الثورة نت/ محمد المشخر
شهدت محافظة البيضاء، اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة تأكيداً على الاستمرار في تثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، وتفويضاً للقيادة والقوات المسلحة في مواصلة هذا المسار.
وردد المشاركون في المسيرات، التي شهدها مركز المحافظة ومختلف المديريات، هتافات أكدت المضي في تثبيت معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد مهما كانت التحديات والتضحيات.
ورفع المشاركون في الساحات، التي تقدّمها في مدينة البيضاء محافظ المحافظة عبدالله إدريس، ورئيس محكمة الاستئناف القاضي أمين زبارة، ووكلاء المحافظة، وقيادات محلية وتعبوية وعسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية، أعلام اليمن وفلسطين والعراق ولبنان، وصور قائد الثورة وشهيد القرآن وشهداء محور المقاومة.
وردد المشاركون الشعارات والهتافات المؤيدة لمواقف القوات المسلحة، والمنددة بالعدوان الأمريكي السعودي على الشعب العراقي، وبجرائم الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني.
وقدم المشاركون التعازي لأسر ضحايا الغارات الأمريكية التي استهدفت فصائل المقاومة، مؤكدين أن ما تتعرض له شعوب المنطقة يمثل امتداداً لمشروع واحد يستهدف قوى المقاومة والاستقلال في المنطقة.
وأكد بيان صادر عن المسيرات ضرورة استجابة النظام السعودي المجرم لمطالب الشعب اليمني وقيادته برفع الحصار ووقف العدوان والكف عن التدخل في الشؤون اليمنية.
وجدد المحتشدون التأكيد على جاهزية أبناء وقبائل محافظة البيضاء لتلبية أي نداء يصدر عن القيادة خلال المرحلة المقبلة، ورفض أي مخططات تستهدف الأمة.
واستنكر المشاركون بشدة العدوان الأمريكي السعودي على الشعب العراقي الشقيق، مؤكدين وحدة الساحات وثبات موقف الشعب اليمني تجاه قضايا الأمة ومقدساتها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى.
وأعلن البيان التفويض الكامل لقائد الثورة في اتخاذ ما يلزم من قرارات وخيارات لكسر الحصار واستعادة الحقوق الوطنية، مؤكداً التأييد الكامل لعمليات القوات المسلحة ضد النظام السعودي الأرعن.
وشدد البيان على دعم استمرار فرض معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” باعتبارها، رداً على استمرار الحصار المفروض على الشعب اليمني، مؤكداً أن قبائل اليمن كافة، وفي مقدمتها قبائل البيضاء، في حالة جاهزية تامة للتحرك وإسناد القوات المسلحة عند الحاجة.
واعتبر البيان أن إجراءات القوات المسلحة بفرض الحصار البحري على العدو السعودي تأتي رداً مباشرا على الحصار الجائر، وتهدف إلى الضغط لرفع الحصار واستعادة السيادة والثروات.
وحذر من أن أي تصعيد جديد من قبل العدو سيقابله تصعيد أكبر، مؤكداً استعداد الشعب اليمني لتحمل تبعات المواجهة. لأن كلفة الصمود أهون من كلفة الاستسلام.
وأشاد البيان بالعمليات العسكرية التي استهدفت مواقع العدو السعودي رداً على الاعتداءات على محافظة الحديدة ومنشآتها الحيوية، وبارك استهداف السفن المخالفة لقرارات الحظر البحري، مؤكداً أن أي اعتداء سيواجه برد أقسى.
وأدان البيان الغارات الأمريكية على العراق، معلناً التضامن مع الشعب العراقي، كما جدد في ذكرى استشهاد القائد إسماعيل هنية العهد بدعم فلسطين ومقاومتها، والتمسك بوحدة الساحات.
ودعا البيان شعوب الأمة إلى التحرك لمواجهة المشاريع الصهيونية التي تستهدف المنطقة، مؤكداً أن وحدة الموقف الشعبي تمثل عاملاً أساسياً في إفشالها.
واختتم البيان بالتأكيد على استمرار الحضور الجماهيري دعماً لمواقف القيادة والقوات المسلحة، حتى كسر حصار العدو السعودي ودحر الغزاة وتحقيق النصر والاستقلال.









