمنية، وترنو إلى حشد كل الطاقات نحو صون السيادة وتحرير القرار اليمني من كل صيغ الارتهان والتبعية، ونحو محاربة الفساد، وإرساء دعائم الأمن والاستقرار، وترسيخ قيم ومبادئ المواطنة المتساوية والشراكة والتوافق، والانحياز المطلق للشعب، ووضع كل ما توافق عليه اليمنيون في مؤتمر الحوار الوطني موضع التنفيذ بما في ذلك بناء الدولة، وضبط سياساتها الخارجية باتجاه إقامة افضل العلاقات مع الأشقاء والأصدقاء على أساس من الندية وحسن الجوار والاحترام المتبادل والحفاظ على المصالح المشتركة، والإسهام الحضاري في تعزيز السلم والأمن الدوليين ..
وأضاف البشري قائلا : إن الاحتفال بثورة 21 سبتمبر هو تأكيد للنهج الديمقراطي في إدارة المؤسسات الذي سيكون عنواناً للمرحلة القادمة التي لا إقصاء فيها ولا حكم مستبد ولا فردي .. مؤكدا أن الشعب يقف إلى جانب المؤسسة العسكرية والأمنية.
“الانتصار لكرامة الشعب”
•فيما أشار وكيل المحافظة عبدالجبار أحمد محمد إلى أن هذه الذكرى الغالية على قلوبنا جميعا تطل علينا في العام السادس ونحن نقف على مشارف العام السادس من الجهاد والتضحية والفداء، في قضية عادلة قوامها الدفاع عن الحرية والاستقلال والسيادة، والانتصار لكرامة الشعب، وشرف الأرض وقداسة الوطن والعرض، ضد عدوان غاشم لا يستند إلى أي مبرر من منطق أو قانون تنفذه قوى الاستعمار العالمي وأدوات المشروع الصهيو أمريكي في المنطقة ضمن تحالف عريض من الأنظمة الفاسدة والدكتاتورية وتحتها خليط واسع من قوى الفساد والارتزاق والعمالة والارتهان، والتنظيمات الظلامية المجرمة كالقاعدة وداعش وغيرها من القوى المحكومة بثقافة الكراهية والعنف والوحشية الأمر الذي تكتسب معه هذه الذكرى المجيدة أهمية خاصة ومتميزة، باعتبارها النقيض الحي لكل ما هو عليه هذا التحالف المقيت، وباعتبارها المظهر القيمي والأخلاقي المعبر عن عدالة القضية اليمنية، وعن الصمود التاريخي لشعبنا اليمني العظيم.
” ثبات موقف الشعب اليمني”
• وكيل المحافظة محمد سليمان حليصي تحدث عن المناسبة قائلا : لقد اختطت ثورة الواحد والعشرين من سبتمبر منهجا متسامحا وراقيا، فلم تحاول أن تنكأ الجراح أو تجتر الأحقاد أو تستدعي ضغائن الماضي أو تغرق نفسها في تصفية الحسابات، فكانت بحق تلك الثورة الناصعة البياض والثورة الوحيدة ربما من بين كل الثورات في التاريخ التي لم تنشر محاكم التفتيش ولم تنصب المشانق أو تدشن حفلات الإعدام”.
وأضاف قائلا أن إحياء مناسبة ثورة الـ21 سبتمبر تعبير عن ثبات موقف الشعب اليمني في وجه العدوان وإعلان للعالم أجمع أن الإرادة اليمنية صلبة وقوية .. وأكد حليصي أن المشاركة في الاحتفال بثورة 21 سبتمبر تأكيد على وحدة الشعب في مواجهة قوى الاستكبار وتماسك الجبهة الداخلية في وجه كل المتربصين.
“بناء يمن جديد”
•من جانبه نوه رئيس جامعة الحديدة الدكتور محمد أحمد الأهدل إلى أنه من الأهمية بمكان في مثل هذه المناسبة أن نستذكر طبيعة الظرف الذي نشأت فيه ثورة الواحد والعشرين من سبتمبر لكي نعرف وتعرف الأجيال من بعدنا بأنها لم تكن عملا فائضا عن الحاجة، ولا حدثا عابرا أو عاديا في تاريخ هذا الشعب العظيم والثائر .. مشيرا إلى أنها منحت الجميع فرصة جديدة ضمن صفحة جديدة ليمن جديد يشارك الجميع في بنائه، ولم يكن لها من مرام أو شرط سوى أن تتوقف كل سياسات وسلوكيات الهدم والتخلف، لتحل محلها سياسات البناء والنهوض في منهج مثل بالفعل التعبير الأوضح والأصدق عن حكمة وأصالة الشعب اليمني وما هو عليه من شيم العفو والتسامح.
