نائب رئيس البرلمان الإيراني: مستعدون للرد على أي اعتداء

الثورة نت/وكالات

أكد نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني علي نيكزاد، اليوم الثلاثاء، أن القوات المسلحة والشعب الإيراني مستعدون للرد على أي اعتداء، محذرًا من أن أي مغامرة جديدة ستواجه برد «أكثر صلابة وأشد تدميرًا».

وحسب وكالة تسنيم الإيرانية قال نيكزاد، في كلمة له قبيل بدء جدول أعمال جلسة المجلس العلنية، تعليقًا على تصريحات الرئيس الأمريكي: “من الطبيعي أن يسعى ما يسمى بالقوة العظمى، عندما ذاق مرارة الهزيمة في مواجهة إرادة الشعب الإيراني الكبير الحديدية وإيمانه الراسخ، إلى التهرب من قبول هذه الهزيمة الفاضحة بالعمل الإعلامي والضجيج، لكن الوقائع يحددها الميدان لا الاستعراض”.

وتابع: «كان من المفترض أن تجعلوا العراق الولاية الحادية والخمسين للولايات المتحدة، لكنكم أُجبرتم على مغادرة العراق، بذلّ وخزي، بعد سقوط 10 آلاف قتيل وإصابة 31 ألفًا بجروح».

وقال نائب رئيس المجلس بشأن التهديدات المتعلقة بمضيق هرمز إن فتح مضيق هرمز أو إغلاقه تحدده شاشات أسعار الوقود في أمريكا لا التغريدات الفارغة. لقد قرر الشعب الإيراني منذ سنوات أن يعيش مستقلاً وهو ثابت على هذا القرار. ومن مصلحتكم أنتم أن تقبلوا هذه الحقيقة وأن تحنوا رؤوسكم أمام إرادة الشعب الإيراني.

وأضاف إن تهديدات رئيس الولايات المتحدة ذات استخدام داخلي ،مؤكدا أن هذه التهديدات تستهدف التأثير في الانتخابات الداخلية الأمريكية وليس لها قيمة ميدانية، وأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لتقديم ردٍّ أكثر صلابةً وأشدّ تدميرا ضد أي مغامرة جديدة.

ودعا نائب رئيس البرلمان الإيراني دول الجوار إلى تنظيم علاقاتها مع إيران بعيدًا عن تهديدات أعداء الإسلام وإغراءاتهم، مؤكدًا أن الأمن المستدام والاقتصاد المزدهر في غرب آسيا لا يتحققان إلا عبر التعاون بين دول المنطقة.

وأشار إلى أن القوى الأجنبية تبيع دول المنطقة أوهامًا مقابل المال، دون أن تقدم لها ما يفيد، معتبرًا أن تقدم دول المنطقة مرهون بالتعاون المشترك بين شعوبها.

قد يعجبك ايضا