حماية الأطفال في القانون الدولي الإنساني

 

يحيى صلاح الدين

احصائيات عن جرائم التحالف الأمريكي السعودي بحق الأطفال:
شهداء وجرحى : 7000
الاوبئة : 200,000
سوء التغذية : 2,200,000
تركوا مدارسهم : 1,800,000
يعتبر القانون الدولي الإنساني حقوق الطفل أساس حقوق الإنسان ويلاحظ ذلك في اتفاقية جنيف الرابعة عام 1948م وكذا البروتوكول الأول عام 1977م والتي تعترف بحماية عامة للأطفال في الحروب باعتبارهم اشخاصا مدنيين وتعترف لهم بحماية خاصة وردت في سبع عشرة مادة على الأقل وقد تأكد الأمر مع تبني الاتفاقية الدولية الخاصة بحقوق الطفل عام 1989م والتي شكلت منعطفا حاسما في تاريخ الطفولة وأصبح ينظر إلى حقوق الطفل على أنها أساس حقوق الإنسان ولا يمكن التفاوض عنها .
لذا فإن ما قام به مؤخرا تحالف العدوان الامريكي السعودي من مجزرة مروعة بحق أطفال ضحيان يعد جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية جمعا وتعد هذه الجريمة إضافة إلى جرائمهم بحق أطفال اليمن حيث بلغ إجمالي الضحايا من الأطفال بسبب عدوان تحالف العدوان 7000 بين شهيد وجريح وهذا انتهاك صارخ لأسس ومبادئ حقوق الإنسان تستدعي من المجتمع الدولي أن يقف ولا يقعد حتى يقدم قادة تحالف العدوان وعلى رأسهم بن سلمان وبن زايد كمجرمي حرب إلى محكمة الجنايات الدولية وإلا فإن المجتمع الدولي وعلى الأخص الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومجلس حقوق الإنسان شركاء في هذه الجريمة وبقية الجرائم طيلة ثلاث سنوات بحق الشعب اليمني التي لم تكن لتحدث لولا الصمت المطبق والمخزي لهذه المؤسسات الدولية الذي شكل صمتها غطاء شجع تحالف العدوان على الاستمرار في عدوانه .
لكن ليعلم الجميع في هذا العالم أن هذه الجرائم لن تثني الشعب اليمني عن تحقيق استقلاليته والسعي لنيل رضا الله ومواجهة الطغاة حتى يكسر “قرن الشيطان” ويتحرر الناس من قيود امريكا وصهاينة العرب بنو سعود وجهال زايد.

قد يعجبك ايضا