“الحفاظ على السكينة العامة للمجتمع”
• بدوره أوضح مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بالمحافظة عبدالرحمن علي اسحاق أن ثورة الـ 21 من سبتمبر تميزت بروحها العملية المتوثبة، وبالمثابرة والعزم والتصميم حتى حققت في شهورها الأولى من النجاحات ما لم يتحقق قبلها في عقود وخصوصا على الصعيد الأمني، حيث كانت قد بدأت مشروع تنظيف اليمن من تنظيم القاعدة، وكل مهددات الحياة والسكينة العامة للمجتمع، وفي هذا الصدد حققت نجاحات مذهلة بدءاً بالقضاء على جيوب هذا التنظيم الظلامي في مختلف المحافظات ودك أوكارها في أرحب والبيضاء والحديدة ومعظم المناطق في المحافظات المحتلة، فأمن المواطن واطمأن التاجر والمسافر، وبدأت تختفي عناصر القاعدة وداعش من الوجود إلى أن عادت من جديد على ظهور دبابات دول تحالف العدوان لتصبح مكونات وفصائل أساسية في هذا التحالف البغيض كما هو معروف.
واردف قائلا :انه في ظل هذه الثورة تراجعت الكثير من الظواهر السلبية التي لازمت سلطات ما قبل الثورة لسنين طويلة مثل ظاهرة الفساد والثارات، واختفت تماما ظواهر مزمنة مثل ظاهرة السطو المسلح، وقطع الطرقات، وبراميل ما يسمى بالقطاعات والتقطعات، وحافظت الثورة الخالدة على مؤسسات الدولة وعلى الممتلكات العامة والخاصة في فترة ما قبل العدوان واحتفظت بهذه المكاسب في ظل العدوان أيضا.
“سقوط الأقنعة”
▪ فيما يقول مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد فيصل أحمد الهطفي: نحن اليوم على مشارف العام السادس حافظت خلالها ثورة الواحد والعشرين من سبتمبر على وهجها وقيمها، وخلالها أسقطت كل السقوف الزمنية التي حددها العدو وكل الأهداف والسياسات، وقدمت النموذج المشرف في احترام قوانين وأخلاق الحروب في كل مجالات العمل العسكري والأمني والسياسي والاجتماعي والاقتصادي والإنساني والثقافي والإعلامي وتحول الوطن الكبير في ظلها إلى ورشة عمل كبيرة يعمل فيها كل أبناء الشعب قيادة وحكومة ومجتمعا وأحزابا وقبائل وجيشا ولجانا شعبية.
لافتا الى انه وفي خضم المرحلة نجحت الشدائد في فحص معادن الأشياء كلها، الرجال والأحزاب والمواقف فسقطت الأقنعة وذابت كل مساحيق التجميل لتظهر كل الوجوه على حقيقتها، والتحمت ثورة الشعب وشعب الثورة في خندق واحد ضد خصوم وأعداء السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر
” يد تبني ويد تحمي”
•وتابع الحديث مدير عام شرطة المحافظة العقيد ابو علي الكحلاني يقول ” لقد مضينا منذ اليوم الأول على قاعدة يد تبني ويد تحمي، وانه لمن دواعي الفخر والاعتزاز ما نراه ونتابعه ونعمل عليه مع كل الشرفاء والمخلصين من أبناء شعبنا، فبالرغم من كل التحديات والصعوبات إلا أن الجميع يكاد يصل الليل بالنهار في المتابعة والتنفيذ للكثير من الأعمال في مختلف الميادين وكل ذلك بهدف تعزيز الصمود ومواصلة المسيرة النضالية حتى تحرير الأرض والقرار السياسي اليمني .. وتابع: إن الشعب اليمني قد راهن فكان الرهان في محله، واستطعنا بحمد الله أن نبني جبهتنا الداخلية بمستويات قوية ومشرفة والعمل في هذا المسار مستمر ومتطور ومتعاظم فيما العدو يتفكك ويتشظى، وكل يوم والمتغيرات تراكم الكثير من صور سقوطه المدوي في كل مجالات المواجهة الشاملة .. وزاد بالقول: انه على قاعدة يد تحمي ويد تبني تم اطلاق مشاريع عملاقة في مجال تثمير التجربة العسكرية المذهلة، ورفع مستوى التأهيل والتدريب للمقاتل اليمني، وتطوير الاستراتيجيات والخطط العسكرية، إلى جانب مخرجات البحث العلمي، وبناء وتحديث معامل الصيانة والتصنيع الحربي لكل متطلبات المقاتل، ولكل متطلبات المعركة العسكرية من ذخائر وأسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة برا وبحرا وجوا بعقول وسواعد يمنية ضمن مشروع وطني الوجه واليد يبعث على الاعتزاز.
