آسيا الكل يترقب

 

عمر كويران

اليمنيون في حالة ترقب لما ستسفر عنه نتائج منتخبنا الوطني لكرة القدم في زحمة المنافسة على أفضل لقب تتعارك عليه مجموعة المنتخبات الآسيوية في بطولة خاصة لقارة آسيا لإحازة أعلى رقم من النقاط والأهداف والعودة إلى أرض الوطن بابتسامة عريضة تجمع عامة الصفات بروحانية الاقتدار على تخطي صعاب المشاركة وسيكون لمصنف النتائج بمقدار مستواه الذي سيحدده لاعبونا لمفهوم صحة استعدادهم وتجارب لقاءاتهم من خلال معسكرهم هنا وهناك ولعل ما سيمتعنا بروحانية الابتسامة تقدم موقعهم في قائمة البطولة كمؤشر على أن العام الجديد 2019م عام سعيد على رياضة اليمن إن شاء الله، لسنا مستعجلين بطي بداية مشوار الانطلاق فهناك فترة تكفي لسد ما نريد معرفته لحاصل نتائج منتخبنا فالوقت يمنحنا ولو بالأقل من نسبة التفاؤل بصرف النظر عن واقع حال المشاهدة عندها ستحكي الأيام المسوقة للبطولة الأخبار بحسب ما ننتظره من خبر عن منتخبنا، ومعايير الحكاوى التي ستنفرد بتفاصيلها كل المواقف حينها ونعلم أن المواجهات بكل معتركها لمحيط الجولات لمنتخبات(اليمن -إيران – العراق – فيتنام)هي بمثابة فرق لا يستهان بها لمعدلات المستوى.
أحاسيس أبناء اليمن لحال موضع منتخبهم الكروي في ساحة الأمل هو الذي نتمناه.
الاتحاد اليمني لكرة القدم المسؤول الأول في هذه البطولة لرحال كل ملتقى وهو المطلوب محاسبته لأي فشل هذا العام 2019م، وفي حال لا سمح الله لم يدركنا التفوق في بطولة آسيا بالإمارات يجب إعادة النظر لمسمى مجلس إدارة الاتحاد واستبدال من لديه الأفضلية بخبرة مؤهلة وموقعه لمكانة الفاشلين من أفراد ذلك المجلس وهذا ما تنص عليه بنود الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في الأحوال غير القابلة لإدارة فاشلة بالبقاء بهذا المكان، ويكفي اليمن عدم قدرة منتخبها في كافة الملتقيات السابقة وسمعة الوطن فوق كل اعتبار.

قد يعجبك ايضا