الإعلام الأمني يوزع فيديو باعترافات مسجلة للمتهمين بتكدير الأمن العام (تفاصيل)

الثورة نت|

وزع الإعلام الأمني فيديو باعترافات المتهمين مصطفى المومري وآخرين، بتكدير الأمن العام وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة.

تضمنت الاعترافات تدخلات المتهم المومري، مستغلاً شهرته الافتراضية في منازعات وخلافات على قضايا مختلفة وأبرزها قضايا أراضي وعقارات، وانضمامه لأحد طرفي القضية واتفق معه على نسبة معينة من قيمة القضية عقاراً كانت أو نقوداً، وتهديد الطرف الآخر للنزول عند طلباته أو التشهير به وتشويه سمعته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حسب إفادة محمد عبدالله محمد الخولاني.

واحتوى الفيديو على إفادة محمد علي ناجي السياني صاحب محمد بن علي للاستثمار والتنمية العقارية، بتهديد واستفزاز المتهم المومري له في حال لم يتم الفصل في موضوع محمد عبدالله الخولاني، خوفاً على سمعته حد قوله.

وعرض فيديو الإعلام الأمني اعتراف المتهم مصطفى المومري أيضاً، بتدخلاته في خلافات بين أشخاص من خلال الاتصال بأحد الأطراف وتهديده وتخويفه من أجل حل الموضوع وإعطائه أجر مقابل ذلك.

وتضمنت اعترافات المومري، قذف جميع مسؤولي الدولة واتهامهم بتهمة تتنافى مع قيم وعادات المجتمع اليمني، قائلاً” كنت قبل الفيديو منسق أنه على الجنوب، وأرجع أذكر حكومة صنعاء، فيعني خرجت عن النص وما دريت، وأنا أفعل الفيديو في تلك الساعة بين أكلم نفسي ما لي خرجت على النص، وكملت ونزلت الفيديو، يعني ساع اللي أعَماني الباري”.

وأضاف المتهم المومري” أنا استعجلت وغلطت، وأسأت وسبيت ولعنت وقذفت، كله غلط في غلط، من نفسي، ما أحد قال لي، أو دهدهني، أو حرضني، يعني هكذا يا أخي بنقل لك الباري يشتي يحبسني، خاطئ في الفيديو مليون ترليون بالمائة خاطئ”.

كما اعترف بالقضايا التي تدخل فيها وقبض منها أموال، مؤكداً أنه أخطأ في تدخلاته بقضايا وخلافات واستغلال شهرته وتخويفه للناس، والمفترض به جهات مختصة ودولة في هذا الجانب.

في حين عرض المتهم أحمد أحمد عبدالخالق حجر البالغ إفادته في الفيديو بخروجه عن نطاق كلام الزبج وإظهار شخصية أحمد حجر للناس، وتسخير كلامه لعمل فيديوهات تناقش قضايا ومعالجتها بأسلوب كوميدي ساخر، وقال” أنا كنت أشتي أظهر للناس من هو أحمد حجر فقط لا غير، فيعني يعرفوني الناس تحصل وتقع لي مثلاً شهرة”.

وأضاف المتهم حجر “أنا أخطأت في الفيديو الذي اتهمت فيه حكومة الإنقاذ الوطني بأنهم سرق وأنهم قاموا بأكل رواتب موظفي الدولة وأنهم قاموا بإجبار الجماهير بالخروج في الفعاليات والمناسبات بالقوة والتهديد، والاتهام الذي ورد في الفيديو غلط، وكلام كله فاضي، وأنهم مش هم الذي مثلاً قطعوا مستحقات ورواتب الناس هو العدوان”.

في حين اعترف المتهم أحمد يحيى علي علاو، بامتلاكه حساب وهمي في التويتر باسم “يمني حر”، تم إنشائه في 2020، واستخدمه لنشر تغريدات تحريضية ضد الدولة وخلخلة الصف الداخلي.

وقال “أنا محرج من كل تغريدة كتبتها، محرج جداً لما أنا أشوف التغريدات وأتذكر أيش يقوموا به، وما يعملوا، بعد ما راجعت الكثير من الأشياء التي قاموا بها، أنا الآن محرج حتى لا أستطيع أن أرد لو ما يسألني الواحد أشعر بالخجل”.

 

قد يعجبك ايضا