العدوان على اليمن…صهيونيٌ أيضاً إسرائيل في جلباب تحالف العدوان: هكذا شارك الصهاينة في معركة الساحل

 

العدوان على اليمن صهيوني أيضاً، عدم إعلان إسرائيل رسمياً مشاركتها في العدوان على اليمن هو الدور الذي يختاره اليهود دائما في حروبهم ، الخشية من الإشهار لتلك المشاركة تفاديا لردة فعل قد تهز كيان العدو الصهيوني يوماً ما.
الإسرائيليون ليسوا في الخطوط الأمامية للمعركة ، ولا في المتارس خلف خطوط النار ، لكنهم في ميدان المعركة حاضرون في غرف العمليات وعلى البارجات ، لتقديم الاستشارات والمعلومات والمشاركة اللوجستية والدعم والإسناد الجوي ، ذلك أن اليهود جبناء ، ليسوا في وارد مواجهة حرب اليمانيين بأي حال، فقد ضُربَتْ عليهم الذلة والمسكنة ، لكن الأدوار الكثيرة التي يؤديها الصهاينة في العدوان على اليمن استخبارياً وتسليحاً وعملياتياً تجعلهم مشاركين في العدوان.

الثورة /قاسم الشاوش

في كلمة متلفزة له خلال اشتداد ضراوة المعارك في الحديدة ، قال السيد حسن نصر الله أمين عام حزب الله بأنه ثبت بالدلائل المادية والموثقة بأن إسرائيل تشارك في معركة الساحل الغربي ، كان الصهاينة منذ البداية يشاركون فعلا ، لكنهم في نهايات المعركة وحين تبدت ملامح الهزيمة كثفوا مشاركاتهم وصولا إلى شن الغارات الجوية ، أشار العميد يحيى سريع في مؤتمره الصحفي الأخير إلى أن ثمة وثائق وأدلة ستكشف تؤكد التورط الصهيوني في العدوان على اليمن.
لم تكن تلك النجدة الصهيونية في نهاية المعارك الضارية بالحديدة ، المرة الأولى التي يحل فيها الصهاينة إلى جانب الإماراتيين ، ففي معركة عدن في العام 2015 رصدت المشاركة الصهيونية أيضا ، وفي عملية «الحديدة» بعد أن تعرض الإماراتيون ومرتزقتهم لانتكاسات كبيرة ، تدخل الصهاينة لإسنادهم بشكل أكبر.
إسرائيل رأس الحربة
مثلت اسرائيل رأس الحربة في العدوان الغاشم الذي تقوده السعودية على اليمن والذي يدخل عامه السادس، وهذه حقيقة معلنة، ومنذ الوهلة الأولى للعدوان ربطت القيادة السياسية في صنعاء بين العدوان على اليمن والمصالح الإسرائيلية في هذا البلد ذي الموقع الاستراتيجي (البري والبحري)، والذي يشكّل مطمعاً كبيراً للكيان العبري، فضلاً عن سعي السعودية الدائم إلى إبقائه تحت وصايتها. ومن هنا، بدا واضحاً أن السياسة الإعلامية والخطاب السياسي لقائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي تأسّسا على ركيزة الشراكة بين دول العدوان وإسرائيل، في العديد من خطاباته بهدف ترسيخ تلك الحقيقة في الوعي الشعبي والنخبوي في اليمن وفي العالم العربي أيضاً. في البداية، قابلت الدعاية السعودية – الإماراتية تلك الأدبيات بالهزء حيناً، وعدم الاكتراث أحياناً أخرى، فيما حرصت إسرائيل على إخفاء بصمتها في مجريات الحرب، لا سيما في مجالَي الاستخبارات ونقل التجربة. لكنها مع ذلك لم تستطع تمويه حضورها المباشر في معارك الساحل الغربي وقدوم ضباطها وقياداتها إلى ميناء المخا.
عدوان على رأسه أمريكا ومن ورائه إسرائيل
خطابات قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي منذ الأيام الأولى للعدوان على اليمن أكدت في مجملها على خطورة هذا العدوان الذي تقوده السعودية بدعم ورعاية أمريكية ــ اسرئيلية، وباتت خطابات السيد عبد الملك قاذفات وتحذيرات تثير الرعب في أوساط الكيان وإعلامه وأجهزته الأمنية. وتحمل رسائل واضحة فالكيان الإسرائيلي والنظام السعودي وجهان لعملة واحدة وهم يفهمون ويدركون حجم الرسائل التي وجهت إليهما مباشرة في كلمة قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي التي أشارت إلى وجود تورط مباشر للكيان الإسرائيلي في العدوان على اليمن.
