وقفات طلابية في المحويت تنديداً بجرائم العدو السعودي ومباركة انتصارات القوات المسلحة

الثورة نت /..

نظّمت مدارس مدينة المحويت اليوم وقفات طلابية تنديدًا بجرائم العدو السعودي بحق الشعب اليمني، ومباركةً لانتصارات القوات المسلحة اليمنية في جبهات العزة والكرامة.

وأكد طلاب ومعلمو مدارس مدينة المحويت، أن النظام السعودي، وبعد سنوات من العدوان وما مني به من فشل ذريع، يعود إلى تصعيد عدوانه وحصاره على اليمن، في محاولة يائسة للتغطية على هزائمه وانكساراته، غير أن التصعيد يكشف حقيقة وطبيعة جرائمه وأهدافه.

وأشاروا إلى أن جرائم العدوان مستمرة في ارتكاب المجازر البشعة في مختلف المحافظات، بما فيها استهداف العملية التعليمية بكل عناصرها من الطلاب والطالبات والمعلمين والمنشآت والمدارس، في تعمد ممنهج لا يقتصر أثره على الحاضر، بل يهدد مستقبل اليمن وأجياله.

وأوضح الطلاب والطالبات والمعلمون، أن ما خلفه العدوان من ضحايا، وفي مقدمتهم طلاب ضحيان، والطالبة إشراق المعافا بمديرية نهم، وجريمة يوم أمس باستهداف طالبات مدرسة في بني حشيش، بعد عودتهن من فصولهن، امتداد لسجل حافل بالمجازر التي طالت المدارس وصالات الأعراس والتجمعات الأخرى في ظل دعم أمريكي وتواطؤ أممي وصمت دولي معيب.

وأشاروا إلى أن دماء الطلاب والطالبات والمعلمين لن تُنسى، وجرائم استهداف التعليم لن تمر دون موقف، والشعب اليمني سيبقى متمسكًا بحقه في الدفاع عن أرضه وكرامته وأجياله.

وأدان بيان الوقفات الطلابية واستنكر بأشد العبارات الجرائم التي ارتكبها العدوان بحق الشعب اليمني، وما خلفته من معاناة للمرضى والمدنيين.

واستنكر استهداف العدو السعودي المباشر للمدارس والطلاب والطالبات في إطار سلسلة جرائم واعتداءات همجية استهدفت المدنيين والمنشآت التعليمية وعناصرها من الطلاب والمعلمين والبنية التحتية، منذ بداية عدوانه حتى اليوم.

وندد البيان بالصمت الدولي الذي يندى له جبين الإنسانية إزاء جرائم العدوان بحق الشعب اليمني، والتي تتنافى مع كل المواثيق والقوانين الدولية والأديان السماوية، وتعكس مستوى الانهيار النفسي والمعنوي والأخلاقي للعدو ومرتزقته.

وناشد البيان، أحرار العالم والمنظمات الحقوقية والإنسانية بتحمل المسؤولية الأخلاقية والإنسانية، والعمل على إدانة الجرائم المروعة التي يرتكبها العدو السعودي بحق المدنيين والعملية التعليمية، والضغط على مجلس الأمن للاضطلاع بواجبه القانوني والأخلاقي في حماية المدنيين والمنازل المدنية والمنشآت التعليمية والمدنية.

وعبر عن الحمد والشكر لله على الانتصارات الكبيرة للقوات المسلحة اليمنية في طرد التحشيدات السعودية وتطهير المناطق من أدوات الغزو والارتزاق، وبما حققه الله من إصابات مباشرة للضربات المسددة على منشآت وقواعد العدو السعودي في عمق أراضيه.

وأكد ثبات الشعب اليمني، انطلاقاً من هويته الإيمانية ومسيرته القرآنية، على مساره التحرري والجهادي وموقفه القرآني، وتمسكه بقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وإسناده للمظلومين والمجاهدين في غزة، التي تتزامن مع ذكرى عملية “طوفان الأقصى”.

وجدّد البيان الدعوة لأحرار الشعب اليمني، في شماله وجنوبه، إلى توحيد الصف والعمل على مواجهة المحتل، حتى تحرير كل شبر من البلاد، واستعادة ثرواته، وتحقيق حريته واستقلاله.

قد يعجبك ايضا