خطيب زادة: المفاوضات تمضي في مسارها الصحيح رغم كل العراقيل الأمريكية

 

الثورة نت/

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة اليوم الاثنين، أن بلاده ما زالت تتحرك في اتجاه الدبلوماسية وهذا القطار يمضي في مساره في هذه المرحلة رغم كل العراقيل التي سببتها الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة مهر للأنباء، عن زادة خلال مؤتمره الصحفي، القول: “إن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق النووي بشكل أحادي الجانب وغير قانوني ومارست أقصى الضغوط، مما أدى إلى هزيمة مشينة لها”.

وعبر عن أمله بأن يعود الجانب الأمريكي إلى المسار الذي يؤدي إلى توقيع الاتفاقية في أسرع وقت ممكن.

وبشأن رد فعل الأجهزة الدبلوماسية لإيران على أنباء الزيارة المحتملة للرئيس الأمريكي للشرق الأوسط.. أضاف زادة: “سمعت أيضا هذا الخبر بالطبع أنا لا أحكم”.

وتابع: إن “الحكومة الأمريكية جعلت المجتمع الدولي لا يثق بها ولهذا السبب يجب أن نتوخى الحذر بشأن مصالح وحقوق الشعب الإيراني”.

أعلن المتحدث الإيراني أن وزير الخارجية الروسي السيد لافروف سيقوم بزيارة إلى طهران في نهاية الأسبوع الجاري.

وردا على تصريحات جوزيف بوريل بشأن توفير الاتفاق والحاجة إلى استئناف محادثات فيينا، قال زادة: إن “ازدواجية سياسة واشنطن مكشوفة للجميع سواء كانت في فترة حكومة ترامب او حتى بايدن”.

وأَاف: “ما نراه هو أن الكيان الصهيوني يحاول استغلال كل شيء للوصول لأهدافه ونواياه المعادية للاستقرار والأمن في هذه المنطقة، ويأخذ كل شيء رهينة هذه القضية”.

ونوه بأنه يجب على المسؤولين في واشنطن وبعض دول المنطقة أن يحرصوا على عدم السير على خطى الكيان الصهيوني في القدس، لكن طهران في الوقت الحالي تنتظر لترى ما سيحدث في المستقبل.

وحول العقوبات المفروضة على الشعب السوري قال زادة: “العقوبات قاسية، بشكل مضاعف على الشعب السوري وعلى مدى سنوات، حاولت الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة وخارجها، عبر مرتزقتها، الإطاحة بالحكومة المركزية السورية التي فشلت بسبب المقاومة الشرسة للشعب السوري”.

وحول مقترحات طهران قبل صدور قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية قال زادة: “قبل اجتماع المحافظين وصدور القرار حاولت إيران مجددًا تمهيد الطريق لاتفاق.. طوال هذا الوقت، كانت مبادرات إيران، على الرغم من التخريب والإطالة وإهدار الطاقة التي سببتها الولايات المتحدة لنا، المضي قدمًا على طريق المفاوضات”.

وبشأن اقامة مراسم الحج قال زادة: “أشكر مساعدة وتعاون الجهات المعنية في السعودية.. ينصب تركيزنا على توفير الأمن والسلام وحج مقبول للحجاج الايرانيين.. وإن الاستضافة الفعالة للحجاج الإيرانيين تمهد الطريق لأبعاد أخرى في العلاقات الثنائية بين البلدين”.

وحول الوضع في أفغانستان أضاف زاده: إن “أفغانستان جارتنا ونحن على اتصال يومي مع الهيئة الرئاسية في مختلف القضايا.. وبمناسبة يوم اللاجئ، قال السيد كاظمي قمي إن إيران استضافت العديد من اللاجئين من المنطقة وحاليا نستضيف عدة ملايين من الأفغان”.
المصدر: وكالة سباء

قد يعجبك ايضا