لقاء تشاوري للمكتب السياسي لأنصار الله والأحزاب المناهضة للعدوان

الثورة نت/

 

ناقش لقاء تشاوري للمكتب السياسي لأنصار الله وتكتل الأحزاب المناهضة للعدوان اليوم بصنعاء، المستجدات السياسية والميدانية على الساحة المحلية والإقليمية والدولية على ضوء الانتصارات في جبهات نهم ومأرب والجوف.

واستعرض اللقاء الذي ضم عضو المكتب السياسي لأنصار الله الدكتور حزام الأسد ورئيس تكتل الأحزاب المناهضة للعدوان عبدالملك الحجري ونائبه المهندس لطف الجرموزي، أنشطة المكتب السياسي لأنصار الله وتكتل الأحزاب المناهضة للعدوان على مسار تعزيز عوامل الصمود لمواجهة العدوان والارتقاء بالعمل السياسي والمجتمعي التوعوي والتعبوي رفدا للجبهات وإفشالا لمخططات العدوان.

وتطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في المنطقة وانعكاسات المواقف الشعبية والرسمية للدول الإسلامية تجاه مؤامرة ما سمي بصفقة القرن.

واعتبر المكتب السياسي لأنصار الله وتكتل الأحزاب المناهضة ما حققته عملية البنيان المرصوص من انتصارات، خطوة متقدمة على طريق تحرير كافة الأراضي اليمنية.

وأكد المكتب السياسي لأنصار الله والأحزاب المناهضة للعدوان أن تلك الإنتصارات ما كان لها أن تتحقق لولا ثقة الأبطال بعدالة القضية التي يدافعون عنها وتضحياتهم في مواجهة دول العدوان والمرتزقة، ما أثمر عن تطهير أكثر من 2500 كيلومتر مربع وأسر وجرح الآلاف من المرتزقة فضلا عن اغتنام مختلف الأسلحة والمعدات العسكرية المتنوعة.

وأيد المكتب السياسي لأنصار الله والأحزاب المناهضة للعدوان، الموقف الشعبي والرسمي الرافض لخطة السلام الأمريكية المعروفة إعلاميا بصفقة القرن.

وجدد البيان الصادر عن اللقاء التشاروي، التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل هي المركزية والمحورية وفي سلم الأولويات والاهتمامات.

وأشاد بالموقف الموحد للفصائل الفلسطينية تجاه هذه المؤامرة وكذا مواقف الشعوب العربية والإسلامية الرافضة للمؤامرة الأمريكية والصهيونية الرامية تهويد القدس وتصفية قضية فلسطين والمقدسات الإسلامية من خلال هذه الصفقة المشؤومة والتي تجلى فيها الدور السعودي والإماراتي الواضح والمفضوح إلى جانب العدو الصهيوني، ما يؤكد خلفية عدوانهم المستمر على أبناء الشعب اليمني وصوابية الموفق اليمني تجاه قضايا الأمة.

واستنكر اللقاء تناغم المواقف والتصريحات لقيادات ووسائل إعلام حزب الإصلاح مع تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب ورئيس وزراء العدو الصهيوني أثناء إعلانهما من واشنطن ما سمي بصفقة القرن من مهاجمة شعوب وقيادات محور المقاومة في وجه المشاريع الصهيو أمريكية على المنطقة.

وندد اللقاء بمحاولة حرف بوصلة العداء نحو الداخل والتقليل من خطر مؤامرات الأعداء، خاصة مؤامرة ما تسمى بصفقة القرن، في تماه واضح مع التوجهات الأمريكية والسياسات الإسرائيلية، ما يكشف دور أنظمة العمالة في استخدام العناوين الدينية واستحضار المصطلحات الطائفية لخدمة المشاريع الصهيو أمريكية على شعوب ومقدسات الأمة.

وجدد اللقاء الدعوة لأبناء الشعب اليمني الاستمرار في رفد الجبهات بالرجال والمال والعتاد حتى تحقيق النصر الحاسم والناجز وتطهير البلاد من دنس الاحتلال.

ودعا المكتب السياسي لأنصار الله والأحزاب المناهضة للعدوان كافة الشعوب العربية والإسلامية إلى استمرار التحرك الفاعل على كافة الأصعدة لإفشال مؤامرة صفقة القرن وإخراج المحتل الأمريكي من المنطقة من خلال دعم خيار المقاومة.

حضر اللقاء رؤساء وأمناء عموم الأحزاب السياسية المناهضة للعدوان والأمناء المساعدون.

قد يعجبك ايضا