الثورة نت/..
نظّمت الإدارة العامة للقوى البشرية بوزارة الداخلية، اليوم، وقفة لمنتسبي سرية قوة الاحتياط، تحت شعار “التأكيد على الثبات على المبادئ الإيمانية في خطاب قائد الثورة في المولد النبوي الشريف 1448هـ”، تأكيداً على استمرار التمسك بالمبادئ الإيمانية والقيم القرآنية والمواقف الوطنية.
وألقى مدير عام القوى البشرية، العميد عدنان قاسم قفلة، كلمةً خلال الوقفة، أكد فيها ثبات القوة ومواقفها المبدئية على نهج الإسلام، واستجابتها لموجّهات قائد الثورة عبد الملك بدر الدين الحوثي التي تضمّنها خطابه الأخير بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.
وأوضح قفلة أن منتسبي الإدارة العامة للقوى البشرية وقوة الاحتياط يعلنون ولاءهم وثباتهم على هذه المبادئ في مواجهة الحصار، مؤكداً وحدة الساحات وتماسكها كجزء لا يتجزأ من الأمة في نصرة المستضعفين وإعلاء كلمة الحق.
واعتبر مدير عام القوى البشرية أن وقوف أبناء الشعب اليمني في هذا الموقف يمثل استجابة لله ورسوله وتمسكاً بالمنهج القرآني ومواقف أعلام الهدى في نصرة الحق والدفاع عن الدين والقيم والأخلاق.
وأشار العميد قفلة إلى أن التمسك بهذا الموقف الحق هو الذي جعل أئمة الكفر؛ أمريكا وإسرائيل وأدواتهم الإقليمية والمحلية، يوجهون سهام حربهم وحصارهم على الشعب اليمني على مدى اثني عشر عاماً، كاستمرار لمحاولات الهيمنة ونهب الثروات والمقدرات الوطنية.. مشدداً على أن واجب كل حر وغيور يفرض عليه مواجهة الحصار بالحصار، والثبات على القواعد القرآنية والمسؤولية الإيمانية في الدفاع عن النفس ونصرة المستضعفين.
ولفت إلى أن شعار “الإيمان يمان والحكمة يمانية” يتجسد عملياً من خلال تعزيز الارتباط بالله وتوحيد الموقف الجماعي للأمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو ما ظهر في الحشد الجماهيري الذي شهدته ذكرى المولد النبوي الشريف.
وفي ختام الوقفة، صدر بيان أكد فيه المشاركون تمسكهم بالتوجه الإيماني وبالحقوق المشروعة للشعب اليمني، وفي مقدمتها إنهاء الحصار السعودي المدعوم أمريكياً منذ اثني عشر عاماً، والسعي لتحقيق الاستقلال التام.
كما جدد البيان التأكيد على وحدة الساحات وتعزيز التعاون بين مكونات “محور الجهاد”، ورفض العدوان على إيران، مع الإعلان عن مساندة المقاومة في لبنان وفلسطين.
واختتم البيان بإعلان المشاركين تفويضهم الكامل لخيارات قائد الثورة عبد الملك بدر الدين الحوثي، وتأكيد وقوفهم إلى جانب الشعب اليمني كلٌّ من موقعه ومسؤولياته.




