عشائر غزة تناشد الوسطاء إنهاء الأزمة الإنسانية

 

الثورة نت/

وجّه وجهاء وأعيان ومخاتير قبائل وعشائر وعائلات قطاع غزة ،اليوم الخميس، مناشدة عاجلة إلى الوسطاء والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، دعوا فيها إلى تحرك فوري لإنهاء المأساة الإنسانية المتفاقمة في القطاع، وضمان تنفيذ الالتزامات المتعلقة بالاتفاق.

وجاءت المناشدة في عريضة إنسانية أُعلنت خلال مؤتمر عشائري حمل عنوان “على درب الوحدة والسلام”، ووجّهت إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والمبعوث الدولي نيكولاي ملادينوف، إلى جانب الدول والجهات الوسيطة والضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار،حسب موقع فلسطين أونلاين.

وأكد الموقعون على العريضة أن قطاع غزة يمر بظروف إنسانية كارثية جراء استمرار الحرب، وما خلّفته من خسائر بشرية ودمار واسع ونزوح جماعي، مشيرين إلى أن مئات الآلاف من الفلسطينيين ما زالوا يفتقرون إلى المأوى ويعانون تدهورًا حادًا في الأوضاع المعيشية، في ظل استمرار الحصار والنقص الحاد في الاحتياجات الأساسية.

ودعت العريضة الوسطاء والضامنين إلى ممارسة أقصى الضغوط على “إسرائيل” لتنفيذ جميع التزاماتها، والمضي في استكمال تنفيذ مراحل اتفاق وقف إطلاق النار وفق الضمانات المقدمة، بما يكفل الالتزام بما تم التوافق عليه برعاية الدول الوسيطة.

كما طالبت بالعمل على تثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل ودائم، ورفع الحصار، ووقف سياسة التجويع، وضمان التدفق الآمن والمستمر للمساعدات الإنسانية، وتسريع إدخال الغذاء والدواء والوقود ومستلزمات الإيواء، إضافة إلى توفير الحماية للمدنيين، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، وتهيئة الظروف لعودة النازحين إلى مناطقهم.

وشددت العريضة على أن المرحلة الراهنة تتطلب مواقف عملية وحاسمة من الوسطاء والجهات الضامنة لإنهاء المعاناة الإنسانية، مؤكدة أن أبناء الشعب الفلسطيني يتطلعون إلى تحرك مسؤول يسهم في إنقاذ الأرواح ووضع حد للأزمة المتفاقمة في قطاع غزة.

وأشارت إلى أنه رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، فإن “إسرائيل” تواصل، بحسب العريضة، عدم الالتزام باستحقاقات الاتفاق، من خلال تشديد الحصار على القطاع، ومواصلة الغارات الجوية والبرية والبحرية، وتوسيع ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، بما يحرم السكان من العودة إلى أراضيهم ويزيد من معاناتهم.

قد يعجبك ايضا