واصلت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف المدفعي وإطلاق النار من الآليات العسكرية والزوارق الحربية، إلى جانب نسف مبانٍ سكنية وتنفيذ عمليات هندسية في عدة مناطق.
وأفادت مصادر ميدانية ، وفق ما نقلته وكالة “شهاب” الإخبارية الفلسطينية، بأن الآليات العسكرية الإسرائيلية أطلقت نيران رشاشاتها بكثافة تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة، بالتزامن مع استمرار إطلاق القذائف شرق حي التفاح، فيما قصفت المدفعية الإسرائيلية بشكل عنيف ومكثف المناطق الشرقية للحي.
وأضافت المصادر أن قذائف الدبابات سقطت في محيط منطقة السنافور شرق مدينة غزة، فيما أطلقت طائرات مسيّرة من طراز “كواد كابتر” النار في المنطقة، كما أفيد قبل قليل عن نسف مبانٍ سكنية شمالي القطاع.
وفي شمال القطاع، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية نيران رشاشاتها بكثافة تجاه المناطق الشرقية لبلدة جباليا، بينما فتحت الزوارق الحربية النار في بحر شمال مدينة غزة.
وفي وسط القطاع، استهدفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية من مخيم البريج بالقصف، فيما شهدت المناطق الجنوبية الشرقية لمدينة دير البلح، ولا سيما محيط أبو العجين ووادي السلقا، قصفًا مدفعيًا عنيفًا وإطلاق نار كثيفًا بالتزامن مع تحرك الآليات العسكرية.
وأطلقت الآليات العسكرية عددًا من القنابل الدخانية والمتفجرة في محيط شارع البطون جنوب شرق دير البلح، بالتزامن مع عمليات هندسية مكثفة لقوات العدو الإسرائيلي في منطقتي أبو العجين ووادي السلقا، وسط ترجيحات بأن تكون العمليات مرتبطة بتفخيخ ما تبقى من مبانٍ في المنطقة.
كما رُصدت حركة نشطة للآليات العسكرية الثقيلة وجيبات “همر” على امتداد الطريق الذي استحدثته قوات العدو الإسرائيلي حديثًا بين أبو العجين ووادي السلقا، فيما وصلت طلقات نارية عشوائية إلى منازل المواطنين وخيام النازحين جنوب دير البلح.
وفي جنوب القطاع، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية نيرانها بكثافة شرقي مدينة خانيونس، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف غربي مدينة رفح.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار، ما يبقي مناطق واسعة من قطاع غزة تحت خطر القصف وإطلاق النار رغم سريان التفاهمات الخاصة بوقف العمليات العسكرية.