الثورة نت/..
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن القوات الإسرائيلية تواصل استهداف الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، عبر إطلاق النار عليهم واحتجازهم وقصف قواربهم، ما يعرقل وصول الفلسطينيين إلى مصادر الغذاء.
وأوضح المرصد في تدوينة على منصة “إكس”،اليوم الأربعاء ، أن “إسرائيل”، منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، قدّمت فتح المعابر الحدودية على أنه توسيع لسبل وصول الفلسطينيين إلى الغذاء، في حين واصلت فرض سيطرتها على كيفية حصولهم عليه وما يمكنهم الحصول عليه.
وأشار إلى أنه يوثق يومياً عشرات الهجمات الإسرائيلية ضد الصيادين، لافتاً إلى أن البحرية الإسرائيلية اعتقلت، بين يونيو وأغسطس 2026، ما لا يقل عن 20 صياداً فلسطينياً في غزة، وأصابت نحو 15 آخرين.
وأضاف أن فتح الحدود أمام البضائع الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، بالتزامن مع استمرار التضييق على الإنتاج المحلي، يبقي زمام التجويع في يد “إسرائيل”.
وأكد المرصد أن القوات الإسرائيلية، وبعد تدمير نحو 90 بالمائة من القطاع الزراعي في غزة، تستهدف مصدراً حيوياً آخر للغذاء يتمثل في البحر، من خلال تقييد الصيد واستهداف الصيادين ومراكبهم.
