الاحتلال يواصل أعماله القمعية ضد الفلسطينيين

مطالبة فلسطينية للمجتمع الدولي بوقف الكيل بمكيالين ومعاقبة الاحتلال على جرائمه

 

الأراضي المحتلة/ وكالات
طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أمس، المجتمع الدولي وفي مقدمته مجلس الأمن، بالخروج عن صيغ التعامل الأممي المألوفة مع دولة الاحتلال وخروقاتها التي باتت تتعايش معها إسرائيل ولا تقيم لها وزنا أو احتراما أو التزاما.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن بيان صادر عن وزارة الخارجية الفلسطينية قالت فيه : إن صبر شعبنا على وشك ان ينفد، ولم يعد قادرا على دفع اثمان باهظة من حياته ومستقبل أجياله بسبب وجود الاحتلال وتواطؤ المؤسسات الأممية معه.
وأدانت انتهاكات الاحتلال وميليشيات المستوطنين الإرهابية، المتواصلة بحق شعبنا وأرضه ومقدساته وممتلكاته، والتي كان آخرها اقتحام 250 مستوطنا المسجد الأقصى المبارك، وفي مقدمتهم عضو الكنيست المتطرف بن غابير.
وقالت الخارجية الفلسطينية إن هذه الانتهاكات والجرائم تندرج في إطار عدوان الاحتلال الشامل على الوجود الفلسطيني في القدس وفي المناطق المُصنفة “ج”.
وأضافت أن الاحتلال يسابق الزمن لتقويض أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، ذات سيادة، متصلة جغرافيا، وبعاصمتها القدس الشرقية، وحسم مستقبل قضايا الحل النهائي التفاوضية من جانب واحد وبالقوة ولصالح مشاريع إسرائيل الاستعمارية العنصرية.
وأكدت أن دولة الاحتلال ماضية على سمع وبصر العالم في تخريب الجهود الاقليمية والدولية الهادفة لاحياء عملية السلام واطلاق المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وفي استكمال تأسيس وبناء نظام فصل عنصري “ابرتهايد” بغيض في فلسطين المحتلة.
وحملت الخارجية الفلسطينية، المجتمع الدولي المسؤولية كاملة عن فشله ليس فقط في وقف جرائم الاحتلال ومستوطنيه وفي مقدمتها جريمة الاستيطان، وإنما أيضا عجزه في احترام مسؤولياته والوفاء بها خاصة تنفيذ مئات القرارات الأممية الخاصة بالقضية الفلسطينية، ومساءلة ومحاسبة ومعاقبة دولة الاحتلال على انتهاكاتها وخروقاتها الجسيمة للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جني?، والاتفاقيات الموقعة.
إلى ذلك اقتحم مستوطنون، أمس، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” ، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة، على شكل مجموعات، وأدوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية من جهة باب الرحمة.
وتأتي اقتحامات المستوطنين للأقصى تلبية للدعوات المتطرفة التي تطلقها جماعات “الهيكل” المزعوم، في اليوم الثامن من عيد الأنوار العبري “الحانوكاه”.
من جهة أخرى اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، شابا فلسطينيا من قرية مراح رباح جنوب بيت لحم.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن مصادر أمنية قولها، إن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب حمزة خليل طقاطقة (20 عاما)، بعد دهم منزل والده، وتفتيشه.
وفي سلفيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد، منزل عائلة الشهيد محمد شوكت سليمة (25 عاما) في مدينة سلفيت، واعتقلت شقيقه أحمد.
وأفادت “وفا” نقلا عن شهود عيان ، بأن قوات الاحتلال داهمت منزل الشهيد وفتشته، وأخضعت أفراد عائلته للتحقيق الميداني، قبل أن تعتقل شقيقه.
وأضافوا أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع في محيط المنزل، دون أن يبلغ عن إصابات.
يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، قد أعدمت مساء يوم أمس، الشاب سليمة، بعد ان أطلقت النار عليه من مسافة صفر، بمنطقة باب العامود، في مدينة القدس المحتلة.
مشهد إعدام الشاب سليمة، أعاد إلى الاذهان، إقدام الجندي المجرم اليؤور أزاريا على إعدام الشاب عبد الفتاح الشريف قبل خمسة أعوام (24 مارس 2016م) وسط مدينة الخليل، بإطلاق النار مباشرة من مسافة قريبة على رأسه وهو ملقى على الأرض، وقتله متعمدًا.

قد يعجبك ايضا