لقاء تشاوري للنهوض بقطاع محو الأمية وتعليم الكبار

 

الثورة / زكريا حسان
أكد نائب وزير التربية والتعليم همدان الشامي على ضرورة تضافر الجهود للحد من ظاهرة الأمية وتقليص أعداد الأميين من خلال رفع مستوى الالتحاق بالمراكز للوصول إلى النسبة الأدنى من الأمية، والمبادرة في العمل لتخطي حواجز الإمكانيات والبحث عن التمويل والموارد التي ستساهم في تنفيذ الأنشطة والتعليم .
جاء ذلك في افتتاح اللقاء التشاوري لقيادات جهاز محو الأمية وتعليم الكبار وفروعه بالمحافظات الذي عقد أمس بصنعاء ، موضحا أن محو الأمية لا يقف على القراءة والكتابة وإنما يسعى لتطوير الذات واكتساب المهارات الحرفية والمهنية.
وقال الشامي: إن العالم لم يعد يتكلم عن محو الأمية العادية واتجه لمحو الأمية الفنية ، ويجب وضع الخطط والبرامج للنهوض بهذا القطاع لمواكبة التطورات في العالم .. مضيفا أن جهود تبذل لتطوير المناهج الحالية التي تدرس في مراكز محو الأمية والضعف في الجانب الحرفي .
ومن جانبه أكد رئيس جهاز محو الأمية وتعليم الكبار فؤاد الشامي أن جهاز محو الامية يسعى إلى ردم فجوة الأمية واستهداف 350 ألف شخص بدلا من 48 ألفا للوصول إلى اقل نسبة ممكنة من الأمية حتى العام 2030 .. داعيا الجميع إلى استشعار المسئولية والعمل على تضافر الجهود لتفعيل أنشطة الجهاز والوصول إلى الأهداف المنشودة .
واعتبر الشامي أن جهاز محو الأمية تقع على عاتقه مسؤولية كبيرة ومجال عمل واسع خاصة مع زيادة التسرب من التعليم العام مما يتطلب إعطاه أهمية كبيرة وتغيير النظرة الدونية والركود التي عاشها خلال السنوات الماضية.
إلى ذلك أوضح احمد الكبسي نائب رئيس محو الأمية وتعليم الكبار أن هناك تزايدا في أعداد الأميين كل عام ولن يتم تخفيض النسبة إلا بجهود مخلصة من الجميع تتطلب العمل بروح الفريق الواحد .. مشيرا إلى أن المسؤولية الواقعة على مدراء الإدارات بالمحافظات والمديريات كبيرة باعتبارهم قريبين من الجانب الميداني.
واستعرض الكبسي عددا من الإشكاليات والصعوبات التي تواجه عمل الجهاز في مجال التخطيط والمتابعة والتوجيه والاختبارات بالإضافة إلى أخطاء لغوية وطباعية وعلمية في المناهج ، التدريب .. مؤكدا أن هناك قصورا على مستوى الرقابة والموارد البشرية وينبغي وضع الحلول لها .

قد يعجبك ايضا