جبهات الحدود تتصدر العمليات الهجومية في شهري مايو ويونيو بأكثر من 183 عملية

 

الثورة نت /

استعرض المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع اليوم في مؤتمر صحفي، المستجدات وإحصائيات شهري مايو ويونيو الماضيين.. مؤكدا أن جبهات الحدود تصدرت العمليات الهجومية لأبطال الجيش واللجان الشعبية بأكثر من 183 عملية والجوف 57 عملية وتعز 39 عملية والضالع 33 عملية.

 

وأشار إلى أن تحالف العدوان يواصل ارتكاب جرائمه بحق أبناء الشعب اليمني بالغارات الجوية والقصف البري والبحري بالإضافة إلى استمرار الحصار منذ ما يقارب خمس سنوات.

 

وأوضح أن إجمالي غارات طيران العدوان على مختلف المحافظات خلال مايو ويونيو بلغت 834 غارة، منها 373 غارة خلال مايو و461 غارة خلال يونيو، تركزت معظمها على محافظة صعدة بإجمالي 362 غارة تليها حجة بـ176 غارة وبقية الغارات توزعت على باقي المحافظات .. مبينا أن الغارات أدت إلى استشهاد وإصابة العشرات وتدمير عدد من منازل المواطنين والطرق.

 

كما استعرض العميد سريع المحاولات الهجومية للعدوان ومرتزقته على مواقع قوات الجيش واللجان الشعبية في أكثر من جبهة والتي بلغت خلال مايو ويونيو 175 عملية، منها 70 عملية خلال مايو و 105 عمليات خلال يونيو.

 

ولفت إلى أن أكثر من 81 من هذه المحاولات نفذها مرتزقة العدوان قبالة جيزان ونجران وعسير و23 عملية في الضالع و19 عملية في تعز.

 

وأكد أنه بالمقابل نفذ الجيش واللجان الشعبية عشرات العمليات الهجومية في إطار الدفاع عن النفس والرد المشروع على العدوان، حيث بلغ إجمالي العمليات الهجومية التي تم تنفيذها خلال مايو ويونيو أكثر من 347 عملية عسكرية هجومية منها 82 عملية هجوم واقتحام و81 عملية إغارة و184 عملية نوعية، تكبد خلالها العدو خسائر فادحة وتحرير عشرات المواقع والقرى.

 

وعرج متحدث القوات المسلحة اليمنية على تطورات ومستجدات الموقف القتالي بجبهات عسير ونجران وجيزان، حيث نجحت في تنفيذ العمليات الهجومية وفق خطط مرسومة حققت سيطرة كاملة على عدد من مواقع الجيش السعودي الذي تكبد خسائر في العتاد والأرواح.

 

وذكر أن قوات الجيش واللجان الشعبية نجحت في تعزيز سيطرتها على المواقع المطلة على مدينة نجران من الجهتين الجنوبية والغربية وأن الموقفُ القتالي في المواقع المتقدمة بمحور نجران يجعل القوات المسلحة اليمنية جاهزة لتنفيذ أيةِ توجيهات للتقدم والتوسع وفق ما تقتضيه الظروف وبحسب تقديرات القيادة.

 

وأوضح العميد سريع أن قوات الجيش واللجان الشعبية عززت من سيطرتها على عدد من المواقع الإستراتيجية بجيزان وعسير وتصدت بنجاح لكل محاولات تحالف العدوان لاستعادة السيطرة على المواقع التي أصبحت بيدها .. مؤكدا أن الجيشُ السعودي والمرتزقة تكبدوا خسائرَ كبيرة منها ما هو موثق بالصوت والصورة.

 

وقال” قواتُنا وهي بصدد تنفيذ عمليات عسكرية أوسع تأخذ في الاعتبار خصوصية أبناء تلك المناطق بجذورهم التاريخية وتعتز بدورهم خلال مختلف المراحل كما تثمن القوات المسلحة الدور الإيجابي للكثير من أبناء تلك المناطق ومستوى وعيهم وطبيعة تعاملهم مع المستجدات”.

 

وأكد العميد سريع أن قوات الجيش واللجان الشعبية نفذت عمليات نوعية رداً على تصعيد العدوان، أبرزها ما نفذه سلاح الجو المسير والقوة الصاروخية في استهداف منشآت عسكرية وحيوية بإجمالي عمليات الطيران المسير خلال مايو ويونيو 36 عملية منها 15 عملية بالاشتراك مع المدفعية.

