وقفة حاشدة للأجهزة الأمنية في رداع نصرةً للقرآن ودعماً لفلسطين ولبنان

الثورة نت/محمد المشخر
شهدت مدينة رداع بمحافظة البيضاء، اليوم، وقفة جماهيرية كبرى لمنتسبي الأجهزة الأمنية، تأكيداً على الموقف الثابت في نصرة القرآن الكريم، والتضامن مع الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، والشعب اللبناني ومقاومته في مواجهة العدوان الصهيوني.
ورفع المشاركون في الوقفة، التي تقدّمها قيادات أمنية ومسؤولون محليون وشخصيات اجتماعية، اللافتات المعبرة والمنددة بجرائم الكيان الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والإساءات للمقدسات الإسلامية، مؤكدين أن الإساءة للقرآن الكريم تمثل استفزازاً لمشاعر الأمة الإسلامية كافة، وتتطلب موقفاً موحداً في مواجهة حملات الكراهية والاستهداف الممنهج للإسلام.
وأكد بيان صادر عن الوقفة، تلاه قائد قوات الأمن المركزي بمدينة رداع العقيد وليد القفاف، أن منتسبي الأجهزة الأمنية بمديريات مربع رداع يقفون بثبات إلى جانب القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة، ويجددون الدعم الكامل للمقاومة الفلسطينية واللبنانية في مواجهة الاحتلال والعدوان، مشيداً بالصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وما يسطره من ملاحم بطولية دفاعاً عن الأرض والمقدسات.
وأدان البيان واستنكر الإساءات المتكررة من قبل الأمريكان والصهاينة للقرآن الكريم، وتدنيس الصهاينة للمسجد الأقصى المبارك بشكل شبه يومي، مؤكداً عدم السكوت تجاه هذه الإساءات والحملات الصهيونية المستمرة بمختلف أشكالها.
وأشار البيان إلى أن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق المدنيين في غزة ولبنان، واستهدافه للنساء والأطفال والبنية التحتية، تكشف حجم الإجرام والانتهاكات التي يمارسها بدعم أمريكي وغربي، في ظل صمت دولي مخزٍ تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة وحصار وتجويع.
ودعا البيان شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى القيام بواجبهم في التحرك الجاد في سبيل الله، وتكثيف حملات المقاطعة، والخروج بمسيرات جماهيرية غاضبة، والتصدي للمخططات الصهيونية المعادية للإسلام والمسلمين ومقدساتهم.
وجدد التأكيد على ثبات الموقف القرآني والديني والأخلاقي المساند للشعب الفلسطيني، والعمل على تحرير المسجد الأقصى المبارك وأرض فلسطين، والوقوف إلى جانب الأسرى حتى نيل حريتهم، مجدداً التضامن مع المجاهدين في حزب الله بلبنان، والإشادة بمواقفهم.
كما أكد الجهوزية العالية تجاه أي تصعيد جديد قد تقوم به أمريكا وإسرائيل في استهداف المنطقة والأمة الإسلامية، مشدداً على أن الشعب اليمني سيظل حاضراً في ميدان الجهاد، متمسكاً بمواقفه المناصرة للقرآن والإسلام، وثابتاً في مواجهة المخاطر والهجمة الأمريكية الإسرائيلية ضد الأمة الإسلامية.
وجدد المشاركون التأكيد على الجهوزية العالية والاستعداد الكامل لتحمل المسؤولية في حماية الجبهة الداخلية وتعزيز الأمن والاستقرار، بما يسهم في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الأمة وهويتها الإيمانية.
ودعت الوقفة الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى مواصلة التحرك الشعبي والإعلامي والاقتصادي لمقاطعة الكيان الصهيوني وداعميه، وتعزيز الدعم والإسناد للشعب الفلسطيني ومقاومته حتى نيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأشاد المشاركون بالمواقف الشعبية والرسمية الداعمة للقضية الفلسطينية، معتبرين أن وحدة الموقف تجاه قضايا الأمة تمثل عامل قوة في مواجهة مشاريع الهيمنة والاستكبار.
كما أكدوا أن القضية الفلسطينية ستظل حاضرة في وجدان الشعب اليمني، وأن التضحيات التي يقدمها الشعب الفلسطيني ومقاومته تمثل نموذجاً للصمود والثبات في مواجهة الاحتلال والعدوان.
وأكد البيان أن الخروج اليوم للجهاد في سبيل الله وابتغاء مرضاته، يأتي نصرةً لكتاب الله المجيد القرآن الكريم، وتأكيداً على الموقف الثابت في نصرة المسجد الأقصى الشريف، والشعب الفلسطيني المظلوم، والأسرى المعتقلين في سجون العدو الصهيوني، والتضامن مع لبنان ومجاهديه، والتأكيد على الجهوزية تجاه أي تطورات أو تصعيد تقوم به أمريكا وإسرائيل في استهداف المنطقة والأمة الإسلامية.
حضر الوقفة مدير عام مديرية رداع أحمد العكام، وقائد قوات النجدة بالمحافظة العقيد عصام الغيلي، ومدراء الأمن ومصلحة الأحوال المدنية بمديريات رداع، ومنتسبو الأجهزة الأمنية وقوات الدفاع المدني.

قد يعجبك ايضا