الثورة نت/..
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأربعاء، القوى الوطنية الفلسطينية إلى التوافق على إستراتيجية وطنية في مواجهة الحرب “الإسرائيلية” المفتوحة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأكدت الجبهة الديمقراطية، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن إنهاء الإنقسام وبناء المؤسسات الوطنية الفلسطينية بالانتخاب ممرّ إجباري لتعزيز القدرة على مقاومة الاحتلال.
ووصفت ما جرى في مدينة رام الله والبيرة من اقتحامات صهيونية طالت عدد من المؤسسات الوطنية، في ظل إطلاق نار كثيف وترويع السكان بقنابل الغاز، إنما يشكل الوجه الآخر لما يجري في قطاع غزة من حرب مكشوفة، في إطار إستراتيجية استعمارية واضحة الأهداف، للاستيلاء على الأرض وترحيل السكان، وتقويض أسس المشروع الوطني الفلسطيني، وإعلاء مشروع “دولة إسرائيل الكبرى”.
وقالت الجبهة الديمقراطية إن هذا التصعيد “الإسرائيلي”، بمظاهره الفاشية، يتواصل مستفيداً بشكل رئيس من غياب إستراتيجية وطنية، للدفاع عن الشعب والأرض، ودرء الخطر عن مصالح السكان وأملاكهم وأرزاقهم، وحقهم في العيش الآمن، في ظل سلطة شعارها “سلطة واحدة، قانون واحد، سلاح واحد”.
وأضافت: “إن الحرب الإسرائيلية المكشوفة تثبت، مرة تلو الأخرى، حالة العجز التي يعاني منها النظام السياسي الفلسطيني، وفشله في تحمل مسؤولياته الوطنية، بما في ذلك توحيد الحالة الوطنية، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية الجامعة، وتجديد بنى النظام السياسي، وتصليب إرادته، وتوفير الغطاء السياسي للحركة الشعبية، وتعزيز وحدتها الميدانية، ومدها بعناصر القوة السياسية والمادية”.