 

ولفت إلى أن عمليات الطيران المسير التي استهدفت منشآت سعودية، تٌستخدم لأغراض عسكرية بلغت خلال الشهرين 21 عملية منها 10 عمليات على مطار أبها وسبع عمليات على مطار جيزان وثلاث عمليات على مطار نجران وعملية على قاعدة خميس مشيط.

 

وأضاف ” القوة الصاروخية كان لها حضور خلال الشهرين الماضيين بخمس عمليات استخدمت فيها الصواريخ الباليتسية 2 كروز مجنح و2 بدر إف وصاروخ قصير المدى منها ثلاثة استهدفت منشآت عسكرية “.. مؤكدا أن العمليات مستمرة في إستهداف المنشآت السعودية المستخدمة لأغراض عسكرية.

 

واستعرض متحدث القوات المسلحة مشاهد لإستهداف تجمعات الجيش السعودي ومرتزقته قبالة نجران .. مشيرا إلى أن هناك منظومات صاروخية جديدة دخلت الخدمة وسيتم الكشف عن أسلحة جديدة بتقنيات متطورة.

 

وقال” نؤكد أن المنظومة الصاروخية الجديدة بالفعل دخلت الخدمة وسيتم الإعلان عنها خلال إفتتاح معرض الشهيد الرئيس صالح الصماد للصناعات العسكرية اليمنية وكذلك بقية الأسلحة ومنها سلاح الجو المسير”.

 

وأضاف ” نجدد اليوم التأكيد لكافة المدنيين أن عليهم التعامل مع تحذيراتنا بمسؤولية فلن يتوقف استهدافنا لتلك المنشآت والمقرات إلا بتوقف العدوان”.

 

وجدد العميد سريع التأكيد أن العمليات قد تتوسع لتشمل أهدافاً أخرى مشروعة وضمن نطاقات جغرافية أوسع وأن القيادة العامة للقوات المسلحة بصدد دراسة تنفيذ المرحلة الثانية من عمليات الردع والرد المشروع.

 

وبين أن الموقف القتالي للقوات المسلحة على مختلف الاتجاهات الإستراتيجية أفضل بكثير مما كان عليه خلال السنوات السابقة وأن مشاهد الإعلام الحربي تكفي لتوضيح حقيقة الموقف القتالي والمعنوي لقوات العدو في مختلف الجبهات.

 

وتابع” قواتنا تدافع عن الوطن وتمارس حقها المشروع في حماية المواطنين والأرض اليمنية من محاولات الغزو الأجنبي الذي يحاول التخفي وراء وجوه محلية عميلة، وستواصل القوات المسلحة اليمنية تنفيذ المهام الموكلة إليها في حماية الوطن والمواطن وتحقيق السيادة الوطنية حتى تحرير كافة أراضي الجمهورية .

 

ولفت إلى أن العسكرية اليمنية تثبت القدرة الكاملة على مفاجأة ومباغتة تحالف العدوان وجحافل المرتزقة بعمليات نوعية غير مسبوقة والمرحلة القادمة ستؤكد أن أحلام وأوهام الطامعين ستقبر في اليمن كما تقبر اليوم مدرعاتهم وآلياتهم وجثث جنودهم ومرتزقتهم.

 

وأشار العميد سريع إلى أن القوات المسلحة وهي بصدد تنفيذ عمليات نوعية تضع على رأس أولوياتها رفع المعاناة على الشعب اليمني جراء العدوان والحصار ولن تتردد في تنفيذ المزيد من العمليات من أجل تحقيق هذا الهدف.

 

وأكد أن بنك أهداف قوات الجيش واللجان الشعبية، يشمل أهدافاً حيوية قد تتفوق من حيث الأهمية الإستراتيجية لدى العدو منشآت وأنابيب النفط وأنها قادرة على إستهداف عدد من الأهداف في وقت واحد وبأسلحة مختلفة.

 

وقال” قواتنا ومن خلال الجهات المختصة تقوم برصد أهدافاً متحركة ومتنقلة يُمكن أن تصبح أولوية على صعيد الاستهداف المباشر والنوعي، ويمكن أن تتصدر هذه الأهداف المتحركة والمتنقلة قائمة بنك الأهداف لقواتنا إذا ما رأت القيادة ذلك”.

