هيئتا الزكاة والأوقاف في ذمار تنظمان ندوة بمناسبة الذكرى الـ12 لثورة 21 سبتمبر

الثورة نت/ رشاد الجمالي

نظمت الهيئة العامة للزكاة والهيئة العامة للأوقاف والإرشاد بمحافظة ذمار، اليوم، ندوة ثقافية بمناسبة الذكرى الـ12 لثورة 21 سبتمبر، تحت عنوان “ثورة الواحد والعشرين من سبتمبر.. الجذور والمنطلقات والأهداف والنتائج والمنجزات”.
وفي الندوة، أكد وكيل المحافظة محمد عبدالرزاق، أن ثورة 21 سبتمبر تمثل مشروعاً تحررياً حضارياً متكاملاً، رسخ الهوية الإيمانية للشعب اليمني، وحرر القرار السياسي من التبعية، وأسهم في بناء قدرات الردع، وحول اليمن إلى لاعب إقليمي مؤثر، وصاغ رؤية وطنية للمستقبل عنوانها الاستقلال والحرية والكرامة.
وأشار إلى أن اليمن شهد خلال الأعوام الـ12 الماضية أحداثاً وتغيرات كبيرة، تحولت معها معادلة الردع، وانتقلت البلاد من الوصاية والارتهان الخارجي إلى بناء قدرات الردع الاستراتيجي، فضلاً عن تحقيق إنجازات في مجال الاكتفاء الذاتي الزراعي وتطوير القدرات الوطنية.
واستعرضت الندوة ثلاث أوراق عمل، تناولت الأولى، المقدمة من مدير عام الهيئة العامة للزكاة بالمحافظة إبراهيم المتوكل، أوضاع اليمن قبل ثورة 21 سبتمبر، وما اتسمت به من وصاية وتبعية وتفكك في القرار الوطني.
فيما تناولت الورقة الثانية، المقدمة من مدير عام الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد بالمحافظة فيصل الهطفي، ثورة 21 سبتمبر وأوضاع الماضي وتحديات الحاضر وآفاق المستقبل.
واستعرضت الورقة الثالثة، المقدمة من مدير الإرشاد بالمحافظة عبدالله مشرح، أوضاع اليمن بعد ثورة 21 سبتمبر، ومعادلة الحصار بالحصار والردع وإسناد غزة.
وأكدت أوراق الندوة أن ثورة 21 سبتمبر غيّرت ملامح اليمن والمنطقة خلال عقد من الزمن، وحررت القرار الوطني، وحمت السيادة، ورسخت الهوية، وبنت القوة في مواجهة أكبر عدوان خارجي عرفه اليمن.
وأشارت إلى أن ما تحقق حتى اليوم ليس إلا بداية نحو يمن جديد مستقل وعزيز وقوي وفاعل في قضاياه الوطنية والإقليمية والإنسانية.
وتطرقت إلى الأوضاع الأمنية قبل الثورة وبعدها، لاستعادة ملامح مشروع وطني يضع الأمن والسيادة في صدارة أولوياته، والحد من الاغتيالات، ومواجهة المشاريع التآمرية، وتحقيق استقرار أمني غير مسبوق، وصولاً إلى دور اليمن في إسناد غزة.
كما استعرضت منطلقات المشروع القرآني في إسناد المقاومة في غزة، وكيف شكّل قوة دافعة لاستمرار هذا الموقف وعدم التراجع عنه مهما كانت التضحيات، ودور المشروع القرآني في تحريك الأمة وتفعيلها من حالة الوهن والارتهان إلى النهوض بها، ومن حالة الصمت إلى الموقف، ومن حالة القعود إلى القيام والتحرك.
كما تناولت المقومات اللازمة للنهضة بالأمة وانتشالها من واقع الوهن والضعف والعجز والتخلف، ورسم مسارات وأسس واضحة تقوم عليها النهضة على المستويات الاقتصادية والسياسية والإعلامية ومختلف المجالات.
ونوهت إلى أوضاع اليمن قبل وبعد ثورة 21 سبتمبر، وما حققته من إنجازات في المجالات الأكاديمية والتعليمية والإدارية والبحثية والبنية التحتية وغيرها.
وأكدت أن ثورة 21 سبتمبر حررت الوطن من الوصاية والارتهان لقوى الخارج، وأن أهدافها ستظل مستمرة حتى تحقيق الانتصارات والإنجازات التي يطمح إليها الشعب اليمني في كل شبر من أرض الوطن.
ولفتت إلى أن الثورة جاءت ضرورة ملحة بعد أن وصلت البلاد إلى حالة من الفوضى والانفلات الأمني والاستهداف الممنهج على مختلف المستويات.
حضر الندوة مدير مكتب الثقافة بالمحافظة محمد العومري، ومدير عام مكتبة البردوني العامة عبده الحودي، ومدير الزكاة بمدينة ذمار محمد العزي.
وتخللت الندوة قصيدة شعرية.

قد يعجبك ايضا