عرض كشفي ومهرجان احتفالي في عمران اختتامًا للدورات الصيفية

الثورة نت /..

شهدت مديريتا حرف سفيان وبكيل السواد بمحافظة عمران اليوم، عرضًا كشفيًا ومهرجانًا احتفاليًا حاشدًا بمناسبة اختتام فعاليات الدورات والأنشطة الصيفية للعام 1447هـ، تحت شعار “علم وجهاد”.

وفي العرض والمهرجان الذي حضره محافظ المحافظة الدكتور فيصل جعمان، ومسؤول التعبئة بالمحافظة سجاد حمزة، ومدير المبادرات المهندس هاشم الريدي، ومدير الوحدة التنفيذية صلاح القحوم،عدد من القيادات التنفيذية والاجتماعية والأمنية والتعبوية والتربوية، قدّم طلاب الدورات الصيفية عرضًا كشفيًا مهيبًا، جسّد مستوى الانضباط والتنظيم والمهارات التي اكتسبها الطلاب خلال فترة البرامج والأنشطة الصيفية.

وعكس العرض الكشفي الاهتمام الكبير والواسع الذي تحضى به الدورات الصيفية كما عكست لوحة جمالية متميزة، أظهرت ما وصل إليه الطلاب من لياقة بدنية ومهارات كشفية وثقافية.

وقد ترجمت هذه العروض الكشفية الأهداف التربوية والروحية التي سعت الدورات الصيفية إلى ترسيخها في أوساط النشء والشباب، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومحصّن بالعلم والثقافة القرآنية والقيم الأخلاقية.

وفي العرض والمهرجان، أشاد المحافظ جعمان بما حققته الدورات الصيفية في مديريتي حرف سفيان وبكيل السواد وفي مختلف المديريات من نجاح وتميز خلال هذا العام، معتبرًا الدورات استراتيجية تربوية مهمة في إعداد النشء والشباب وفق المنهج القرآني والقيم الإسلامية السمحة، وبناء جيل متسلح بالعلم والبصيرة والوعي.

وأكد أن مستوى التفاعل الرسمي والمجتمعي مع المدارس الصيفية أسهم في إنجاح برامجها وأنشطتها، وتحقيق أهدافها في تحصين الأبناء من الثقافات المغلوطة والأفكار الدخيلة، وحمايتهم من مخاطر الانحراف الأخلاقي والحرب الناعمة، وتعزيز ارتباطهم بالهوية الإيمانية والثقافة القرآنية.

وأشار محافظ عمران إلى أن الاحتفاء باختتام الدورات الصيفية وتكريم الطلاب والمعلمين، وتنظيم العروض الكشفية، يعكس حجم المخرجات النوعية التي حققتها المدارس الصيفية، والجهود الكبيرة التي بذلها المعلمون والمعلمات والقائمون على تنفيذ البرامج والأنشطة الصيفية المختلفة.

وأوضح أن الاحتفال بتخرج طلاب الدورات الصيفية يمثل احتفاءً بجيل القرآن، الذي تُعوّل عليه الأمة في حمل المسؤولية وصناعة المستقبل، بما يمتلكه من وعي وثقافة قرآنية تسهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك يستند إلى مبادئ الدين وقيمه الأصيلة.

وعبّر عن اعتزازه بالمستوى الذي ظهر به طلاب الدورات الصيفية هذا العام، وما عكسوه من تفاعل وانضباط وقدرات علمية وثقافية وبدنية، مؤكدًا أن مخرجات هذه الدورات تجسد الرؤية الهادفة إلى بناء جيل واعٍ ومحصّن، قادر على مواجهة التحديات، ومتمسك بثوابت الأمة وقضاياها المصيرية.

ودعا الدكتور جعمان الطلاب إلى ترجمة ما اكتسبوه من علوم ومعارف وسلوكيات إيجابية إلى واقع عملي، والاستفادة من مخرجات الدورات الصيفية في حياتهم العلمية والاجتماعية، بما يسهم في خدمة المجتمع والحفاظ على القيم والثوابت الوطنية والإيمانية.

كما ألقيت كلمات عن المشاركين أكدت أن النجاح الذي حققته الأنشطة الصيفية جاء نتيجة التعاون والتكامل بين الجهات الرسمية والمجتمعية وأولياء الأمور، وحرص الجميع على إنجاح البرامج الهادفة إلى بناء جيل واعٍ ومثقف ومتمسك بهويته الإيمانية.

تخلل المهرجان فقرات متنوعة قدمها طلاب الدورات الصيفية عكست حجم المهارات والقدرات التي اكتسبوها خلال فترة الأنشطة، سواء في الجانب العلمي والثقافي أو في الجوانب السلوكية والبدنية.

وفي الختام، جرى تكريم المعلمين والعاملين في الدورات الصيفية بالجوائز المالية، تقديرًا لجهودهم في إنجاح البرامج والأنشطة، وكذا تكريم الطلاب المشاركين بالشهادات التقديرية.

كما اقيمت فعاليات ختامية في مديريات حوث وثلاء والسود والسودة وخارف وذيبين وجبل يزيد وعيال سريح ومسور والعشة وقفلة عذر وصوير والمدان وشهارة وحبور ظليمة وخمر وبني صريم وريدة،.

وأكدت كلمات الفعاليات، أهمية الدورات الصيفية وما اثمرت به من انجازات ونجاحات باهرة في مختلف العلوم التي تلقاها الملتحقين بها خاصة العلوم الدينية والوطنية والانسانية والثقافية والاجتماعية والرياضية.

كما ركزت الاحتفالات على التحصيل العلمي لمجالات الحفظ والتلاوة للقرآن الكريم وعلومه، وبرامج التحصين من الثقافات المغلوطة والدخيلة على مجتمعنا وامتنا الاسلامة والعربية.

تخلل الفعاليات بحضور واسع للقيادة المحلية والتربوية عدد من الفقرات وعروض شبابية وطلابية عكست جميعها ما وصلت اليه هذه الدورات الصيفية من مستويات متميزة وتحقيق اهدافها المنشودة.

قد يعجبك ايضا