الثورة نت
يومية - سياسية - جامعه

مسؤول العائدين في المنطقة الخامسة رياض صلاح بلذي لـ”الثورة”:قرار المصالحة الوطنية فرصة أمام المخدوعين للعودة والانضواء تحت لواء اليمن الواحد

لقاء/
شائف فرحان
أكد مسؤول العائدين في المنطقة الخامسة رياض صلاح بلذي أن المخدوعين العائدين من صفوف العدوان يمارسون حياتهم بشكل طبيعي بعد عودتهم شأنهم كشأن أي يمني داخل اليمن .
وقال رياض بلذي في حوار مع “الثورة” أن أعداد العائدين المخدوعين في صفوف العدوان يتزايد يوماً بعد آخر .
وأوضح رياض بلذي أن التعامل الراقي والاهتمام بالعائدين المخدوعين شجع كثيراً من المخدوعين فقرروا العودة .
ولفت إلى أن مبادرة المجلس السياسي الأعلى بتشكيل فريق للمصالحة الوطنية فرصة أمام المخدوعين للعودة والانضواء تحت مظلة اليمن الواحد.. فإلى حصيلة اللقاء:
في البداية هل هناك تزايد في أعداد المخدوعين العائدين إلى صف الوطن؟
– منذ أن أعلن قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي- يحفظه الله – قرار العفو بدأ الكثير من المخدوعين الذين ذهبوا للقتال في صفوف العدوان يعودون إلى حضن الوطن، وخلال الفترة الماضية نستطيع القول إن هناك تزايداً كبيراً في عدد من العائدين المخدوعين وخصوصاً خلال الشهرين السابقين وهذا يعود لاقتناع الكثير من هؤلاء أن العدوان يستغلهم في مشاريعه التدميرية والتمزيقية لليمن وأنهم ليسوا إلا أدوات يستخدمها العدوان متى شاء وكيفما شاء وكذلك المعاملة السيئة التي لاقاها هؤلاء المخدوعون أثناء مشاركتهم في القتال في صفوف العدوان ضد الوطن ، فعاد الكثير منهم إلى حضن الوطن وهذا ما يصرحون به عند عودتهم ، والكل رأى وسمع كثيراً من هؤلاء وهم يشرحون ما يلاقونه من معاملة سيئة وإهانة وإذلال وهم يقاتلون في صفوف العدوان.
ما هي الضمانات التي تقدم لهؤلاء العائدين؟
– الأمان والتعامل الراقي والعدالة والحرية التي يعيشها العائدون السابقون كغيرهم من أبناء الشعب في مناطق سيطرة إبطال الجيش واللجان.. إضافة إلى الاهتمام الخاص الذي يلاقونه يعتبر اكبر ضمانة لمن يريدون العودة إلى صف الوطن بأنهم سيعودون بين إخوانهم الذين سيفدونهم بأرواحهم ودمائهم وأموالهم.
كيف يتم التنسيق لعودة هؤلاء المخدوعين؟
– يتم التنسيق لهم عبر الأقارب والشخصيات الاجتماعية والسلطات المحلية كذلك عبر العائدون الذين سبقوهم للعودة إلى صف الوطن والذين لم يجدوا من أبناء الجيش واللجان إلا كل الاهتمام وحسن التعامل والأخلاق النبيلة بعكس ما كانوا يسمعونه وهم في صفوف العدوان.
كيف يمارس هؤلاء حياتهم بعد عودتهم؟
– يمارسون حياتهم بشكل طبيعي إن أرادوا القتال في صف الجيش واللجان الشعبية يتم استيعابهم وإذا أرادوا أن يعودوا إلى أسرهم فلا مانع والخيار دائماً متروك أمامهم وكثير من العائدين اليوم يعيشون حياة كريمة مع أسرهم شأنهم كشأن أي مواطن يمني فهم بالأخير يمنيون واليمن يتسع للجميع ولكل اليمنيين.
هل هناك إحصائية بعدد العائدين؟
– لا توجد إحصائية كاملة ولكن هناك شبه إحصائية والسبب أن عدد هؤلاء يرتفع بشكل يومي لكن أعدادهم تتزايد وكل يوم يعود الكثير من المخدوعين إلى صف الوطن في كل المحافظات اليمنية.
كيف تنظرون إلى القرار الذي أصدره رئيس المجلس السياسي… بتشكيل فريق المصالحة الوطنية؟
– المصالحة في مثل هذه الظروف مهمة جداً فهي تمثل توحد اليمنيين والتحامهم لمواجهة الغزاة والمحتلين الذين يسعون إلى السيطرة على اليمن ونهب ثرواته وإركاع أبنائه ليكونوا عبيداً أذلاء تحت أقدام أمريكا وإسرائيل وهذا القرار يدل على النظرة الثاقبة للقيادة السياسية والثورية فالقرار جاء من الاستشعار بالمسؤولية والحرص على وحدة الوطن واحتواء جميع أبنائه تحت مظلة الوطن على أساس الشراكة وبما يحفظ لليمن وحدته واستقلاليته , والمصالحة الوطنية ليست وليدة اللحظة فقرار الرئيس المشاط سبقه العديد من الدعوات والمبادرات في سبيل المصالحة الوطنية والحل السياسي الشامل منذ أن أعلن قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي قرار العفو العام وتلاه قرار الرئيس الصماد بالعفو عن المنخرطين في فتنة ديسمبر ليأتي قرار الرئيس مهدي المشاط تتويجاً للدعوات والمبادرات السابقة.
هل تستطيع هذه المبادرة ترميم ما أفسده العدوان بين اليمنيين؟
– إذا توفرت الإرادة الصادقة لدى اليمنيين أنفسهم وغلبوا مصلحة الوطن على المصالح الفئوية والمناطقية والحزبية فبالتأكيد ستعمل المصالحة الوطنية على ترميم ما أفسده العدوان الذي حاول إثارة الفتن وإشعال الصراعات بين اليمنيين بكل مكوناتهم وانتماءاتهم في سبيل تحقيق هدفه الرئيسي وهو تمزيق اليمن وتفتيته والسيطرة على قراره السياسي ، فالحل هو بيد اليمنيين أنفسهم ولن يأتي أبداً من الخارج.
هل ستسمح قوى العدوان بنجاح هذه مبادرة المصالحة الوطنية؟
– بالتأكيد لن تسمح قوى العدوان بتنفيذ هذه المبادرة لما فيها من إضرار وإفشال لمشروعها التدميري والتمزيقي لليمن ، ولكن كما قلنا سابقاً إذا توفرت الإرادة الصادقة لدى اليمنيين أنفسهم بكل مكوناتهم وانتماءاتهم للمصالحة والحل السياسي فستنجح هذه المبادرة ، وعلى اليمنيين ان يعيدوا التفكير وخصوصاً بعد ان انكشفت مشاريع العدوان التدميرية والتمزيقية في اليمن منذ غزوه واحتلاله فها هو العدوان اليوم يضرب ويقتل حتى المنضوين الذين يقاتلون في صفوفه عندما تتعارض مصالحهم مع أجندته ومخططاته وستكون خسائرهم اكبر إذا استمروا في القتال بصف العدوان وهذه المبادرة هي فرصة حقيقية أمامهم للعودة إلى حضن الوطن وتغليب مصلحة الوطن على المصالح الأخرى.

قد يعجبك ايضا