وقفة قبلية مسلحة في الحديدة احياءً للذكرى الثالثة لمعركة طوفان الأقصى

الثورة نت/ أحمد كنفاني

احتشد المئات من مشايخ ووجهاء وأعيان مدينة الحديدة اليوم ، في وقفة قبلية مسلحة حاشدة، إحياءً للذكرى الثالثة لمعركة طوفان الأقصى، وتجديداً للعهد والوفاء لفلسطين والمسجد الأقصى.

وردد المشاركون في الوقفة، التي تقدمها وكيل أول المحافظة أحمد البشري، ووكيلا المحافظة علي كباري ومحمد حليصي، وقيادات السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية والقيادات العسكرية والأمنية وجمع غفير من مشايخ تهامة الأحرار، هتافات “لبيك يا أقصى .. لبيك يا غزة” و “الموت لأمريكا .. الموت لإسرائيل”، مؤكدين أن معركة طوفان الأقصى لم تكن مجرد عملية عسكرية عابرة، بل كان بركاناً فجّر غضب الأمة، وأعاد القضية الفلسطينية إلى واجهة العالم بعد أن حاول المطبعون دفنها.

وأشاروا إن ما قامت به المقاومة الفلسطينية الباسلة في السابع من أكتوبر وضع حداً لأسطورة الكيان الذي لا يقهر، وحطم هيبته المصطنعة، وأثبت للعالم أن هذا الكيان إلى زوال مهما طال الزمن.

واعتبروا أن موقف اليمن بقيادة السيد القائد العلم عبدالملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – في نصرة فلسطين، هو موقف إيماني قرآني أصيل، لم يكتف بالشعارات والبيانات، بل ترجم إلى صواريخ ومسيرات وحصار بحري أرعب العدو وأوجعه في عقر داره، وجعل لليمن كلمة الفصل في معادلة الصراع العربي – الصهيوني.

وصدر عن الوقفة القبلية المسلحة بيان أعلن المشاركون فيه النفير العام والجهوزية القتالية العالية، والاستعداد الكامل لتلبية نداء القيادة والتحرك الفوري والفاعل نحو جبهات العزة والكرامة لإسناد الجيش واللجان الشعبية في مواجهة العدو السعودي ومرتزقته حتى تحقيق النصر المؤزر وتحرير الأراضي اليمنية المحتلة، مؤكدا أن الحديدة ستظل مقبرة الغزاة وقلعة الصمود التي لا تنكسر.

وبارك البيان الصمود الأسطوري لأبطال غزة ومجاهدي كتائب القسام وسرايا القدس وبقية فصائل المقاومة، الذين سطروا بدمائهم أروع ملاحم البطولة والفداء على مدى ثلاث سنوات، وأفشلوا كل أهداف العدو المعلنة وغير المعلنة.

وأدان بأشد العبارات حرب الإبادة الجماعية والتجويع والحصار الوحشي الذي يمارسه العدو الصهيوني المجرم بحق أهلنا في قطاع غزة، وما يرتكبه قطعان المستوطنين من جرائم هدم وتهجير وقتل يومي في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

واستنكر البيان الصمت الدولي المخزي وتواطؤ الأنظمة العربية المطبعة التي تخلت عن واجبها الديني والإنساني تجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

كما بارك الانتصارات الكبيرة التي حققها أبطال قواتنا المسلحة اليمنية في كسر ودحر تحشيدات العدو السعودي ومرتزقته في جبهات الساحل والحدود وما وراء الحدود.

وأكد البيان استمرار التحشيد القبلي والشعبي العام، والوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الثورية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ومواصلة درب الجهاد والمقاومة حتى تطهير كل شبر من أرض اليمن من دنس الغزاة والمحتلين.

وجدد الببان التفويض المطلق لقائد الثورة، في اتخاذ كافة الخيارات والقرارات الحاسمة والمصيرية لانتزاع حرية واستقلال وسيادة اليمن، وكسر الحصار الظالم وإيقاف نهب الثروات الذي يمارسه تحالف العدوان السعودي الأمريكي منذ أكثر من 12 عاماً.

قد يعجبك ايضا