فخطاب السيد عبد الملك المتلفز كانت فيه رسائل مباشرة وجهت للكيان الصهيوني أولاً وللنظام السعودي بما أنهم وجهان لعملة واحدة، وأبرز تلك الرسائل المباشرة التي وجهت للنظام الصهيوني هو اذا تورط باستهداف الشعب فإن الرد سيكون غير مسبوق وسيكون هناك استهداف لمصالحه سواء كانت بعمق الكيان الصهيوني أو على ممرات التجارة العالمية في البحر الأحمر.
وأضاف: هم يفهمون ويدركون حجم الرسائل التي وجهت لهم مباشرة من القيادة في صنعاء وهم على اطلاع مباشر، وما نقلهم لكلمة السيد عبد الملك عبر وسائل إعلامية كبيرة في «اسرائيل» إلا دلالة كافية على انهم يقيمون الوزن لخطاب السيد عبد الملك والرسائل التي وجهت للكيان الصهيوني، وقد ترجمت كلمة الحوثي إلى اللغة العبرية، وهم يدركون أن أي تهديد أو رسائل تأتي من صنعاء سيلحقها الفعل، كما حصل مع النظام السعودي.
تورط مباشر
إسرائيل تتورط فعلياً ومباشرة في العدوان على اليمن ، فالصهاينة يدعمون الحرب السعودية لوجستياً ، وعلى المستوى الميداني هم متواجدون في بعض الجزر اليمنية التي تخضع للاحتلال الإماراتي وهذه دلالة قاطعة، وكانت الرسائل المباشرة للسيد عبد الملك الحوثي دلالة قاطعة على تورط النظام الصهيوني في الحرب على اليمن إلى جانب الأنظمة الرجعية في الخليج الفارسي.
في فترة معينة بدأت صنعاء تشعر بتحركات صهيونية تمثل مساسا بحياة بعض الشخصيات ، نقلت معلومات أن اسرائيل تعمل على تنفيذ عمليات نوعية في مناطق عدة ، كان رد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بأن «الشعب اليمني لن يتردد في إعلان الجهاد ضد العدو الإسرائيلي إذا تورط في أي حماقة ضد اليمنيين، وتوجيه أقسى الضربات الممكنة على كيان الاحتلال».
التخادم الخليجي الصهيوني
الدور السعودي والإماراتي والبحريني في المنطقة بات مكشوفاً، فكل حروب الكيانات الخليجية هدفها تحقيق الأطماع الامريكية والصهيونية ، وكل السياسيات والمواقف لهذه الأنظمة اللقيطة باتت مكشوفة في تخادمها مع الأجندة الأمريكية والإسرائيلية».
حاليا ومع انكشاف العلاقات الخيانية بين الإمارات والسعودية والبحرين وإسرائيل ، انكشفت التحضيرات الإماراتية لإيجاد قواعد صهيونية في اليمن عبر أدواتها ، بأموال تحالف العدوان وبحمايته أيضا.
من بناء العلاقات الى التحالفات
شكل إعلان العلاقات بين النظام الإماراتي والكيان اليهودي، تحولاً أزاح عن المشبوهات السرية كافة ، العلاقات ليست جديدة، بل إن التحالف ليس جديداً أيضاً، فهو قائم بمشاركة السعودية وآل خليفة في البحرين والقادة العسكريين في السودان، المتغير اليوم هو أن ما كان سراً تحول إلى علن وبشكل رسمي ، والسعي إلى توسيعها بشكل أكبر.
يشير قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي إلى أن الموالين لإسرائيل يظهرون اليوم في خندق واحد مع العدو الإسرائيلي في موقفهم تجاه المقاومة الفلسطينية وحزب الله وأحرار الأمة، ويعادون كل من يعادي “إسرائيل”، ولهذا نرى النظام السعودي يعتقل بعض الفلسطينيين ويعذبهم فقط لأنهم معادون لـ”إسرائيل”.

تقراون في ملف 

تحقيق مصالح الكيان الصهيوني الغاية الأولى لتحالف العدوان على اليمن

تحقيق مصالح الكيان الصهيوني الغاية الأولى لتحالف العدوان على اليمن

 

الصهاينة والعدوان على اليمن.. مصالح اليهود والأعراب واحدة وأهدافهم أيضاً

الصهاينة والعدوان على اليمن.. مصالح اليهود والأعراب واحدة وأهدافهم أيضاً

قد يعجبك ايضا