 

كما استعرض متحدث القوات المسلحة في المؤتمر الصحفي أهم نتائج العمليات العسكرية منها تنفيذ 95 عملية واسعة وسيطرة على مساحات كبيرة كانت في قبضة العدو و28 كمين للغزاة والمرتزقة بينها كمائن نوعية أودت بحياة العشرات بينهم قيادات إلى جانب تدمير وإعطاب وإحراق 318 آلية مختلفة و42 مدرعة و15 دبابة وتسغ عربات بي ام بي وإسقاط تسع طائرات تجسسية واستطلاعية بينها طائرات حديثة ومقاتلة أبرزها طائرة إم كيو 9.

 

وأوضح أن وحدة الهندسة نفذت خلال مايو ويونيو 368عملية أدت إلى تدمير وإحراق 97 آلية وعربة محملة بالأفراد وست عمليات استهدفت مدرعات و29عملية استهدفت آليات إلى جانب 225 كمين استهدف تحركات قوات العدو.      

 

وأشار إلى أن وحدة ضد الدروع نفذت 209 عمليات أدت إلى تدمير وإعطاب 64 آلية معظمها محملة بالأفراد و27مدرعة و15دبابة و15 عربة وجرافة إضافة إلى 58عملية إستهداف لتجمعات قوات العدو وتحصيناته و30 عملية إستهداف أخرى.

 

وقال “وحدة القناصة نفذت خلال مايو ويونيو 2650 عملية قنص في مختلف الجبهات، أدت إلى مصرع 19 جندي سعودي وتسعة مرتزقة سودانيين إلى جانب قنص 30 آلية عسكرية و15 أسلحة ثقيلة ومتوسطة وبقية العمليات استهدفت مرتزقة محليين”.

 

وأضاف “إن عمليات سلاح وحدة المدفعية أدت إلى تدمير 74 آلية ومدرعة عسكرية مختلفة منها محملة بالأفراد وكذلك جرافات فيما بلغ عدد عمليات إستهداف تجمعات قوات العدو 182 عملية منها استهداف مواقع وتحصينات “.

 

وأكد أن العدو ومرتزقته لم يلتزموا بإتفاق الحديدة وأن ما يحدث في مختلف جبهات الساحل الغربي لم تعُد خروقات بل هجمات واضحة، تؤكد مضي قوات العدو والمرتزقة في تلك المناطق على إفشال الاتفاق .. لافتا إلى القوات المسلحة اليمنية لن تظل مكتوفة الأيدي وهي ترى الاعتداءات المتكررة وبشكل يومي على منازل المواطنين ومزارعهم.

 

وحمًل متحدث القوات المسلحة قوى العدوان المسؤولية الكاملة عن إستمرار التصعيد وأي رد مشروع لقوات الجيش واللجان الشعبية خلال الفترة القادمة خاصة وأنها حتى اللحظة ملتزمة بالاتفاق.

 

ولفت إلى أن خروقات العدوان ومرتزقته لوقف إطلاق النار في الحديدة بلغت خلال مايو ويونيو 7790 خرقا منها 4429 خرقا خلال مايو و3361 خرقا خلال يونيو فيما بلغ إجمالي خروقات العدوان ومرتزقته في الحديدة منذ وقف إطلاق النار في 18 ديسمبر 2018م، 27 ألف و714 خرقا.

 

وبين أن العشرات من المواطنين سقطوا في الحديدة جراء استمرار خروقات العدوان ومرتزقته واستهدافهم للأحياء السكنية ومنازل ومزارع المواطنين بشكل عشوائي، كما استهدف مرتزقة العدوان مبنى الأمم المتحدة بالحديدة بعدد من قذائف المدفعية.

 

وخاطب سريع دول العدوان ” أنتم تقاتلون شعباً حراً لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتنازل عن حريته فقد ولى عهد الوصاية والتبعية والارتهان ” .. مؤكدا أن الشعب اليمني الذي قدم قوافل من الشهداء خلال معارك التحرر التاريخية يقدم اليوم تضحيات جسيمة في سبيل عزته وكرامته وحريته ولن يتردد في تقديم المزيد والمزيد في سبيل دحر الغزاة والمحتلين.

قد يعجبك ايضا