بزشكيان:الشعب الإيراني سيتغلب على العقبات وتهديدات ترامب ستبقى في الأحلام

 

الثورة نت/

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الشعب الإيراني سيمضي بقوة وثبات لتجاوز العقبات، معتبراً أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإفناء إيران وإسقاطها ستبقى في الأحلام.

جاء ذلك خلال افتتاح بزشكيان، اليوم الأحد، عبر الاتصال المرئي، 246 مشروعاً لوزارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية، بالتزامن مع بدء أسبوع السياحة، والتي توفر نحو 3200 فرصة عمل،حسب وكالة تسنيم الإيرانية.

وأكد بزشكيان ضرورة توسيع التفاعلات الثقافية والسياحية والتجارية مع دول الجوار، في ظل القيود التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران، مشيراً إلى أن تطوير هذه العلاقات يمكن أن يسهم في دفع البلاد نحو التنمية والازدهار.

وأشار إلى أن الحكومة ستعمل على تعديل القوانين التي تعيق العاملين في قطاع السياحة، مؤكداً ضرورة تحقيق توازن بين أعداد السكان والبنية التحتية السياحية، إلى جانب تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف القطاعات المعنية.

ولفت إلى أن إجراءات مهمة اتخذت خلال العامين الماضيين لتطوير البنية التحتية السياحية في أنحاء البلاد رغم الظروف الحربية، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية تحقيق تنمية متوازنة في هذا المجال.

ودعا الرئيس الإيراني إلى الاستفادة من الإمكانات المتاحة في قطاع السياحة وتطوير البنية التحتية، وتحويل العقوبات المفروضة على بلاده إلى فرصة لتوسيع العلاقات الإقليمية وزيادة فرص العمل، مؤكداً أن دول الجوار تمثل قدرة مهمة يمكن الاستفادة منها عبر تعزيز التفاعلات معها.

وتطرق بزشكيان إلى مشاركته في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيراً إلى أن ما تحقق خلالها استند إلى تاريخ وحضارة وثقافة الشعب الإيراني،الذي واصل دعمه للنظام رغم الصعوبات والتحديات.

وانتقد تصريحات ترامب بشأن تهديد إيران بالإفناء، مشيراً إلى أن بلاده تمتلك إرثاً تاريخياً وثقافياً واسعاً، قائلا إن إيران تضم مليون أثر تاريخي، تم تسجيل 43 ألفاً منها.

وأضاف أن الشعب الإيراني سيتجاوز الصعوبات والقيود، وسيواصل الإنتاج وبناء البلاد، مؤكداً أن تهديدات الولايات المتحدة بإفناء إيران وإسقاطها ستبقى في الأحلام، وأن الشعب الإيراني سيمضي بثبات للتغلب على العقبات.

وأشاد بزشكيان بالوحدة والتماسك اللذين أظهرهما الشعب الإيراني في مواجهة الأعداء، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لم يتوقعا قدرة الشعب الإيراني على الصمود أمام الضغوط، وأنهما راهنا على انهيار البلاد من الداخل.

وقال إن الحرب والاعتداءات على مناطق مختلفة من إيران دفعت الشعب إلى مزيد من الحضور والتصميم، مؤكداً أن الإيرانيين أدوا دوراً أساسياً في الدفاع عن البلاد.

 

قد يعجبك ايضا