الصمود المؤسسي.. العبور إلى المستقبل

 

عبدالرحمن الجنيد

شعب الإيمان والحكمة وهو يواجه الطغيان والأجرام هو في موقف الحق وفي موقف الدفاع عن الأرض والثوابت الوطنية.
باعتماده على الخالق سبحانه وتعالى لا سواه استطاع الشعب اليمني الحفاظ على هويته الإيمانية في مواجهة أنظمة الخيانة والتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب.
دعوة فخامة الرئيس مهدي محمد المشاط- رئيس المجلس السياسي الأعلى لعقد اجتماع مشترك لمجلسي النواب والشورى تعتبر صورة من صور الصمود والثبات في ظل هجمة عدوانية تتعرض لها اليمن بهدف تعطيل الأداء المؤسسي وإغراق الوطن في دوامة العنف والفوضى.
الاجتماع المشترك لمجلسي النواب والشورى الذي سيعقد في الأيام المقبلة بإذن الله تعالى لمناقشة التطورات الأخيرة في سقطرى وأوضاع المناطق الجنوبية والشرقية المحتلة يوجه رسالة واضحة وقوية لتحالف العدوان مضمونها أن الشعب اليمني يقف صفاً واحداً في مواجهة الأطماع التوسعية.
لقد اتضحت الرؤية للجميع وأدرك اليمنيون أن احتلال اليمن وتدميره هو هدف إسرائيلي ويجب أن يقف الجميع ضد هذا المخطط الاستعماري وتلقين أعداء اليمن دروساً قاسية وضربات مسددة بما يحفظ للوطن اليمني حريته واستقلاله وكرامة أبنائه في كل المحافظات.
صمود مؤسسات الدولة في ظل العدوان والحصار دليل ساطع على حيوية الإنسان اليمني وإخلاصه للعطاء والإنتاج، وهذا الصمود المؤسسي هو بوابة العبور نحو المستقبل المشرق.

قد يعجبك ايضا