الثورة نت /..
نظمت مدرسة شهيد القرآن بجامع الفردوس في أمانة العاصمة اليوم، الحفل الختامي للأنشطة والدورات الصيفية للعام 1447هـ.
وشهد الحفل حضور رسمي وشعبي واسع، تقدمه أمين العاصمة الدكتور حمود عباد وعضوا مجلس الشورى أحمد الشرعبي وأحمد الزبيري ووكيل أول الأمانة خالد المداني، ورئيس لجنة الشؤون الاجتماعية حمود النقيب، ووكيل الأمانة لقطاع التعليم والشباب محمد البنوس، ووكيل قطاع الإرشاد والقرآن الكريم بهيئة الأوقاف محمد مانع، والأمين العام المساعد لرابطة علماء اليمن العلامة خالد موسى.
وفي الحفل أشار عضو المكتب السياسي لأنصار الله الدكتور حزام الأسد، إلى أهمية المراكز الصيفية في إعداد جيلٍ قرآني محصن بالثقافة القرآنية والهوية الإيمانية والعلم والمعرفة.
وأشاد بالمستوى الذي ظهر به طلاب مدرسة الشهيد القرآن، وما اكتسبوه من علوم ومعارف وقيم ومبادئ إيمانية تجسد روح المشروع القرآني العظيم.
وأكد الدكتور الأسد أن هذه الأنشطة والدورات الصيفية تمثل حصنًا تربويًا وثقافيًا يحمي الشباب من الأفكار والثقافات المغلوطة والهدامة ومخاطر الحرب الناعمة.
من جانبه أشار مدير مدرسة شهيد القرآن إبراهيم المؤيد، إلى أهمية الدورات الصيفية في تحصين النشء والشباب بالثقافة القرآنية وتنمية قدراتهم العلمية والسلوكية، وربطهم بهويتهم الإيمانية الأصيلة، بما يعزز من دورهم في خدمة المجتمع والوطن.
وقدم طلاب وفرقة مدرسة شهيد القرآن، أوبريت وأناشيد وقصائد وفقرات ثقافية وتوعوية هادفة، عكست مستوى الوعي والانضباط ودور المراكز الصيفية في بناء القدرات وتنمية المعارف والمهارات وصقل المواهب الإبداعية لدى الطلاب.
وجسدت فقرات الحفل الختامي مستوى الارتباط بالقرآن الكريم، والثقافة التي اكتسبها الطلاب خلال الدورات الصيفية، وما تحمله من مفاهيم تربوية وإيمانية تسهم في بناء الشخصية المؤمنة الواعية القادرة على مواجهة التحديات.
وفي ختام الحفل الذي حضره عام محلي شعوب محمد الحضرمي، ومسؤول التعبئة عبدالله الكول وقيادات محلية وتنفيذية وتربوية وشخصيات اجتماعية، تم تكريم الطلاب المبرزين والمشاركين في الأنشطة والدورات الصيفية.