“حصار مطبق”
•فيما نوه مدير البنك المركزي اليمني بالمحافظة حسين الجرادي إلى ان العدو وبعد فشله الذريع لجأ إلى وسيلة التجويع والخنق الاقتصادي واستعملها كأحد الأسلحة في حربه اللاأخلاقية وهي جريمة حرب بنص القوانين والأعراف الدولية والإنسانية، ومنذ فترة مبكرة باشر العدو جملة من الإجراءات وفي مقدمتها الحصار المطبق، وحظر السلع التجارية والتضييق على التجار، ونقل البنك المركزي، وقطع المرتبات، والعبث بالعملة والسيطرة على كل موارد وثروات اليمن النفطية والغازية والسمكية، وفوق ذلك استهدف بالتدمير الجزء الأكبر من البنية التحتية المؤثرة على الاقتصاد كالطرقات والمصانع والمزارع وغيرها من مصادر الدخل العام والخاص .. مشيدا بما بذلته القيادة الثورية والسياسية والحكومة من جهد في سبيل التخفيف من معاناة المواطن سواءً من خلال المبادرات السياسية والتعامل الإيجابي مع فكرة تحييد الاقتصاد التي أطلقها قائد الثورة أو من خلال التواصل الدبلوماسي مع الدول والمنظمات، وتقديم التسهيلات أمام العمل الإنساني بشكل عام، والعمل على جلب المزيد من المساعدات إلى جانب الإجراءات الصارمة التي اتخذت في محاربة الفساد، وتصحيح وتطوير أداء المؤسسات، والعمل على صون وتنمية الموارد المتاحة وتوفير نصف راتب بين الفترة وأخرى رغم الظروف الراهنة.
“ثورة بناء وتحصين للمجتمع”
• فيما حيا مدير عام مكتب الصناعة والتجارة بالمحافظة محمد عبدالواحد الحطامي ثوار 21 من سبتمبر وجماهير الشعب اليمني الحر الأبي الرافض للخنوع والعدوان .. وأشار الحطامي إلى أن ثورة 21 سبتمبر كانت بداية الطريق نحو ثورات تصحيحية ثورة بناء وتحصين للمجتمع، ثورة فكرية واجتماعية تقضي على الثارات والاختلالات الداخلية وتقف ضد الفساد والعدوان. وقال” هذا العيد هو عيد الانتصار وسيستمر صمودنا وثورتنا التي تحمل شعار حرية واستقلال، ليحظى شعبنا بالحرية والاستقلال فأبناء اليمن أحرار يرفضون الخنوع والاستكبار “.
“استقلال وحرية وصمود”
•وأكد رئيس هيئة مستشفى الثورة العام الدكتور خالد أحمد سهيل أن الثورة جاءت من أجل الحق والعدالة ولازالت مستمرة .. منوها بأن الشعب اليمني يحظى بالعزة والرقي والتقدم .. لافتا إلى أن الثورة واجهت منذ يومها الأول المؤامرات تلو المؤامرات وعلى الرغم من ذلك نهض الشعب اليمني على قدميه وجاءت هذه الثورة ملبية لطموحاته وتطلعاته ولم تكن في يوم من الأيام مرتهنة لأحد.

قد يعجبك ايضا