عن الوطن وما تبقى من أمل!!

أمين محمد جمعان

 - واليمن يعيش أجواء عيدية مباركة على اختلاف المشهد السياسي تتجدد التطلعات بنجاح مؤتمر الحوار الوطني الشامل مع اقتراب نهايات مرحلة انتقالية اعقبت أزمة سياسية واقتصادية شهدها الوطن في غمار ما يسمى الربيع العربي لتعصف بما حملته من تداعيات مؤسفة ومؤلمة بما تبقى من أمل لدى عامة الشعب اليمني والذي لايزال يكابد انسحابات الوضع الاقتصادي المتردي على إثر ما جاء به العام 2011م
واليمن يعيش أجواء عيدية مباركة على اختلاف المشهد السياسي تتجدد التطلعات بنجاح مؤتمر الحوار الوطني الشامل مع اقتراب نهايات مرحلة انتقالية اعقبت أزمة سياسية واقتصادية شهدها الوطن في غمار ما يسمى الربيع العربي لتعصف بما حملته من تداعيات مؤسفة ومؤلمة بما تبقى من أمل لدى عامة الشعب اليمني والذي لايزال يكابد انسحابات الوضع الاقتصادي المتردي على إثر ما جاء به العام 2011م من مظاهر انهيار كادت تكتمل فيما لو لم تحتشد جهود الشرفاء المخلصين من السياسيين والرعيل النضالي المؤسس للحركة الوطنية.. صناع تاريخ اليمن المعاصر والذين التحمت غاياتهم من أجل تجاوز تلك الأزمة والعمل على حماية أمن واستقرار الوطن والحفاظ على وحدته ومكاسب ثورته وفي المقدمة صون دماء اليمنيين وكبح جماح شبح الحرب الأهلية.. لتكن المبادرة الخليجية هي الطريق الامن لتخطي ذلك التحدي ولتبقى تفاهماتها التوافقية نقاط التقاء يجتمع حولها فرقاء المشهد السياسي والوجهات الحزبية المختلفة.. وعلى ذلك فإن إرهاصات الوضع الراهن ومنها ما تعيشه العاصمة صنعاء وعدد من محافظات الجمهورية من فلتان أمني وانتشار ممنهج للإغتيالات… للغة الدم وتوسع رقعة الجريمة هي قضايا ذات أولوية يجب أن تقف أمامها الحكومة الوفاقية بمسؤولية وان تتعامل معها بجدية يلمسها المواطن ذلك أن تعزيز أمن المجتمع مسؤولية تشاركية تتحملها الدولة كمؤسسات معنية والحكومة كجهاز تنفيذي إلى جانب دور الفرد في إسناد الجهد الرسمي باعتباره محور أساس في تحقيق الغايات الرامية إلى إنهاء مظاهر الإختلال الأمني والحد من تنامي ظاهرة حمل السلاح بالإضافة إلى وعيه بأهمية الإبلاغ الفوري عن المتغيرات المربية أو تواجد أجسام غريبة أو سلوكيات غير سوية يمارسها مرتزقة الإجرام السياسي كما يحتم الواجب الوطني علينا جميعا أن ندرك دقة المرحلة وحساسيتها وألا نتعاطى مع الشأن الإقليمي بانعكاس سلبي تؤكده حالة الاحتقان السياسي لأطراف المعادلة الوطنية وذلك التدافع الضدي الصاخب الذي يجسده الإعلام الرسمي والحزبي.. الأهلي المناصر أو المستقل لتقف كل تلك الأصوات النشاز ولتعي الأحزاب ما تتطلبه الضرورة الوطنية وليتحمل كل طرف أو مكون سياسي مسؤوليته التاريخية إزاء ما يعترض حاضر اليمن ويهدد مستقبل أبنائه.

قد يعجبك ايضا