السلطة القضائية تنظم وقفة تنديداً بالإساءة للقرآن الكريم ودعماً لفلسطين ولبنان

الثورة نت /..

نظمت السلطة القضائية، اليوم، وقفة احتجاجية تنديداً بالإساءة المتكررة للقرآن الكريم وتأكيداً على الموقف اليمني الثابت في دعم ونصرة فلسطين والأقصى الشريف، وتضامناً مع لبنان.

وعبّر المشاركون في الوقفة، التي حضرها نائب وزير العدل وحقوق الإنسان القاضي إبراهيم الشامي، وأمين عام مجلس القضاء الأعلى، القاضي هاشم عقبات، وأمين عام المحكمة العليا، القاضي سعد هادي، ووكلاء الوزارة القاضي احمد الكحلاني، والقاضي عبده راجح، والقاضي يحيى الجلال، ورئيس المكتب الفني للوزارة القاضي خالد البغدادي، ومستشار الوزارة حمود مثنى، عن إدانتهم واستنكارهم ورفضهم الإساءات المتكررة للقرآن الكريم من قبل أعداء الله من الأمريكان الصهاينة.

كما أدانوا واستنكروا تدنيس الصهاينة المجرمين للمسجد الاقصى المبارك بشكل شبه يومي، مؤكدين أن الشعب اليمني لن يسكت تجاه هذه الإساءات المتجددة والحملات الصهيونية المستمرة بكل أشكالها.

وأكدت قيادات وكوادر السلطة القضائية، جهوزيتهم للتحرك تجاه أي تطورات أو تصعيد تقوم به أمريكا والكيان الإسرائيلي في استهداف المنطقة، والأمَّة العربية والإسلامية.

ودعوا المسلمين في العالم أجمع، وشعوب الأمة، للقيام بواجبها في التحرك الجاد الصادق للجهاد في سبيل الله تعالى، وتكثيف حملات المقاطعة، والخروج الكبير في كل المدن والعواصم بمسيراتٍ مليونيةٍ غاضبة.

وحث المشاركون في الوقفة شعوب الأمة العربية والإسلامية على التصدي للمخطط الشيطاني الصهيوني والتحرك اليهودي الصهيوني المعادي للإسلام والمسلمين، وحملاته العدائية ضد الأمة، وعدائه للإسلام وللقرآن ولرسول الله، وانتهاكاته لحرمة المسجد الأقصى.

وشددوا على ثبات الموقف اليمني القرآني والديني والأخلاقي المساند والمناصر للشعب الفلسطيني لاسيما في قطاع غزة، والعمل على تحرير المسجد الأقصى المبارك، وكل شبر في أرض فلسطين المباركة، والوقوف مع الأسرى المغيبين في سجون اليهود حتى نيل الحرية.

وعبروا عن تضامنهم الكامل ودعمهم لمواقف وتحركات الإخوة المجاهدين في حزب الله في لبنان، مشيدين بالانتصارات التي تحققها المقاومة في مختلف المحاور.

وأكد بيان صادر عن الوقفة، تلاه نائب وزير العدل وحقوق الإنسان، الجهوزية التامة والعالية تجاه أي تطورات، أو تصعيد جديد قد تقوم به أمريكا والكيان الصهيوني، لاستهداف المنطقة والأمة الإسلامية، ومساعيهم للتصعيد العدواني في جولة جديدة على المنطقة، بعد فشلهما في الجولة السابقة من عدوانها على الجمهورية الإسلامية في إيران، تحت عنوان “تغيير الشرق الأوسط وإقامة إسرائيل الكبرى”.

وأشار إلى أن على شعوب الأمة إدراك أن الخطر كل الخطر هو في التفريط والتهاون عن مواجهة المخططات الشيطانية العدوانية لليهود وأوليائهم، كون ذلك من أكبر ما يُطمِعُ الأعداء في هذه الأمة، وما يعرضها للوقوع في العقوبة الإلهية.

كما أكد ثبات الموقف اليمني من منطلق قرآني وديني وأخلاقي في مساندة ومناصرة الأشقاء في غزة، والعمل على تحرير المسجد الأقصى، وكل شبر من أرض فلسطين، والوقوف مع الأسرى المغيبين في سجون اليهود حتى نيل الحرية.

ولفت إلى أن الشعب اليمني المجاهد، يمن الإيمان والحكمة والجهاد، ما يزال بهويته الإيمانية حاضراً في ميدان الجهاد، حاملاً لراية الإسلام، وسباقاً في المواقف المناصرة للقرآن والرسول والإسلام، كما كان أسلافه الأنصار، ولن يتخاذل تجاه هذه المخاطر، والهجمة الكافرة الأمريكية الإسرائيلية ضد الإسلام والمسلمين.

كما جددّ البيان التأكيد على أن الشعب اليمني سيظل ثابتًا على الموقف الحق بكل إباء وعزة وصمود، مستجيبًا لنداء الحق والمسؤولية الإيمانية، حاضرًا تحت راية قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي ولن يسكت تجاه الإساءات المتجددة والحملات الصهيونية المستمرة.

ودعا الأمة الإسلامية والشعب اليمني إلى التمسك القوي بالقرآن الكريم والاهتداء بهديه، والحفاظ على الهوية الإيمانية، والحذر من أساليب حرب العدو المفسدة الناعمة، التي يستهدف بها الجيل الناشئ على وجه الخصوص.

وحث الجميع على المشاركة الفاعلة في القافلة العيدية دعماً لرجال الرجال في جبهات العزة والكرامة والجهاد المقدس.

قد يعجبك ايضا